أنتهيت من قراءة رواية ليلة غاشية. لن أستفيض في التعليق على اسلوب الكاتب أو طريقته في صياغة الكلمات المجدولة بعناية، لن أتحدث عن حبكتها أو مدى سعادتي وأنا غارق بين سطورها، كل ما كنت سأقوله - ان قلت - لن يجدي نفعا، بل لن يفي هذا العمل الرائع - في نظري - حقه. جلست وحيدا.. أطفأت جميع ما يربطني بالعالم الخارجي الحديث.. لم ابق إلا على بصيص من نور بالكاد جعلني أميز المكتوب، مع مزيد من التركيز المطلوب في مثل هذه اﻷعمال. أعجبتني الجمل التصويرية والتشبيهات وقد اربكتني كثرتها كالعادة، شدتني الاقتباسات والاستعارات من القرءان الكريم.. مع انني لا احبذها في أحيان كثيرة، الا أن لكل كاتب ذائقته وقريحته الخاصة التي لا يستطيع عصيان أوامرها أو تجاهلها حين تتلبسه ويتلبسها. أما أولئك اﻵخرين الذين شاركوا الكاتب في كتابة العمل فغلب عليهم طابع السجع الفني القديم وان دل ذلك على شئ فإنما يدل على مدرستهم الأدبية العريقة والعتيقة التي أتوا منها. وﻷنني من بلدة اشتهرت بالسحر في الزمن الغابر واتخمت بروايات الجان، يدخل إسمها الى اﻵن حين انطقه في مناسبات عديدة في نفس المستمع قشعرية لا ارادية، يقبض على قلبه خوفا من ان يهرب منه.. فيتركه وحيدا يصارع رعبه الذي جثم على صدره. والحق أقول أنها اساطير اﻷولين نرزح تحت شهوتها وسطوتها، زرعوها فينا ومازالت تعشعش على انقاض ذاكرتنا الهرمة، لا نملك منها شيئا سوى ان نستلذ بسردها كلما سنحت الفرصة. لهذا فأنا احب هذا النوع من الكتابة، ناهيك عن إعجابي بأسلوب كتابة المؤلف التصويرية، وقد كنت على موعد معه في روايته اﻷولى رجل بين ثلاث نساء. انصحكم بمتابعة أعمال عبيد بوملحة وقد بدأ نجمه في الظهور، هذا الكاتب النشط لن يتوقف عن انتاج ابداعاته دائمة التطور للأجمل حتى نراه نجما ساطعا يتألق في سماء الرواية اﻷدبية اﻹماراتية. واني لأراه بالفعل كذلك. أقول احرصوا على متابعته ﻷنها ما أجملها من لحظة ونحن نرى نجما يولد في السماء أمام أنظارنا، وما أحلاها من متعة ونحن نراقب مولودا حديثا - ان جاز التعبير - يكبر في أعيننا وبين احضاننا. فلله درك يا عبيد من كاتب ما فتئت تروي تعطشي للقراءة لك.
كل الأمنيات من القلب بالتوفيق لهذا النجم في مشواره نحو التألق.
الرواية تكشف عن ثقافة الكاتب الدينية واطلاعه على الأدب العربي القديم مما أكسبه قاموس لغوي ثري وهو أمر أهنؤه عليه فعلاً.
أحببت فكرة الذنب كمحور رئيسي و استخدام الجن كرمز لذلك، لكن الذنب حُصِر في إتيان الشهوات فقط، الذنب موضوع مطاط وثري كان لديه فرصة كبيرة في استغلال عنصر الخيال لاسقاط موضوع الذنب على العديد من القيم الإنسانية والقضايا الفكرية والاجتماعية أو تاريخية.
تصوير التخبط والهذيان للشخص الممسوس بالذنوب جميل جداً إلا أنه اعتمدت بشكل كلي على أسلوب الوصف واسترسل فيه بشكل مبالغ مما أدى إلى التكرار كما أنها افتقرت للأحداث مما أفقدها عنصر التشويق بالتالي الملل والرتابة.
أُقحمت اللفظة القرآنية بشكل متكلف بعض الشيء مما أفقد النص السلاسة والتماسك.
الأنثى مجردة من العاطفة رغم أنها عاشقة هنا، للأسف اختُزلت في إطار الجسد والفتنة
انتهت الرواية بموعظة مباشرة هي أقرب إلى خطبة وعظية، إن المباشرة في الطرح تقتل العمل الأدبي.
