* . . ¶ الأحضان هي مساكن الفقراء .، فقراء الحظ والحب .! إن ضاعوا زمناً وتاهوا في دهاليز الحياة وجدوا فيها الراحة والأمان .! كل من على هذه الأرض فقير .! جميعنا وإن تنقلت خطواتنا هنا وهناك .، محتاجون لمسكنٍ صغير نأوي إليه كل مساء .! إن التعب الذي يعترينا ويتلبسنا يتحوّل طاقاتنا إلى مشاعر جياشة .! نزداد تعباً ووهناً حين لا نجد من يشاركنا الحزن والفرح .! فالحياة مشاركة .، والسعادة ترتفع قيمتها حين نقتسمها مع الغير .، الموت أيضاً كذلك ¶ . . وبعد عناء و #شتات اجتمع سالم بـ شوق .، لا شيء سوى نظرات مثقلة بالهموم والحب .، ظلام دامس لا نور فيه غير ابتسامة ارتسمت على جمال وجه شوق .! هدوء يلفها لا صوت فيه غير أنين خالطه ألم .! احتضنها سالم وضمها بكل القوة التي منحتها له خلايا الحب .! #شتات لـ #محمد_العميري رواية سلسة مليئة بالأحداث .، سالم المشتت في عدة قرارات تخص حياته .، الذي وقع في حب شوق التي كانت تدرس معه في كلية الطب .، أحداث كثيرة وقرارات أكثر يتخذها سالم في مجرى حياته .، ذكريات .، صداقة .، عائلة .، أحلام .، ألم .، تهور كبير ومجازفات .، فقد .، والكثير من الأحداث .، الكثير من الشتات الذي يجمعه الكاتب #محمد_العميري في نهاية روايته بالحب .، ليحقق ما كان يريد .! . . أول عمل أقرأه للكاتب #محمد_العميري عمل جيد ويستحق الشكر عليه .، موفق دائماً . . الكتاب أعطيه
شتات رواية كلاسيكية لم استغرب حينما عرفت ان محمد العميري يعمل كمدرس تدور الأحداث ما بين المنطقة الشرقية وسوريا ( الاحداث التي تمر بسوريا جعلت منها موضوع يسهل على الكثيرين كتابة الرواية )
ما يشدنا بها هي جمال اللغة والعبارة على الرغم من بساطتها ما تلبث الى ان تمسك قلماً لتضع خطوطاً تحت العبارات الانيقة التي تزخر بها الرواية
قد تكون النهاية المفتوحة التي وضعها محمد العميري للرواية كفيلة في غض البصر عن كل التفاصيل التي أهملت في فصول الرواية، كان لدى الراوي فرصة ذهبية في تسجيل عمله في قائمة التاريخ الروائي من خلال اسقاط الكثير من التفاصيل على الحرب السورية، ورموز داعش .. ولكن أتمنى أن يواصل الراوي العمل بأخرى تكتب تفاصيل الأحداث التي أهملها في الشتات.. الرواية ممتعة وتكتب الحب كما نحب أن نقرأه ونتعلمه وندرسه ..
افتتاحية الفصول رائعة، لا نهاية للقصة، كل منا يضع نهايتها بطريقته. والكلمات وصلت لدرجة انها لمست دواخلنا في العديد من المواقف بحياة "سالم".. تمنيت بالرواية أن يعطي سالم أمه حقها أكثر من المطروح.. إلا أنه فعلاً، تُنسى الأمهات بوجود الحبيبات.
أقتبس من الرواية:
لا تسألني عن سبب إدمان البشر للقهوة! فلها في حياتنا تواجدٌ يوميٌ. وكأنّ المرارة الناتجة عنها جزءاً من تفكيرنا، وكلما زادت آلامنا، زاد حُبنا لمرارتها.
رواية مميزة خاصة بأن الكاتب له أسلوب المجهر حيث كان يختصر الفصول بعبارة مميزة من ابداعاتها وكأنه يختصر لنا التفاصيل وراقت لي جدا النهاية المفتوحة وتحديدا بعدما حصل سالم في النهاية على لقاء حصري مع حبيبته شوق