Jump to ratings and reviews
Rate this book

مدخل إلى نقض الفكر الطائفي

Rate this book

302 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1980

Loading...
Loading...

About the author

مهدي عامل

13 books225 followers
حسن عبد الله حمدان المعروف باسم مهدي عامل، ولد في بيروت عام 1936، كان مفكرا وطنيا علمانيا لبنانيا ابن بلدة حاروف الجنوبية قضاء النبطية.

تلقى علومه في مدرسة المقاصد في بيروت وأنهى فيها المرحلة الثانوية.
نال شهادة الليسانس والدكتوراه في الفلسفة من جامعة ليون، فرنسا. درس مادة الفلسفة بدار المعلمين بقسنطينة (الجزائر)، ثم في ثانوية صيدا الرسمية للبنات (لبنان). انتقل بعدها إلى الجامعة اللبنانية معهد العلوم... الاجتماعية كأستاذ متفرغ في مواد الفلسفة والسياسة والمنهجيات.

كان عضوا "بارزا" في اتحاد الكتّاب اللبنانيين والمجلس الثقافي للبنان الجنوبي، ورابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية. انتسب إلى الحزب الشيوعي اللبناني عام 1960، وانتخب عضوا في اللجنة المركزية للحزب في المؤتمر الخامس عام 1987.

في الثامن عشر من أيار عام 1987 اغتيل في أحد شوارع بيروت الوطنية، في تلك الفترة، مهدي عامل وهو في طريقه إلى جامعته الجامعة اللبنانية معهد العلوم الاجتماعية الفرع الأول، حيث كان يدرس فيها مواد الفلسفة والسياسة والمنهجيات. وعلى إثر اغتياله، أُعلن يوم التاسع عشر من أيار من كل عام "يوم الانتصار لحرية الكلمة والبحث العلمي".

من مؤلفاته:

-مقدمات نظرية: لدراسة أثر الفكر الاشتراكي في حركة التحرر الوطني. 1972 الطبعة الأولى، 1986 الطبعة الخامسة.

-أزمة الحضارة العربية أم أزمة البرجوازيات العربية. الطبعة الأولى 1974، الطبعة الثالثة 1989.
...
-النظرية في الممارسة السياسية. بحث في أسباب الحرب الاهلية. الطبعة الأولى 1979. الثالثة 1989.

-مدخل إلى نقض الفكر الطائفي - القضية الفلسطينية في ايديولوجية البرجوازية اللبنانية. الطبعة الأولى 1980. الطبعة الثالثة 1989.

-هل القلب للشرق والعقل للغرب. الطبعة الأولى 1985. الطبعة الثالثة 1990.

-في عملية الفكر الخلدوني. الطبعة الأولى 1985. الطبعة الثالثة 1990.

-في الدولة الطائفية. الطبعة الأولى 1986.

-نقد الفكر اليومي. الطبعة الأولى 1988. (لم ينتهي).



له العديد من المساهمات النظرية المنشورة والتي ستنشر ضمن الاعمال الكاملة.

في الشعر:
تقاسيم على الزمان، الطبعة الأولى 1974.
فضاء النون، الطبعة الأولى 1984.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (39%)
4 stars
10 (43%)
3 stars
4 (17%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for El.
54 reviews6 followers
February 23, 2022
لم يكن اغتيال مهدي عامل ضربة حظ، أو صدفة ألقت بالرجل إلى قائمة الاغتيال، بل كان اغتياله عمداً يستهدف قطع طريق المشروع الفكري النقضي للأيديولوجية الطائفية التي فضحها كشكل لسيطرة البرجوازية و إعادة تجديد هيمنتها على المجتمع اللبناني.