لا بأس التجارب الأولى عادة ماتكون مليئة بالعثرات، لكني أستشرف مشروع روائي مميز وأتوسم منه الأجمل في المستقبل.
اول ماشدني في الكتاب العنوان وعندما قرأت اول الصفحات اعجبت باللغة الغزيره والوصف الدقيق للكاتب .. لكن الكتاب ممل بدرجه كبيره ويتوه القارئ ويشرد عن القصه بكثره الوصف واستخدام السجع والاستعارات بشكل مبالغ فيه .. الروايه اقيمها صفر .. وتمنيت لو لم اقتني هذه السخافه
في البداية اراد عبيد بوملحه في روايته تجسيد القران الكريم باحداثه وقصصه بشكل روائي وذلك باقتباسه العديد من الايات القرآنية وهو احد الاسباب لاعتماده على التشكيل في كتابه وبالاضافة الى العديد من قصائد المعلقات وقصائد المتنبي وغيره من الشعراء وخاصة انه اعتمد بلغته في الوصف و استخدام المفرد على اللغة المعروف عنها في العهد العباسي و التي تميزت بتكلف باللفظ مع استسهال بالمعنى . لكن الان نحن امام رواية اراد فيها الكاتب أن يوصل فكرة معينة عبر شخصية نايف ورغبته بان يصبح ساحرا والظروف التي مرت به ... اسهب الكاتب بصورة مبالغة بالوصف عبر استعانته بالايات القرانية لا اعلم أن يندرج تحت اي بنذ الحرام أم الحلال. لكنه جهد كبير منه يحسب له لانها طريقه وفكر جديد فيها استعرض ثقافته اللغوية . ففي رواية الجحيم لدان بروان اراد أن يصور المفهوم الديني للخير و الشر عبر تحليله للكوميديا الالهيه لدانتي وهذا ما فعله عبيد بوملحه باقتباسه لايات القرآن الكريم التي تحمل معاني الخير و الشر و الثواب و العقاب . باختصار اراد عبيد ان يوصل للقارئ أن الانسان عدو نفسه . وانه الاقوى ما بين كل المخلوقات. وهو الاساس بالخلق بدليل قول الله تعالى للملائكة اني خالق بشرا من طين. وان ما يحيط الانسان من ملائكة و جن واطياف هم مجرد محركين لسكون الارض اي الطاقة التي نحن لا نشعر بها . وهذا من اسرار الكون . لغته تميل كما قلت سابقا الى لغة العباسين بالتكلف اللغوي . وهذا ما قد ينفر الكثير من الذين يقراون الرواية سيجدون صعوبة باستيعاب الطبقة اللغوية التي كتبت بها . اسهب بالوصف كثيرا مما اشعرني بالملل في بداية الرواية وبعض النهاية . وهذا يعود لرغبتي بمعرفة ما سوف تؤول عليه الاحداث . سؤال هل تصنف الرواية بانها من الروايات التي تقرا مرة ثانية ؟ براي هذا يعود على حسب مزاج القارئ وتلذذه اللغوي . فقط دون متعة بالحدث نفسه . اي يرجع ليقرأ لرغبته بالمتعة اللغوية دون الاهتمام بالحدث وبناءه وتركيب الشخصية . اعطي للرواية اربع نجمات نجمة لجهده بها نجمة للفكرة العامة للرواية . نجمة للغته . نجمة لخلق اسلوب روائي يحاكي القرآن الكريم . والنجمة الخامسة لم امنحها له بسبب الاسهاب الملل ببعض اجزاء الرواية . شكرا لعبيد ابراهيم بوملحه اتمنى له كل التوفيق.
