Wael B. Hallaq is a scholar of Islamic law and Islamic intellectual history. His teaching and research deal with the problematic epistemic ruptures generated by the onset of modernity and the socio-politico-historical forces subsumed by it; with the intellectual history of Orientalism and the repercussions of Orientalist paradigms in later scholarship and in Islamic legal studies as a whole; and with the synchronic and diachronic development of Islamic traditions of logic, legal theory, and substantive law and the interdependent systems within these traditions.
Hallaq’s writings have explored the structural dynamics of legal change in pre-modern law, and have recently been examining the centrality of moral theory to understanding the history of Islamic law. His books include Ibn Taymiyya Against the Greek Logicians (1993); A History of Islamic Legal Theories An Introduction to Sunni Usul al-fiqh (1997); Authority Continuity and Change in Islamic Law (2001); and An Introduction to Islamic Law (2009). Shari‘a: Theory, Practice, Transformations (2009) examines the doctrines and practices of Islamic law within the context of its history, from its beginnings in seventh-century Arabia, through its development and transformation under the Ottomans, and across lands as diverse as India, Africa and South-East Asia, to the present. Hallaq’s work has been widely read, and translated into Arabic, Persian, Turkish, Japanese, Indonesian and Hebrew.
محتوى الكتاب ممتاز جدا. د وائل حلاق كعادته ينجح في صنع نعوش الزيف. و هذه المرة ايقونات الاستشراق هي الهدف. الكتاب تجميع لثلاث مقالات متفرقة كتبها الدكتور كردود على زعم الاستشراق و المستشرقين في مسائل عدة تخص الفقه الاسلامي. من اهم هؤلاء اجنس جولد تسيهر يوسف شاخت ثم باتريشيا كرون . كما يحوي الكتاب مقالة لدايفيد باورزمع رد د حلاق عليها. حقيقة الكتاب ممتع جدا بالرغم من سوء الترجمة. حقا ترجمة سيئة ابسط ما فيها انها لا تراعي الفرق بين الجذر و المصدر. يا ريت القائمين الاكارم على مركز نماء يولون اهمية اكثر للتدقيق و المراجعة. و الحل حقا موجود خاصة بالنسبة لكتب دكتور وائل حلاق. الرجل حي يرزق و قد راجع ترجمة المركز العربي للابحاث و دراسة السياسات للدولة المستحيلة بنفسه. لا باس ان تستثمروا قليلا في هذا فالكتب في كل الحالات باهضة الثمن على الاقل يكون ثمنها بقيمة الجهد المبذول فيها.
ما تتغشوش نحب المركز و نحب كتبته اما والله بالسيف قلته الكلام
انتهيت من قراءة كتاب دراسات في الفقه الإسلامي : وائل حلاق و مجادلوه. و هو عبارة عن عدة أوراق بحثية لوائل حلاق و ورقة لباحث غربي ينتقده و يهاجمه و ورقة لوائل للرد عليه . تأملاتي: ١- عندما درست التاريخ في الجامعة في كندا كان يخربنا المحاضر عن ان الدرسات الغربية قديما كانت ذات مركزية أروبية, أي أن الباحث يرى العالم بعيون أروبية فقط و يطوع الأحداث لهذا المفهوم. هذا تم الإلتفات أليه في الغرب في القرن الحادي و العشرين و بدا اتجاه نقد للدرسات الغربية في القرون الماضية - بزعم المحاضر- و هذا الكتاب هو مثال لذلك فوائل يحاول جاهدا أن يبين كيف ان الدراسات الاسلامية الاستشراقية الغربية كلها كانت لخدمة الاستعمار. باختصار فان الغرب كان يكذب على نفسه لكي يبرر التفوق الغربي على الشعوب الاخرى و يعطي بعض العذر لاحتلالها ٢- يتضح في الكتاب ضعف و هشاشة البحث العلمي الغربي في بدايات القرن العشرين. فوائل ينتقد شاخت الذي يعتبر ابو الاستشراق الغربي في فهم الفقه الاسلامي. و اي مسلم على دراية بسيطة بالدين و بالفقه و بالقرأن و بتاريخ الاسلام يرى بوضوح ان شاخت موهوم و يكذب على نفسه. و ان حججه واهية جدا و غير مدعومة تاريخيا "شاخت كتب ابحاثه في عشرينات القرن الماضي" و يتعجب كيف ظل المجتمع الغربي مخدوع بهذه الأراء المزيفة الغير حقيقيةعن الاسلام و نحن هنا نتكلم عن المجتمع العلمي و ليس الشعبي!!! فأي مسلم يعلم ان القرأن هو أصل التشريع الإسلامي و أن في أول مائة عام من الإسلام لم يكن هناك حاجة شديدة للإنتباه إلى أحادث النبي لأن ببساطه كان هو بنفسه موجودا في أولها و من بعده الصحابة الذين كانوا يفتون في الأمور لأنهم أدرى بالرسول و أراءه من المسلمين الذين ولدوا بعد ذلك. و كما ان اي عالم بالفقه الاسلامي و التشريع يدرك بوضوح انه لا علاقة له بالتشريع الروماني او اليوناني الذي يزعم شاخت و تلميذته - ينتقدها حلاق في اوراقه- انه اساس الفقه الاسلامي!! ٣- الملفت في الكتاب هو غياب المسلمين و علامائهم عن هذه الصراعات لدرجة ان وائل حلاق يدافع بشراسة عن دينهم و هو مسيحي اصلا. لو ركز بعض المسلمين في العلم و الدفاع عن الاسلام بتوضيح حقيقته في المجالات العلمية لكان خيرا لهم من الانشغال بالصراعات السياسية. العالم يستحق ان يعلم حقيقة الدين بدلا من ان يعيش في الاوهام. ٤- الجدال بين وائل و الاخرون مهم الاطلاع عليه حتى لا تنخدع بمراكز البحث الغربية و تظن انها بعيدة عن تاثير اي نفوذ او سياسية او مال