ولئن كان الحزب الشيوعي اللبناني يقاتل ضد الطائفية بالميدان السياسي والعسكري، فإن الشهيد مهدي عامل كان يخوض معركة أطول نفساً، إنها معركة دك معبد الطائفية التي لازال أمراء حربها يقولون بأنها طبيعة لبنانية لا تتبدل، فوق الزمان والمكان وخارج حركة التاريخ، ضد هذا بنى مهدي عامل مشروعه في "مدخل إلى نقض الفكر الطائفي" الذي نراه فيه يفضح من مواقع ماركسية صلبة كل الدعايات التي تم ترديدها ولازالت لتأبيد الطائفية وتحصينها ..
Profile Image for Bassam Ahmed.
441 reviews79 followers
March 31, 2026
كتاب للمفكر الثوري اللبناني الماركسي والفيلسوف د. حسن عبدالله حمدان (حياته من ١٩٣٦ إلى ١٩٨٧) أو مهدي عامل، (اسمه الحركي الذي يعرفه به الكثيرين)، بعنوان "مدخل إلى نقض الفكر الطائفي (وعنوان فرعي: القضية الفلسطينية في أيديولوجية البرجوازية اللبنانية) الصادر سنة ١٩٨٠، أي بعد خمس سنوات من نشوب الحرب الأهلية اللبنانية (١٩٧٥ إلى ١٩٩٠).

يقدم عامل، في كتابه هذا نقدا (أو كما يشاء تسميته "نقضا") لمنظومة الفكر البرجوازي للطبقة البرجوازية الكولينيالية اللبنانية (والعربية بالتبعية) حيث يبدأ نقده بطرح الأسئلة المركزية ضمن هذه الدراسة:
١- كيف تنظر البرجوازية اللبنانية، بعين إيديولوجيتها الطبقية، إلى القضية الفلسطينية ؟
٢-ما هي «الطائفية» في إيديولوجية البرجوازية اللبنانية الكولينيالية؟ ولماذا هي فيها في الشكل الذي هي فيه؟
٣- كيف تنظر البرجوازية اللبنانية (والغربية بالتبعية) إلى القضية الفلسطينية وقضية التحرر العربي؟

ولتبيان المقاربة البرجوازية للأسئلة أعلاه يستحضر عامل، مؤلفات ميشال شيحا (حياته من ١٨٩١ إلى ١٩٥٤) المصرفي والصحافي والكاتب السياسي الذي شارك في كتابة دستور "استقلال" لبنان سنة ١٩٢٥ كما أنه يعد أحد أبرز منظري البرجوازية اللبنانية، اضافة إلى ما ورد في كراريس الكسليك التي عكست فكر البرجوازية الفاشية والانعزالية المسيحية (صدرت عن جامعة الروح القدس في الكسليك في لبنان عام ١٩٦٧)، وأخيرا كتابات مجلة/دورية العمل وهي جريدة يومية لبنانية يومية مكتوبة بالعربية وتتبع لتيار الفاشية الميسيحية الانعزالية، ممثلا بحزب الكتائب.

يبدأ عامل، من خلال ايراد النصوص رئيسية للطبقة البرجوازية اللبنانية، بعكس سردية البرجوازية اللبنانية الكولينيالية في الاجابة على اسئلة الدراسة الواردة، فالبرجوازية كما ورد عن شيحا مثلا، ترى في لبنان بلدا أزليا غير خاضع لعملية التطور التاريخي للمجتمعات البشرية، كما يرى الأصل في لبنان، أنه لبنان طوائف، لا يستقيم الحال فيه إلا عبر صيغة طائفية توافقية، تكرس الاختلاف الطائفي على صعيد الممارسة الفردية ونؤكد عليه -تعايش المختلفين- عبر تأمين مشاركة الطوائف الشكلية في الحياة السياسية (البرلمان) في ظل هيمنة برجوازية ذات غطاء طائفي (هيمنة المسيحين الموارنة) تحتوى هذه المشاركة البرلمانية وتضمن التوافق الطائفي الرجعي، بينما ينكر -شيحا- على لبنان ارتباطه بالامتداد العربي ويحذر من انخراطه في عملية/مشروع التحرر من الإستعمار التي انتهجتها الحركات الوطنية في دول العالم الثالث خصوصا اثناء الحرب العالمية الثانية (١٩٣٩ إلى ١٩٤٥) وما تلاها (حقبة ما بعد الاستعمار) ويؤكد شيحا كذلك على أهمية تبعية لبنان للإمبريالية الغربية (بزعم أن الضامن لتقدم وازدهار لبنان هو، الحاق لبنان بركب الحضارة الغربية على منوال الحال في فترة الانتداب الفرنسي).