أخفقت في بداية قراءتي للرواية من فهم بعض المفردات ولكن. ما ان استكملت القراءة حتى استوعبت بأنني اقرأ لكاتب مُحب للغة العربية فأراد ان يستعرض لنا مفرداتها التي علينا جميعا ان نعي معناها. قذ لانوجد حبكة مثيرة في الرواية ولكن توجد فكرة واضحة عرضها الكاتب في قالب ادبي مزج فيه من أدوات البلاغة الكثير . من يحب اللغة العربية سوف تذهله الرواية .. . . . فقد قسمت الرواية بحسب قراءتي الشخصية لها الى ٣ أقسام : ١-قسم لم استوعبه. ٢-قسم شد انتباهي. ٣-قسم تمنيت ان لم يتنهي ، فقد احببت فكرة الرواية. لمن سوف يقرأ ليلة غاشية لا عليكم بتقسمي وخاصة القسم الاول ، لأن الرواية مختلفة جدا عما قد سبق وان قأتموه ، أاكد لكم ذلك .. احسن عبيد ، فقد شق له طريقا في عالم الرواية ، شخصيا أتوقع في حال قرأت فصل من فصول اي عمل له مستقبلا بدون ان يذكر اسمه سوف اعرف بأنه له
أسلوب الكاتب رائع قلّ مثيله في روايات اليوم .. بلاغة ملفتة في اللغة العربية ووصف تقشعر له الأبدان وتدمع له العين لنار جهنم .. آخر صفحات الرواية أجمل ما فيها
كتاب ليلة غاشية للكاتب عبيد ابراهيم بوملحه عدد الصفحات ٢٠٣ نوع الروايه ؛ ماورائيات ، رعب ، غموض
انتهيت من هذا الكتاب وكما يقال روايه او قصة لساحر او يوميات ساحر ، البدايه كانت مبشره بكمية من الرعب قد تخطف انفاسك وتتلف اعصابك ، وتتلفت ذات اليمين وذات اليسار في انتظار الاسواء وربما سكتة قلبيه
- اسلوب الكاتب اوقعني في متاهه معه بما انني محبة للاسلوب البسيط ، واسلوبه ليس بالاسلوب البسيط اللين السهل فهناك بعض الكتب العربيه التي تحوي مفردات قيمه ولاكن سهله ، التعبيرات واستخدام المحسنات اللغويه كالسجع وغيره مبالغ فيها بشكل كبير مع التكرار في المفردات واستخدام جمل لغرض الحشو، اصبت بالملل من خامس او سادس صفحه
- الاحداث قليلة جدا وتكاد تضيع في دوامة الوصف
- في الخمسين صفحة الاولى لم افهم شيئا سوى ان نايف عبث بكتب السحر ، يتعرف بساحر ليجذب انتباه الفتيات ، اصبحت له عاشقه من الجن ، متزوج وله ولد قد يكون مات والباقي كله حشو !!!!! خمسين صفحه !!! وصف ، تكرار ، وصف ،
- يكفيني ان اعرف ان العشيقة الجنيه تريده ولم يكن هناك في حاجه لوصفها ووصف جمالها او جسدها بكثير من الصفحات واستخدام الالفاظ والوصف السافر المقيئ لعلاقتهما ، ( عيب ، والله عيب ) ازعجني انتقاء مفردات وجمل مشابهه للقران الكريم في وصف تلك العاشقه ومايفعل بها تعالى الله ، اتكلم عن نسخ جمل من القران وتوضيفها لمعشوقته كان بامكانه استقاء الكلمات ووضعها في جمل من بنات افكاره !!
- الحشو يبدا بالانحسار وليس الاختفاء للاسف ، تاركا الاحداث تتسارع بعد الصفحه ١١٠ ويتسارع بعد المئتين - الوصف وكثير من الوصف لحاله وحال معشوقته وحال علاقتهما وكأن لاشاغل الا هذه الجنيه ، مع العلم انه يُحارب من جيشه من الجن وقتل ابنه وشلت زوجته ويااااااااااه لايجد الا هذه المعشوقه بعينيها الغريبتين بالوضع العمودي !!
- في الصفحات الاخيرة لم اجد داعي للبقاء على الخط لانه زاد السجع بشكل اثار اعصابي وتسارعت لانهي الروايه
ماراق لي - نهايه متوقعه ولاكن لاباس بها - فيها من النصائح ، الترغيب بالجنه والوعيد بالنار وكيف سيختار نايف بين النهايتين - مفردات الكاتب قيمه جدا واستفدت بعضا من الكلمات الى قاموسي اللغوي ،
رأيي وقد يعجب احد غيري
This entire review has been hidden because of spoilers.
قراءة لكتاب ليلة غاشية، للكاتب/ أ. عبيد بو ملحه . . تتناول الرواية قصة "نايف"، الذي قرر أن يستحيل ساحراً لأسبابٍ منبعها شهوته الدنيوية للنساء، و تستغرق تفاصيلها فترةً زمنية قصيرة، هي ليلة واحدة فقط، ولكن كما روايته "رجل بين ثلاث نساء"، تبدأ القصة من نهايتها، عودةً للوراء، ليستوعب القارئ كل ما خفي عليه. الرواية لا أحداث فيها أو حركة أو مغامرات سوى لقاء بطل الرواية بساحرٍ يعلمه السحر، و علاقاته مع المَرَدة من الجان و عشيقته "عشقيلة"، هنالك أيضاً، الجزء الذي يتناول عزلته في المستودع أربعين يوماً و ما لاقاه من صنوف العذاب. فكرة أن يبيع "نايف" روحه للشيطان في سبيل الدنيا، تشبه بطل مسرحية الأديب الانجليزي "كريستوفر مارلو"، الدكتور "فاوستس"، و تنتهي هذه الفكرة بمشهدٍ وعظي صريح مبنيٍ على أساسٍ قرآني لا أود فضحه هنا، لكن النهاية مريحة حزينة نوعاً ما. يثقل الرواية، أسلوب السجع القرآني الكثيف، إن لم يكن القارئ متمكناً من اللغة العربية، قارئاً وفياً للقرآن الكريم، سيجد صعوبة في استيعاب النصوص، ولن يستطيع معها صبراً، كما أن الرواية تكاد تنشغل بمهمة التصوير البلاغي على حساب الأحداث و بناء الشخصيات. أخيراً، أوجعني الوصف الدقيق المسرف في الحزن لبعض الأحداث كموت صغيره، و انهيار زوجته، ومحق بركة ماله و حياته لم يرعبني الكتاب بوجود الجان، بل أرعبتني عزلة البطل و خوفه من أن ينام مغمضاً عينيه لئلا يغدر به الجان ... أظن أن الفقد و الوحدة، أشد رعباً و تنكيلاً بالروح من معاشرة الجان. . . @rmz.1980
يسرد الكاتب قصة ساحر، حيث تدرج في عالم السحر و الشعوذة عن طريق كتاب قديم وجده في باحة منزله في مخزن للاغراض القديمه، المشكله في الرواية ان الكاتب يسرد الرواية من خلال قصيدة صوت صفير البلبل، مما يؤدي الى عدم فهم اجزاء كثيرة من الرواية، يستطيع الكاتب ان يصف اللحظات المرعبة التي تجمع بين الساحر و خُدامه من الجن بشكل جيد، لكن برأيي الاسلوب السردي عن طريق قصيدة عريقة كقصيدة صوت صفير البلبلِ يُفقد الرواية رونقها كرواية و يصبح القارئ ما بين رواية تروي مقتطفات من قصة ساحر و بين قصيدة لها ايقاع بعيد كل البعد عن عالم الجن
لم يكن العنوان الغامض هو ما شجعني على قراءة هذه الرواية، بل توصية صديقتي التي أثق بها. بالفعل لم يخب ظني، ووجدت نفسي في عالم آخر، عالم مرعب جعلني أقضي وقتاً طويلاً في الخلاص منه. تجربة سردية مميزة للكاتب عبيد بو ملحة، وأتمنى له التوفيق في الأعمال القادمة.
وصلت صفحة ٢٥ وما قدرت اكمل من السخافة ،، و هذا ثاني كتاب اقراه لنفس الكاتب و بالصدفة عرفت يوم ييت اقيم الكتاب ،، انا اقول الافضل انك تترك عنك الكتابة و تدورلك هواية ثانية
اسلوب توعوي جميل... تفنن في استخدام المصطلحات اللغوية.. أسرتني الرواية في بعض اجزائها لدرجة عدم السعور بما حولي لحسن الانتهاء من مشهد معين.. وفي البعض الاخر شعرت بالملل والرغبة في تجاوز السطور لما لمسته من المبالغة في الاستعراض اللغوي والتكرار الغير مرغوب..
ما أعجبني في هذه الرواية هو اللسان العربي البليغ الفصيح الذي كُتِبَت به الرواية.. براعة باستخدام الالفاظ العربية .. أما مالم يعجبني بها هو خلوها من الأحداث.. إذ تقرأُ ملحمةً شعرية تغوص بها في روائع النحو العربي بحيث أنك تنسى أحداث الرواية ومجرياتها..
لم يترك الكاتب كلمة من مفردات اللغة العربية لم يضعها في القصة من باب الصنعة الادبية والفنية تداول العديد من الافكار وفي النهاية كانت تفاصيل الرواية ماخوذة من احاديث الجن والسحرة رواية جيدة ولكن فيها الكثير من الابتذال