رواية الزوراني عن الإنسان والمستقبل في هذا المكان من العالم، تحاول الكلام عن تشوه البشز وتشظّي المجتمع، وتصف مظاهر السلطة، الثروة، والصراع الأزلي عليهمت. ترسم ملامح قلة من الأشخاص الطبيعيين الذين يؤمنون بقيم الحياة ويعملون من أجلها، وتحوم حول الخرافة والواقع، وتناور الأفكار والأحلام. الزوراني حكاية صغيرة مستعادة، عن صيرورةالبشر في مدن الصحراء وأطرافها. بين حروفها، المنتصرون الذين سيتأثرون بكل شيء، والخاسرون الذين سينتهون حطاماً أو تحت الأرض.
من الرواية
تفاجأ بمعلومات لم تكن متاحة له، وعرف تفاصيل أوسع عن حجم تمرد إقليم الخور وخلفياته، عن تحركات جماعة التوحيد والشريعة في (الجرف)، وتحوله من تجمع دعوي ديني إلى تنظيم حركي يسعى للتسلح والاستعداد لملء أي فراغ في السلطة. أما (العوالي) فتبين أن تجمعاً مدنياً يستمد زخماً أكبر ويتوسع بتأييد متزايد من سكان المنطقة. نحو الغرب(داهم) ونشاطه المتزايد في كسب تأييد إقليم (ثليب).