ومن هنا يواصل عامل نقده ونقضه (هدمه) لفكر شيحا والبرجوازية الكولينيالية اللبنانية بالتبعية، بتوضيح المغالطات المتعمدة وسياسة التورية، فعبر تبني أدوات التحليل المادي الماركسي والنظرية البنوية في التحليل السياسي (Constructivism )، حيث يقوض عامل طرح شيحا المتهافت، أولا عبر تبيان مغالطة أزلية لبنان وامتداد الماضي في الحاضر، فيبرز عامل أن الاطار الطائفي في لبنان اليوم يختلف عما كان علية في حقبة النظام الآسيوية أو الاقطاعية العثمانية، بما هو إطار يرتكز اليوم على مرتكزات الرأسمالية التابعة التي تجعل من رجال السياسة (البرجوازية الكولينيالية)، لا رجال، الدين هم الممثلين عن الطوائف، والتي تجعل من الطائفية (كوسيلة)، آلية لتغييب الجانب الإقتصادي والصيغة الفعلية لطبيعة الاستغلال البرجوازي للطبقات الكادحة ولواقع الصراع الطبقي.

فالقناع الديني وفكرة الأزلية يتم توظيفهما من البرجوازية اللبنانية الكولينيالية في زمن أزمتها (الذي أفضى الى الحرب الأهلية في سنة ١٩٧٥)، تحديدا لعزل لبنان عن محيطه العربي وبالتالي عن حركات التحرر الوطنية العربية التي من شأنها تحجيم و/أو إلغاء التبعية، وهو الأمر الذي من شأنه ان حدث، أن يؤثر سلبا في مصالح طبقة البرجوازية الكولينيالية التي أسست لوجودها وسطوتها عبر الارتباط عضويا بالغرب الإمبريالي وتكريس التبعية الاقتصادية له، وأيضا لمنع تكون الوعي بطبيعة الصراع الطبقي وبالتالي منع اصطفاف مكونات الطبقة الكادحة على أساسه، فالاصطفافات الطائفية (على أساس المعتقد) تعمي عقول الكادحين عن هوية من يستغلهم، ويوجهها -طاقاتهم وعدائيتهم- للآخر المختلف، في حين أن طبقة البرجوازية الكولينيالية، من مختلف الطوائف، لم تكف يوما عن التنسيق فيما بينها وتوزيع المكاسب في ظل اشغال العوام بصراعات عدمية دوغمائية تستهلك طاقاتهم وتعدمها، لتحول دون تشكيلها خطرا على مصالح طبقة البرجوازية الكولينيالية.

ثم يتنقل بنا عامل من منظور التحليل المادي للشأن اللبناني والمفاهيم المرتبطة به، إلى المنظور الأوسع لحركة التحرر العربي ومحورها القضية الفلسطينية (ومقاربة البرجوازية اللبنانية للقضية الفلسطينية) وهنا يأتي دور تحليل كتابات البرجزوازية الكولينيالية في طورها الفاشي الانعزالي المسيحي، التي جسدتها منشورات كراريس الكسليك وكتابات مجلة العمل. حيث رأت البرجوازية الفاشية الانعزالية في حركة التحرر العربي تهديدا وجوديا لها فاختارت لأزمتها مخرج اشعال الحرب الأهلية (١٩٧٥ إلى ١٩٩٠) والتحالف مع الكيان الصهيوني لمجابهة حركات التحرر العربية والتيارات الوطنية اللبنانية المقاومة للمشروع الإمبريالي، ولتدليل نورد الاقتباسين أدناه لعامل:

"مع إسرائيل، أم ضدها: هذا هو أساس الاختلاف في الموقف من القضية الفلسطينية. وطرح القضية على هذا الوجه يؤدي بها إلى أن تنطرح أيضاً في شكل آخر هو التالي: مع حركة التحرر الوطني للشعوب العربية أم ضدها: هذا هو أساس الاختلاف في الموقف من القضية الفلسطينية. مع الحماية الأجنبية والتبعية السياسية المباشرة للإمبريالية أم ضدها: هذا هو أيضاً أساس ذلك الاختلاف." ص٣٣٣

"إنه في نهاية الأمر، اختلاف يولد صراعاً طبقياً وطنياً بين رجعية فاشية ترفض الاستقلال الوطني للبنان وتطعن فيه، حفاظاً على مصالحها الطبقية، وبين شعب متمسك باستقلال وطنه، يناضل، بقيادة أحزابه التقدمية، من أجل تحرره الديمقراطي الفعلي من الإمبريالية. من موقع تحالفها الطبقي التبعي مع إسرائيل ومع الرجعية العربية ومع الإمبريالية، تخوض الرجعية اللبنانية، باسم الولاء للبنان دون غيره، صراعها ضد المقاومة الفلسطينية وضد القوى الوطنية اللبنانية وضد الحركة التحررية العربية." ص٣٣٣

ختاما، تجدر الإشارة إلى أهمية هذا الكتاب (خصوصا ضمن واقعنا العربي المبتلى بالجمود الفكري والحركي) في تبيان الدور العميل للبرجوازيات العربية الكولينيالية (بمختلف تلاوينها واختلافاتها السطحية) في سعيها المحموم والمدمر الى تقسيم المجتمعات عموديا واستحضار الطائفية وافتعال الصراع الطائفي بأشكاله الضمنية (التوزيع الغير معلن والغير متكافئ، للامتيازات التي تحوزها الدولة، والتمييز في القوانيين والمؤسسات، ..الخ) أو العلنية (تأجيج الفتنة الطائفية، حرمان بعض الطوائف من امتيازات ومناصب معينة، حصر عدد من المناصب والمكاسب لطوائف معينة، ..الخ) لتشتيت إدراك وهدم وعي مكونات الطبقة العاملة عن هوية من يستغلها وبالتالي منعها عن الاصطفاف المبني على المصالح الطبقية والوطنية، الضروري للبدء في مشروع تحرري حقيقي للانفكاك من التبعية واستكمال عملية التحرر الوطني، فباستمرار الصراع الطائفي، تتمكن طبقة البرجوازية الكولينيالة من ضرب القوى الوطنية بعضها ببعض وبالتالي من تجديد النظام (نظام الانتاج) الذي يسمح لها باضعاف القوى الاجتماعية، وبالتالي بالإبقاء على امتيازاتها - امتيازات الطبقة البرجوازية الكولينيالية - كطبقة طفيلية تابعة للخارج الإمبريالي ويسمح للخارج الإمبريالي بتأبيد عملية النهب الممنهج وفرض الهيمنة الاستعمارية/الإمبريالية (الاقتصادية والسياسية والعسكرية) على دولنا المنكوبة والمسلوبة إستقلالا وسيادة. مهم للضرورة أنصح به.
1 review
Read
January 4, 2025
En tentant d'analyser le confessionnalisme libanais à travers le prisme de la théorie marxiste, l'auteur se confine malheureusement à des catégories inappropriées, choisies dans le répertoire trop étroit du marxisme. C'est une tragédie récurrente chez les auteurs communistes : si l'approche est intéressante, l'entêtement idéologique finit toujours par avoir raison de la pertinence et de la scientificité de l'analyse. Cet ouvrage n'en demeure pas moins un incontournable des sciences sociales libanaises.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews