رواية ادهشتني ، فاقت توقعاتي بكثير استخدم الكاتب اسلوب جميل جداً يتمثل بالتشبيهات والوصف ( مع اني لم احبه في بداية الكتاب ) لكن بعدما توضحت الفكرة وان الكاتب تعمد الكتابة من منظور طفل بريء لا يعرف مسميات الاشياء ولا كثيراً من الواقع سوى ما ترسمه مخيلته.
لا استطيع القول بإنها رواية ولا قصة نثرية لان اركان الرواية فيها لم تكتمل وهذا لا يمنع جمالية العمل وتفرده.
اول ١٢٠ صفحة تقريباً تُروى بشكل نصوص نثرية بلسان حال الطفل اليتيم ومعاناته مع مشرفة الميتم التي يتمنى يومياً ان يكبر انفها.
واخر جزء هو توضيح لماضي كل الاشخاص المذكورين على لسان الطفل هنا وهناك وكذلك الطفل نفسه
اترككم مع بعض الاقتباسات:
هناك من يأتي كهدهد ينخر ذاكرتك ليستوطن بها وهناك من يكتفي بالجلوس في الطرف القصي
~ اصبحت الحرب حرب انتقام للذات، حين لا يستطيع مجتمع ما هزيمة ضعفه الواضح والانتصار لمطالبه؛ ينتصر لغضبه ؛ يبدأ في استغلال جميع الفرص التي كان يتجاهلها في السابق في سبيل التركيز على قضية انتصاره الكبرى.
~ الحب لا يقيك من التقدم في العمر عشرة اعوام بعد كل عام واحد تقضيه منتظراً
~ لا اريد حلماً احلم به ، اريد حلماً يتحقق.
~ التسلية التي تحتاجها العاشقة - اذا فقدت عاشقاً- ليست تسلية خيانة.. بل ملء فراغ يصبح سريعاً فراغاً اكبر؛ ان الصديق الذي تتكئ عليه اي امرأة تعيش فقدها .. لا يعينها بالقدر الذي يذكرها فيه برجل لم تستطع نسيانه؛ وكلما احتاجت اليه لجأت الى صديقها .. حتى يختلط الامر عليها بين حاجتها الى صديق لتنتصر على فراغها او الى رجل لتملأ به هذا الفراغ.
انتهيت من رواية #سيكبر_أنفها ، للرائع جدا #ماجد_مقبل ، مهما كتبت لن أستطيع وصف هذه الرواية ، لغة جميلة تأخذك بعيدا ، ما وجدته عظيما هو التشبيهات و الخيال ، أعظم الكتب هي التي تشعرك بأنك ستجد نفسك داخل الرواية ، عندما انهيتها أنبني ضميري ، و كأنني سأترك دانيال في العتمة ، كما تركه الليل ، أو يرميني خوفا من تطفلي عليه كالشمس التي كانت في جيبه ، هكذا شعرت لوهلة ! أحببتها كثيرا و أنصح بقراءتها بشدة ، 5/5 ، شكرا #ماجد_مقبل ، كاتب عربي أفتخر به
"سيكبر أنفها" من الكتب التي أجد صعوبة كبيرة في كتابة مراجعة عليها، ففي الواقع لا أجدني مستوعبًا تمامًا لما يحمله هذا الكتاب من رسائل. الكاتب باختصار شديد يروي حكاية طفل يتيم في ميتم، تحت إشراف إمرأة تبدو لي ذات زهو وعناد كبيرين، لسبب ما لا تظهر عطفًا أو رحمة لهذا الصغير. الكاتب لم يسرد القصة بأسلوب نثري عادي، بل خطّ الجمل في صورة أشعار قصيرة بأسلوب حديث (أو خواطر). لا أعرف إن كنت أجد ذلك مريحًا أم مزعجًا، فإنّي أجد فكرة الشعرالذي يُلقى كحكاية مثيرة للاهتمام، ولكن فكرة الحكاية المسرودة كشعر (خاصةً مع تشبيهات غريبة لا أجد لها ربطًا بالقصة أو الواقع أحيانًا) قاتلةً للنص. أعطيت الكتاب ثلاث نجوم لأنه في مواضع عديدة، استخدم أساليب أدبية غاية في الجمال.
