رحلة تشاركونني فيها محطات حياتي ، أسير فيها بين متاهات ذاكرتي ، وأقلب صفحات مذكراتي الطبية خلال عشرين عاما مضت ، مصابة بالتهاب المفاصل الرثياني (الروماتويد)
وانا اقرأ الكتاب تذكرت والدي الله يرحمه، الأشهر الأخيرة هم حاشه تيبس بمفاصلة، ركبتاه ايده اليسار كذالك أصابع ايده وكوعه... كان الله في عونك يا كلثوم ...
ما أعانيه من إعاقة جسدية في يدي اليمنى ، لا يصل إلى ربع ما عانته #الكاتبة #كلثوم_دشتي مع مرض #الروماتويد ، والذي وصفَت مراحل تطوره في حياتها ، عبر صفحات كتابها "الرائع حقا دون مجاملة" #شموع_تكاد_تنطفئ ، والذي بدأت بقراءته صباح اليوم ولم أستطع تركه
كتاب لا يسعني وصف مدى جماله وسلاسته ، على الرغم من كثرة الأخطاء النحوية فيه
كتاب أرغب في توزيعه على جميع المختصين في المجالات الطبية والنفسية كتاب "يجب" أن يقرؤه "بعض الناس" الذين يستصغرون فئة #ذوي_الإحتياجات_الخاصة أو ينظرون لهم نظرة شفقة أو قلة إحترام .. (أحيانا إحنا -بإعاقتنا- أحسن منكم .. الله سبحانه خذا منا شي وعوضنا بأحسن) فكل ذي عاهة جبار
كتاب أوجهه لعموم البشر ، حتى يكفوا عن "التحلطم" وتدمير ذواتهم والتقليل من شؤونهم وإمكانياتهم وقدراتهم كتاب أنصح به جميييييع #الكتاب ، الذين يرون المشكلة في مجتمعاتنا ، ويكتفون بذكرها في كتبهم فقط دون حلول ، وكأننا لا نعلم مدى حجم هذه المشكلة أو وجودها حولنا ... فالكاتبة -مشكورة- لم تكتف بطرحها لما عانته ، بل طرحت حلولا -على أمل- أن يستشعرها المعنيون بالأمر
كتاب "يدل دربه" إلى أولئك الذين أنعم الله ﷻ عليهم بالصحة والعافية والمقدرة العقلية والجسدية ، ولكن ، لا حمدا ولا شكورا .. لا يعلمون ولا يعملون <-- وهالنقطة بالذات أتمنى الكل يقولبها براسه عدل
أحييكِ أختي كلثوم على ماخططتِ من إبداع على الرغم من الأخطاء النحوية فيه كما ذكرت ، إلا أن الأسلوب في سرد الذكريات -وإن كانت مؤلمة- كان راااائعا ومتسلسلا ، والإخراج العام للكتاب كان ممتازا أيضا كما أهنئكِ على صبركِ وقوة إيمانكِ في مواجهة كل تلك الظروف التي وقفت في وجهكِ ، لعلني -بعد قراءتي لما كتبتِ- أستطيع مواجهة السبب الأول -والوحيد لدي- الذي ذكرته من عوامل التوتر النفسي (عندنا وعندج خير) .. الله ﷻ كريم
هذا الكتاب بمثابة وثيقة طبية مهمة.. هو رحلة.. رحلة التكيف... المواجهة.. والقوة.. وأكرر القوة قد يصاب المرء منا بنزلة برد حادة فيكاد لايطيق نفسه.. لكن تحكي لنا كلثوم هنا رحلتها مع مرض الروماتويد.. وهو مرض يأتي ليبقى.. ويجبرنا على إعادة ترتيب حياتنا بناء عليه.. والكتاب وثيقة ليس فقط للمصابين بهذا المرض، بل للأطباء المختصين بهذا الأمر، كونهم من يتعامل مع المريض، ونفسيته
قوة كلثوم مع المرض وتحملها أياه شيء ملهم للأصحاء منا، فقوتها تلهمني وتجعلني أنظر إلى صحتي أنها أثمن ما منحه لي الله وتزودني بالقوة لأواصل الحياة حامدًا شكورا
من ناحية أخرى، طبيعة الكتاب كونه توثيق لحالة مرضية، هو نوع من الكتب لا نراه كثيرًا في بلدي..، وهذا يُحسب للكاتبة، كونها قررت توثيق مرضها
ومن ناحية أخرى، لدى كلثوم أسلوب شيق بالكتابة، أبقاني مع صفحاتها منتظرًا ما سيأتي، راجيًا أنها ستقول لي في نهاية الكتاب أنها شُفيت
عندما شارفت على نهاية الكتاب فجأة تساءلت كيف هي كتبته؟ وهي التي أضنى المرض مفاصلها، ولوهلة شعرتُ بكمية الجهد والتعب ليخرج لنا الكتاب فنقرأه ونقلب صفحاته بهدوء وببساطة
أرجو لكلثوم الصحة والعافية، وأن يخفف عليها الله مرضها
شكرًا للكاتبة التي أهدتني كتابها بكل حب وجعلتني أتعرف على مرض بأعراضه الغريبة التي تكاد لا تنتهي ولا تتوقف