هذا بحث أعددته قبل سنوات عن علماء المملكة العربية السعودية، ورجوت أن يكون له أثر، إلا أ شره، وهو بحث هاديء، لا ? يظهر أن الجميع يريد أن يأخذ من دين الله ولا يعطي.. فهنا لا بد من يتهجم على أي شخص منهم، وإنما ينقل الأفكار والفتاوى والسلوك ثم يحاول أن يتساءل وينقد. وزاد من حرصي على إخراجه بعد أن رأيت هذه المؤتمرات الإسلامية لا تنتج شيئاً ملموساً، لأن الجميع ا شخصياً لا أدري أتحب حكومتي مثل هذا البحث أو تكرهه، أتحاسبني ? يخشى مخالفة المملكة، وأ عليه أم تعتبره رأياً من حقي أن أطرحه، هل هي مع الغلو أم مع الاعتدال، هل تريد الإبقاء على الغلو تباه له وهو يأكل الأجساد والقلوب، النساء والشباب..أم الإسراع بالمساهمة في ? لوقت الحاجة أم قلة ا قاذهم. ?إ وأما بصراحة... لم يعد يهمني أتوافق حكومتي على هذا أم لا.. ي لا أدري ما موقفها بالضبط.. ? لأ وخاصة بعد هذا التأخر الطويل في تعديل مناهج التعليم وتوسيع دائرة مشاركة طلبة العلم، والاستفادة من الباحثين وفقهاء المذاهب في صياغة أقرب إلى دين الله من المذهب.
هو حسن بن فرحان حسن الزغلي الخالدي المالكي. مفكر مسلم من المدرسة السنية الحنبلية وباحث تاريخي اشتهر بنقاشاته الدينية والفكرية على الساحة المحلية السعودية والعربية والإسلامية وخاصة عن الشأن الديني والثقافي في المملكة العربية السعودية. وفي الأوساط الدينية كانت له نقاشات بشأن الصحابي معاوية بن أبي سفيان وصحبته للنبي وحول شخصيته وخلافته. وكذلك بخصوص يزيد بن معاوية وصحة خلافته وقضية قتل الحسين بن علي. كما اشتهر بنقد المدرسة السلفية الحنبلية تحديداً، أثار الكثير من الجدل حول انتمائه الديني والمذهبي ما بين متهم له بأنه شيعي أو زيدي أو معتزلي أو أنه ينتمي لمن يطلق عليهم القرآنيون بينما هو يؤكد بأنه مسلم وكفى.
ولد في جبال بني مالك الجنوب (150 كم شرق جازان) عام (1390هـ). حصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة القعقاع الإبتدائية بوادي الجنية بني مالك (1401هـ) ثم على المتوسطة من مدرسة الداير ببني مالك عام (1403هـ) ثم على الثانوية من ثانوية فيفاء بجبل فيفاء (1407هـ). ثم حصل على البكالوريوس من قسم الإعلام بكلية الدعوة والإعلام جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض (1412هـ). كان يحضر بعض الدروس لعدد من العلماء في مدينة الرياض.
بدأ مقالاته في مجلة اليمامة عامي 1411هـ - 1412هـ، ثم كتب في مجلة الرشق أيام عمله فيها عامي 1413هـ - 1414هـ ثم كتب لصحيفة اليوم عام 1416هـ ثم لصحيفة الرياض من عام 1416هـ إلى عام 1418هـ ثم انتقل للكتابة في صحيفة البلاد من شهر رجب عام 1418هـ وكان له بعض المقالات المتفرقة في بعض الصحف والمجلات الأخرى . له مشاركات تلفزيونية متعددة أبرزها مناظرة في قناة وصال مع إبراهيم الفارس عن الصحبة والصحابة.
يتكلم المؤلف بأنه يجب على الشعب أن لا يسمي علماء السعودية "بالعلماء في الشريعة"، لأنهم لم يقرأوا ولم يتخصصوا الا في المذهب السني ، ومع هذا فلا يجب تسميتهم علماء في عقيدة أهل السنة لأنهم لم يتخصصوا الا في المذهب الحنبلي، ومع هذا فلا يجب تسميتهم بعلماء في المذهب الحنبلي لأنهم لم يتخصصوا في المذهب الحنبلي بتياراته المختلفة ولكنهم فقط تخصصوا بتيار ابن تيمية، ومع هذا فهم ايضا لم يوافقوا على كل ما قاله ابن تيمية ولكن على كل ما قاله محمد بن عبدالوهاب. ولهذا وجب تسميتهم ب " علماء في العقيدة الحنبلية التيمية الوهابية" أو باختصار "علماء في العقيدة الوهابية".
يقوم المؤلف في الكتاب بشرح وفضح خطر المذهب الوهابي خاصة أنه كان من معتنقيه وكان من طلبة بن باز. فهو يقول بأن كل الكتب في العقيدة الوهابية تدور حول هذه الأفكار :
"المسلمون - باستثنائنا نحن - هم بين كافر ومبتدع وكلاهما يجب توبته أو قتله. ولكن أمامنا عقبتان: السلطان لا يوافق ، وعامة الناس لا تعلم حقيقة الدين. فلابد من مجاملة السلطان والرفق به واستمالته إلينا لتكون عقيدته نفس عقيدتنا ، وإشعاره بأننا صمام الأمان له ، وأن خيره معنا وشره مع غيرنا ، ووعده بالأجر العظيم كلما تبرع لمركز أو طبع لنا كتاباً أو بنى مسجداً ، وليوفر لنا الغطاء السياسي الذي نصل من خلاله الى الخارج...... والعامة يتغيرون بتعليمهم عقيدتنا والتحذير المتكرر من مذاهبهم عبر التعليم والخطب والفتاوى والكتب .... الخ"
يقول المؤلف بأن المذهب الوهابي سبب شرخ كبير في الوطن بين أفراد الشعب لأن المذهب يكفر كل الطوائف في الوطن تحت غطاء سياسي. يقول بأن هذا المذهب كفر الاشاعرة وهم جميع الشافعية والمالكية وكفر الماترودية وهم الأحناف ، بمعنى اخر أن كل المسلمين غير الوهابيين كفار ويجب علينا تكفيرهم ومن لم يكفرهم فهو كافر معهم ويجب علينا بغضهم ولا يرثوا ولا يورثوا ولا تأكل ذبائحهم ولا يتصدق عليهم ولا تقبل شهادتهم ولا يدفنوا في مقابر المسلمين.... الخ
يوضح المؤلف عبر سرده لأفكارهم بأن هذه الأفكار هي جذور داعش. وبأن الله لن يوفق مذهب يكفر أغلب المسمين فوق ٩٥٪ بسبب إنكار في مسائل مختلف فيها أصلاً.
وهذه بعض من فتاويهم أو مضامينها:
أكثر المسلمين كفار. البلاد الاسلامية بلاد كفر. من مات أبواه قبل الوهابية فحكمهما الشرك. الدخول في الاسلام هو الدخول في الوهابية. من أسلم يبقى مشكوكاً في إسلامه حتى يعرف الوهابيون هل أسلم على يد وهابي أو غير وهابي. فتوى في جواز سبي المسلمين. فتوى في الاستيلاء على أموال المسلمين. التبرك شرك " رأي مخالف لجميع المذاهب بما فيها الحنبلي". التصوير حرام. الكولونيا حرام. لا يجوز قول سيدنا ومولانا رسول الله خشية على التوحيد ولكن يجوز قول جلالة الملك المعظم. حرام الاحتفال بالمولد النبوي ولكنهم يحتفلون بأسبوع محمد بن عبدالوهاب. لا يلزم علاج الزوجة.
الكاتب اشار الى مشاكل وعلل دون مناقشتها او علاجها وهذا من المآخذ على الكتاب ولكن اظن انه تقصد هذا ولم يبسط القول لمناقشة هذه المشاكل بالتفصيل ولكنه احال المناقشة لبعض كتبه الاخرى بشكل عام الكتاب لن يفهم من قبل كل الناس الا من خالط السلفية وألم بافكارهم ومذهبهم في التكفيير والتبديع والتفسيق الكاتب لديه اطلاع واسع على افكارهم بحكم عيشه بينهم وتتلمذه على ايديهم مما ساعده في كتابة بحثه هذا فبعض الذي كتب لا يمكن ملاحظته بسهولة وفعلا من سيقرأ الكتاب سيفاجأ بفتاوى عجيبة والتي استخلصها الكاتب بعد قراءته لاكثر من 300 كتاب في المذهب .
شكرا حسن المالكي مع نشأتي مع أهل الثنة كنت إنسانا كئيبا ودائما ما أفتش عن أسباب كآبتي كنت أظن أن سبب كآبتي هي المعصية التي ارتكبتها بسماعي لأغنية لجورج وسوف كنت أظن أن التيشرت الرياضي الذي أرتديه وعليه اسم "كاكا" أو "توتي" سبب كآبتي كنت أكتئب لأني لم أنكر على والدي حلقه للحيته كنت أظن أن "تبصبصي" على عبير أحمد أثناء اشتداد فترة المراهقة هو سبب كآبتي ههههه كنت أظن أن تقصيري في إعفاء لحيتي هو سبب كآبتي بعد تجربتي وجدت أن أصح النفوس هي الأكثر بعدا عن الكتاب والسنة الأطفال الذين نشأوا بعيدا عن مدارس تحفيظ القرآن والتوعية هم أقرب للفطرة الإنسانية السليمة من أولئك الذين نشأوا معها نصيحتي لكل أب إياك أن تضع طفلك مع مدارس التحفيظ ومع أثود الثنة والله لهي أقرف مرحلة في حياتي قادتني إلى مقت الإسلام