كيف اكتب رأيي ؟؟ الحيرة تملؤني ...الرواية متاهة ...مشتته ضائعة انا ...عندما وصلت للنصف قلت لنفسي لم افهم اي حرف ...لا اعرف الاحداث او لم افهمها في الواقع ... و مع استمراري لقراءتها وضعت النقاط على الحروف ...فهمتها ..حقا فهمتها ...ما اعظم نباغة و ذكاء الكاتب ... الاحداث متباعدة و لكل منها في مجرة ...و تلك الاحداث نفسها محبوسة في غرفة واحدة ... ببساطة احداث متباعدة ترتبط و تلتقي في الوسط ...توضح فكرة في الربع الاخير... ثلاث ارباع الرواية اسلوب السرد ك اسلوب الخاطرة ...احببتها في البداية كوني اكتب في هذا المجال ...و لكن مع مرور الوقت و الصفحات اشعرني بضلالة ... لان بت لا افرق بين الخيال و الجماليات و بين الواقع ...فهل هنا يقصد هذا ما حدث ام الجملة فقط جمال و خيال ؟؟؟! اسلوب الخاطرة و الجمال لا ينفع مع الروايات ... لا انكر انني احببت كلماته و اسلوبه و اختياره للكلمات جميل و موفق ...
رواية حقاً رائعة.. مهما كتبت لن أستطيع وصفها..! عظيمٌ ماجد مقبل.. يناقش في هذه الرواية حقوق الطفل اليتيم بطريقةٍ رائعة.. ما الذي يجب قوله أيضاً؟! التشبيهات والخيال ..صورهما بطريقة تفوق الخيال..! رائعة حقاً رائعة
قضيتُ يومين من الضياع في هذا الكتاب، في بداية الأمر لم أكن أدرك ما يحدث مع الصغير المسكين؛ وضعتُ نفسي مكانه ولم يُفلح الأمر لكن النهاية.. كانت عظيمة للحدّ الذي أجاب عن كل تساؤلاتي دفعةً واحدة حول المشرفة الغريبة صاحبة القسوة الغير مُبررة والبكاء أخر الليل، و طلب السماح من طفل لا يتجاوز عمره السابعة الكتاب رائع، أحببتُ الشجرة المتعفنّة التي لا تنضجُ ولا تكبر
تأكدت اليوم بأننا كـ عرب نمتلك لغةً ساحرةً اذا استطعنا التعمق بها ، تسلّقنا على أحرفها و تزحلقنا على محسّناتها و بلاغتها .. من الممتع أن تقرأ شيئًا يذيب بوابة الملل و الترتيبات ، حرفًا يفتح باب الخيال في عقلك لترسم شكلاً و تصنع رقصةً لكلّ كلمةٍ مكتوبه .. يستحق القراءه
ترتحل معه ... تلمس الشمس لتضعها معه في جيبه! تخاف أيضا حين تزجره "المشرفة" تحزن حين يغيب القمر حين يسرق منه صديقه !! شجرة عجوز أنف سيكبر!
.. تكمل معه مسار أيامه حتى تعتقد فعلا بأنه قد أصبح رجلا !" كما يعتقد هو " .. عندما تنتهي احرفه هو .. حين يودع الملجأ .. ستعود بك الأيام حتى قبل أن يكون في رحم والدته ... تعود لتعرف من هي المشرفة ! من هو ذلك الصديق كيف كانت أنفاسه الأولى على هذه الأرض ! ... خلجات نفس . شعور يضاهي مسار الافعوانية .. يصعد و يهبط بك ... وبه .. .. حين تبدأ ستأخذك الحروف بعيدا و حين تنتهي سوف تغمرك (الدهشة ) ماجد مقبل ... رائع دائما ..
حالياً ، يصعب إيجاد إبداع بهذه الطريقه .. أن تُوصل للقارئ قضية وفكرة مهمة بهذا الاسلوب ؟ شيء يقتصر على المبدعين كأمثال ماجد .. هذا الكتاب يجب أن تقرأه كل أنثى قبل أن تقرر إنجاب جنينٍ منها لهذه الدنيا ، فلتنظر لنفسها وتقرر ! هل ستضحي بنفسها من أجله ؟ وهل هي مستحقة لنبراته وهو يناديها بأمي ؟ لا نختلف في أن الفراق وألم الحب يجعلنا نجهل ما نفعل ، ولكن لا يعني ذلك أن نجعل أطفالنا يتحملون نتائج آلامنا بآلام أبشع منها .
