كانت ليلة غاشية تلك التي قررت فيها شراء هذه السخافة.
والأسخف من شرائها كان إصراري على إكمال قراءتها.
ربما لأني وعدت الكاتب أن أعطيه رأيي في معرض الكتاب بالبحرين.
وربما لأن أحد من أثق برأيهم قيمه بأربع نجوم (يحب لغة المقامات).
وربما
ربما
ربما لأن قلبي يؤلمني على (قروشي) التي راحت هباء
ترى ٤٠ ريال (مش حاگة أليِّلة سدأوني..) ولو اني شارية بها صينية حلوى بحرينية كان واجد أسلم
على كل حال
لا تطلبوا تفاصيل رأيي فيه.
فلن أضيع عليه وقتا أكثر مما ضيعت.
أخيرا
نجمة واحدة فقط لسلامة اللغة وجمال الغلاف.