شيء جديد . من الروايات التي تطلب منك قرائتها بتركيز . في الكثير من الأجزاء سألت نفسي ما كان يقصد الراوي اقرأ كلماته عدة مراته و في كل مره استوعبها بطريقه مختلفه و مقاربه للفكره السابقه .
ماجد مقبل مذهل هنا، مذهل جدًا، قرأته سابقًا في ( جلالة السيد غياب ) وأُعجبت بهذا السيد الأنيق.. هذه الرواية جميلة جدًا، بدايتها كانت غريبة مُبهمة لم أفهمها جيدًا، لكن تقريبًا الجزء الأخير منها كان إيضاحًا وتفسيرًا للأول.. تحمل مشاعر اليُتم، الحب، العشق، الحرمان، الوداع، الموت، الانتقام والقسوة.. دانيال الصغير هذا يحمل البراءة والجمال..
عندما تمسك هذا الكتاب لأول مرة، فإنك تشعر بالغموض وتبدأ الأسئلة تنهال عليك من كل حدب وصوب. من هي اللتي سيكبر أنفها؟ ولماذا أنفها بالذات؟ وهل الأنف يكبر أساساً؟ وهل سيلعب الأنف إن كبر أو صغر دوراً في الرواية أم لا؟ ولماذا لم يضع إسم صاحبة الأنف؟ .. غموض.
ثم تقلب الكتاب لتبحث عن نبذة أو اختصار أو وصف للمادة التي بين يديك. فتجد العبارة: هل تجد الموت مضحكًا؟ أنت بقرارك هذا رميت درهمًا في الهواء يستغرق سقوطه ستة أشهر وربما سنة، كي أعرف حظي!
هذه العبارة لا تلقي بأي ضوء على الأسئلة السابقة ولا تعطي أي معلومة.. بل تطرح المزيد من الأسئلة.. هل الرواية يتخللها سفر عبر الزمن؟ هل تحصل الأحداث في عالم موازي تستغرق فيه الأشياء وقت أطول من بعدنا الزماني هذا؟ هل الزمكان له علاقة بالرواية؟ لا نعرف.
الطريقة الوحيدة لمعرفة كل ذلك هو ربما في المقدمة. نفتح مقدمة الكتاب، ولكن لا يوجد سوى إهداء.
لا بأس ربما ليس من الضروري لكتاب مثل هذا أن تكون له مقدمة.
نبدأ في قراءة الصفحات الأولى ونكتشف أن الراوي طفل يصف ما حوله من أمور بشكل طفولي وأحياناً يصف الأشياء حسب ما يشعر به ويظنه. فمثلاً يقول الطفل أنه أخرج الشمس من جيبه بينما كان جالساً على مقعد الحديقة والأطفال يركضون خلف الشمس. هل يقصد بالشمس كرة؟ أم يقصد الحلوى؟ هذا الطفل غامض أيضاً لأنه يضيف ألف لام التعريف ( الـ ) لأكثر من شيء واحد لا يمكن وجود اثنين منه.
فمرة الأطفال يلحقون بالشمس .. وبعدها مباشرة يخرج الشمس من جيبه. هل هي نفس الشمس التي يلحق بها الأولاد؟ ماذا لو كان يريد أن يتكلم عن الشمس التي تضيء في السماء؟ كيف للقارئ أن يفهم ما يقصده المؤلف هنا؟ ربما هذا جزء من غموض الكتاب. في مكان آخر يتكلم عن (الليل) ويصفه بأنه يزور أحد أصدقاءه وأن المربية حبست الليل. لا أعلم مالذي جعل هذا الطفل يطلق تعبير (الليل) على إنسان. هل هذا الإنسان أسود البشرة مثل الليل؟ هل سماه (الليل) لأنه لا يأتي إلا في الليل؟ لا نعرف.. ولكن الشيء الأكيد هو أن عقل الأطفال لا يعمل بهذه الطريقة. تكتشف في نهاية الكتاب أن هذا الليل هو عشيق المربية وبالتالي فتسميته بالليل جاءت من بلاغة اللغة العربية في وصف الخلان وندماء الليل.. كيف استطاع هذا الطفل أن يختار لفظ الليل بمعناه السلبي ليتفق مع الواقع مع أنه غير مدرك لما يحصل حوله من علاقات محرمة أو مشبوهة؟
مستوى الغموض يرتفع.
هذا الطفل العجيب الذي يزخر كلامه بالرمزيات والإسقاطات ربما سيأتي توضيح لها فيما بعد. ولكن كيف لطفل أن يختار كلمات من قبيل (ثم مضيت لا ألوي على شيء) وهو تعبير قد لا يستخدمه معظم الناس في حياتهم وتجاربهم التي تفوق تجارب الأطفال بمرات عديدة. أنا أعلم أن المؤلف يتكلم هنا على لسان الطفل ولكن إذا أراد السيد المؤلف أن يضع القارئ في عقل الطفل فعليه أن يتقن الدور أو أن يروي هو عن الطفل ولا يجعلنا مرة نسمع كلام الطفل ومرة نسمع صوت المؤلف من فم الطفل.
أخطأ المؤلف بهذه الحركة لأن نصف الكتاب الأول تم تصميمه على شكل عبارات قصيرة وصفحات نصفها الأيمن مستخدم والنصف الآخر فارغ .. تماماً كما لو أن طفلاً كان يتكلم في هذه الصفحات.. كنت أظن أن الغموض في النصف الأول له سبب متعمد وحبكة درامية تحتم وجوده. ولكن اكتشفت فيما بعد أن المؤلف تعمد زرع أحداث وحقائق مخلوطة بأشياء غير منطقية كل ذلك من أجل أن تصل للنصف الآخر من الكتاب فيبدأ بتبرير ما زرعه ويوجد عذر لإنعدام المنطق في ذلك الجزء.
المؤلف الجيد لا يترك القارئ يخمن ما يدور في ذهنه حتى نهاية الكتاب، لأن القارئ بعد أن يعبر بالصفحات إلى النهاية ربما يكون نسي ما قرأه ونسي العدد الهائل من الأسئلة التي انتظر اجابتها طوال ذلك الوقت. وعندما تنتهي من الكتاب، فلن يكون هناك دافع لتعود وتتذكر ما هي الأسئلة التي لم تجد له جواباً إلا متأخرا. الكاتب الجيد ربما يضع على لسان الطفل ما لا يمكن أن يكون منطقياً ثم يتكبد عناء إيصال المعلومة للقارئ ولو اضطر أن يجعل الطفل يضيف عبارات تضمن أن تجعل القارئ يفهم المغزى من المجهول.
مثال بسيط: الطفل العجيب تكلم عن أكل شيء أبيض بداخله مشط. أنا لا أعلم كيف عرف الطفل إسم المشط واللون الأبيض قبل أن يعرف إسم السمكة. هناك تعمد واضح من المؤلف على جعل هذا الطفل غبي إلى درجة تجعل القارئ يحقد على اختياره للألفاظ . أنا إلى الآن لست متأكد من الشمس التي ألقاها في الحاوية. ولا يهمني أن أعرف. وهل هي نفس الشمس التي أخرجها من جيبه في الحديقة أم هي شمس أخرى. وما علاقة الشمس بمرض البهاق أو ابيضاض الجلد أو البرص الذي تكلم عنه؟ وهل الحلوى كانت هي السبب؟ لا نعلم.
مستوى الغموض لا يزال في الإرتفاع.
في هذه اللحظة عرفت أن أنف المربية الذي يتكلم عنه الطفل لن يكون له أي دخل في أي شيء آخر. ولا أعلم ما لسبب الذي جعل المؤلف يختار عنوان الرواية ويستند على لا شيء. نعم الرواية تنتهي ولا يعود مرة أخرى لأنف المربية ولا مسألة نمو الأنف أو انكماشه. ومع ذلك تكررت عبارة المرأة التي سيكبر أنفها.. عندما يكبر أنفها.. لن يكبر أنف المربية...
بعد أن تصل إلى نصف الكتاب، أي بعد أن يفرغ الطفل من سرد الأحداث بطريقة المزعجة والمتصنعة والكريهة، وبعد أن يصل الغموض إلى أقصى حد، تصل إلى النصف الآخر والذي يشرح الأمور بطريقة تلقي الضوء على الترهات السابقة. النصف الأخر من الكتاب يتم سرده من قبل راوي مجهول أو طرف ثالث يصف ما حصل.
يتضح أنه قبل ثمان سنوات كان هناك بحار شجاع كل السفن تريده أن يعمل معها وأن إسمه دانيال وهو قوي مطيع مغفل
وهناك زميل له في العمل حقود غني
وهناك رئيس في العمل يحب الزميل ويكره دانيال . هذا الرئيس مغفل أيضاً لأنه أطاع الزميل الحقود وأرسل دانيال للبحر على أمل أن يموت.. أو تغرق السفينة التي رحل بها وإن كانت هذه السفينة هي ملك للرئيس.. لا أعلم لماذا أطاع الزميل على حساب خسارته. المهم أنه مغفل ولذلك وافق.
هذا الرئيس ليس له دوافع تجعله يطيع الزميل الشرير. أصلاً الزميل الشرير ليس له دوافع تجعله يعمل لدى الرئيس لأنه غني جداً.
أنا استخدمت عبارة مغفل وغبي وشجاع لأنها صفات أحادية الأبعاد. أنا أتكلم عما قرأته. الشخصيات في النصف الثاني من الكتاب أحادية الأبعاد أي أنها تفتقر لأي شيء يجعلها تخرج عن إطارها. المغفل سيرتكب الأخطاء. الحقود سيكون شرير. الطيب سيكون مغدور. لا يوجد إبداع أو تطوير للشخصيات.
المهم أن سبب إرسال دانيال ��لبحر هو أن يموت ولا يتزوج الفتاة التي يحبها وتحبه وتربطهما علاقة حب قوية ورومانسية. الخطة تنجح ويموت دانيال.. والزميل الشرير يتزوج الفتاة وتنجب طفل تسميه دانيال وتهرب وتعيش في الميتم
معنى ذلك أن الطفل الغبي في النصف الأول من الكتاب هو هذا الدانيال الذي هربت به. والمربية التي كان يتكلم عنها هي أمه. لا أعلم مالذي جعل شخصيتها الأحادية البعد تكرهه للحد الذي لم تعلمه فيه أنها أمه أو أن إسمه دانيال.
المهم أن المؤلف خصص قرابة صفحتين من الكتاب ليتكلم عن مخاطر الوحدة والعزلة والآثار السلبية المترتبة على ذلك وما يجول في فكر الإنسان إذا كان وحيداً وانطوائياً .. كلام طويل وممل .. كل هذا ليقدم تبرير بجعل المربية أو أم دانيال ترتبط بعشيق غير شرعي وتحمل منه. المضحك أنها أهملت دانيال الذي سمته على إسم حبيبها الأصلي ولكنها نبذته في طفولته. بينما اولت اهتمام بالغ بطفلها غير الشرعي ما العشيق الليلي. شيء غير منطقي أبداً ولا يتناسق مع شخصية الفناة التي قالت لدانيال الأب البحار الغبي الشجاع أن ذهابه للبحر سيستغرق ستة أشهر وربما سنة.. وهي خلاصة العبارة في نهاية الكتاب. لا أعرف لماذا اختار المؤلف هذه الجزئية من الرواية ليضعها في نهاية الكتاب. هل سيقرر القارئ شراء الكتاب بناء على هذه النبذة من حوار الفتاة الخائنة مع عشيقها الأصلي ؟
المهم أن هناك قصة جانبية عن أشخاص يعيشون في قصر تحصل لهم أحداث حاول المؤلف أن يقحم تلك الأحداث مع قصة البنت ودانيال بالغصب من أجل أن يشرح سبب الغموض الذي كان الطفل المهرطق يتكلم عنه.
قصة الأشخاص الثلاثة لا تخلو من الكوميديا، وخصوصاً عندما يحاول ربط ما يحصل معهم بالسنجاب المقطوع الرأس.. :) أنا حالياً ابتسم وأنا أحاول أن أتخيل الكاتب وهو يظن أن القارئ سيشعر بالأسى والشفقة لما يدور بين هذه العائلة .. أه لو كان فقط يعرف مدى الكوميديا في هذه الجزئية لربما اختار أي كلمة غير سنجاب..
بالمناسبة.. الأسماء التي اختارها للشخصيات توحي أن الرواية تحصل في بيئة غربية أو أوروبية. لا أعلم ما لسبب؟ ولكنها دولة عجيبة. لأن فيها قصر مسجون فيه عائلة ولديهم خيول ولهم حرية ركوب الخيول والتجول بها داخل القصر. أو ربما داخل سور القصر. هم محبوسون بسبب تهمة ادخار أسلحة أو ما شابه. هذه الدولة عملتها هي الدرهم..
هناك شخصيات أخرى في الرواية لا يملك القارئ إلا أن ينساهم مباشرة مثل زيوس والرجل الطيب..
هذه الرواية تفشل في صنع عالم بسبب كمية الغموض المبالغ فيه في بدايتها. تفشل أيضاً في ترقيع الغموض في نصفها الثاني الذي يرويه الرواي وليس المهرطق الطفل. تفشل في إعطاء فكرة عن محتواها من الغلاف تفشل بسبب اختيار عنوان غامض تافه ليس له تأثير أو أهمية في عالم الرواية نفسها. تفشل في حبك أحداث يمكن أن تحصل في الواقع. ولا حتى خارج الواقع. حتى قوانين الرواية نفسها تم خرقها إذا ما نظرنا للمربية الخائنة على سبيل المثال. تفشل في جعل القارئ ينجذب لجزئية سرد الطفل المهرطق بسبب طريقته الكريهة في وصف الأشياء وإن كان يريد أن يقول لنا أنه مظلوم وفقير ومسكين إلا أن شعور الكراهية بسبب الهرطقة يطغى على الشعور بالشفقة
تفشل في كونها رواية لا بأس بها، لأن سعرها المبالغ فيه ٤٠ ريال من مكتبة جرير، يمكنك أن تشتري به رواية أفضل بكثير بسعر أقل.
"هل تفهم الحياه كما تفهمك الحياة ؟ هل تعاملها كما تعاملك ؟ هل تواجهها كما تواجهك ؟ انك ابعد بكثير من ان تنتصر عليها ، وأقرب من ان تعرف ما تخبئه لك ؛ كلما مرّ يوم تفاجأت بباب أوسع الى المعرفة، يفضي إلى عالم اضيق من نظرة الجاهل إلى الوقت ؛ الوقت الذي يكشط الحقيقه كورقه يانصيب ؛حظك منه ..حظ مسافر من طريق لا يتذكر عابريه ولا ينساه عابروه ، كهذا الميتم الذي استولى على ذكريات الطفوله ،رغم انه اخرجهم من بابه كما يخرج النسيان قلبا من قلب شخص آخر! " اسلوب جديد ومدهش !
صعبٌ تصنيفُ الكتابِ كرواية ، هو نصفان ، النصف الاول نثرٌ تملأه الألغاز ، والنصف الثاني الحكاية التي ينجلي معها الغموض ،، هي المرة الأولى التي أقرأ فيها كتابا هكذا ،، وان كانت به بعض العيوب والسقطات ، الا انه تجربة فريدة ومميزة ،، مع توقعاتي لماجد بالكثييير من الابداع خصوصا بعد ان قرأت له ( حب لا ريب فيه ) 👍🏻
قصيدة عبثية طويلة ولا أدري لما ذكرتني بقصص غادة السمّان_ليلِ الغرباء.. رُبّما لأنّها تناولت الليل وبذات الحبكة لأول مرة اقرأ هكذا نوع من السرد الروائي_النثري_الشعري أبهرتني
. لن أنكر ضياعي .. في بدايتها للحد الذي شعرت فيه " كيف لي أن لا أفهم ما كُتب " ؟ لابد أن يكون هناك معنى بين السطور كيف لي أن أفككه ! أين قدرتي ، أين سرعة البديهة ! لكنني حين انتهيت ؛ عدت لكل الذي لم أستطع فهمه و أعدت قراءته .. و علمت أنها رغبة الكاتب في أن نتساءل و نقول : مالذي يهذي به ! الجزء الأول كان عبارة عن نصوص لبطل الرواية " طفل يتيم في دار الأيتام " و الجزء الثاني ؛ تفسير و أحداث لكل ما كان في الجزء الأول ! أعجبتني طريقة السرد فهي التي جعلتني انهي الكتاب في يوم واحد ؛ و أيضًا الأسلوب الأدبي و التشبيهات الجميلة .. يتحدث الكاتب عن تساؤلات اليتيم ؛ أحلامه ؛ الجمادات التي يتخيل الحياة فيها ؛ رغباته ؛ مخاوفه ؛ رفاقه ؛ و كرهه لمشرفة الدار ! قاسية كانت رغم بكائها الخفي .. الحب و الحقد اجتمعا في قلبها نتيجة ما مرت به. و النهاية غير متوقعة و هي التي جعلتني أحب الرواية .. ☘
نوع الكتب الذي مهما قرأت..يكون صعباً استنتاج فكرةٍ ما..أو حدث ما من صفحاتٍ كاملة.. لم تبد لي رواية..شيئاً يشبه الشعر لكن يتمرد على قوافيه.. لكن رحلتي مع ماجد مقبل كانت ممتعة ولا أنكر.. النجمات الثلاث للفكرة الغريبة والجديدة , لأنه كاتبٌ شاب , لأنها لاتحوي قصة حب مللنا كثيراً من قرائتها في كل مكان..
لغة ماجد لم تعجبني كثيراً..كانت مبهمة غريبة..ربما لأنني أفضل الأسلوب القصصي ولا تستهويني كثيرة البديع الذي يخلق لبساً في اكتشاف المعنى المقصود.. لأكون منصة فماجد يكتب بلغةٍ ساحرة ومقدرة لغوية كبيرة..لكنني أرى أنه بالغ شيئاً ما..فماعادت الرواية رواية وماتمكن من إيصال المعنى في أحيانٍ كثير وإيصال المعنى هو البلاغة والبلاغة هي القصد من وراء كل البديع والبيان والمعاني..ولذلك فلم ترق لي لغته كثيراً.. لكنني وعلى الرغم من ذلك أحببت فيها شيئاً أعجز عن تحديده.. سأقرأ لماجد مقبل حتماً فيما بعد..
رواية بشكل نصوص أدبية نثرية جميلة ! فيها من المشاعر و الغموض ماللهُ بهِ عليم .. بدون أن نعلم من هو هذا الطفل جيدا نبدأ في الترحال معه والقلق على شمسه ، الحزنِ عليه في وقتِ حديثه مع الليل عن رحيل القمر و الخوف عليه من المُشرفة حين تزجره ! و حتى يكبر و يصبح " رجلًا " و توديع الملجأ .. وفجأة تتغير أحداث الرواية إلى الوقت الذي لم يكن حتى هذا الطفل الذي أصبح رجلا في رِحم والدته .. من هي المُشرفة ؟ من ذلك الصديق ؟ كيف وأين ولد ؟ بتلك التعابير البليغة يأخذك " أ.ماجد " إلى عالم بعيد تشعر فيه بأنك هذا الطفل أو أنك بطل فلم كرتوني كـ"سالي " و كيف تسيطر عليها " الآنسة منشن" خيال المؤلف و أسلوبه ، حروفه الرائعة ومفرداته الفاتنة جمع بين جمال النص في القصة و الطرح .
أفضل اقتباس " انا لا أدرك كم من الاحلام تمنيت لكني رغبت بحلم واحد يتحقق " ✨
القسم الأول : ربما يندرج تحت مسمّى قصيدة ، نصوص نثرية . أن تصل للنصف ولم تفهم كلمة قط أمر يدفعك أن تكمل ماتبقّى رغم الملل الذي سيطر علي بسبب الغموض وكأنّك تقرأ ألغاز .
القسم الثاني : أخد منحى الرواية ، جاء لشرح سابقه من الغموض يبتدأ بقصة العاشقين ريتا ودانييل ،، دانييل الذي سافر في رحلة الموت ، في عرض البحر كي يعود لها ويتوّجوا حبّهما بالزواج ، لكنّه لم يَفي بوعده لها .. بعد سنة من غيابه تُجبر ريتا على الزواج من شخص صاحب أموال .. تدور الأحداث لتصل للطفل دانييل الذي عاش في الميتم و يروي معاناتاه وسوء معاملته من قبل المشرفة لم تعجبني .