Jump to ratings and reviews
Rate this book

الهوية الدرزية المبتورة: محاولة لتفكيك الخطاب الإسرائيلي التضليلي

Rate this book

191 pages, Paperback

Published May 1, 2025

Loading...
Loading...

About the author

رباح حلبي

2 books2 followers
حصل على شهادة الدكتوراة في التربية من الجامعة العبريّة في القدس، في العام 2005. عمل محاضراً في الجامعة نفسها وفي كلّية أورانيم.

ألّف كتابا عن الدروز في إسرائيل بعنوان «الهويّة الدرزيّة والدولة اليهوديّة-مواطنون متساوون في الواجبات»، وصدر باللغتيْن العربيّة والعبريّة. وضع وحرّر كتابًا عن اللقاءات العربيّة اليهوديّة بعنوان «حوار الهويّات»، صدر باللغة العبريّة وتُرجم إلى العربيّة والإنجليزيّة والألمانيّة. كما ترجم بعضًا من أعمال الفيلسوف التربويّ البرازيليّ النقديّ، باولو فريري، الى العربية في كتيب بعنوان «التربية للمقهورين والطريق الى التحرير».

كان بين المؤسّسين ل «جمعية الخرّيجين» في دالية الكرمل، وترأسها في بدايتها وخاض معها نضالات متعدّدة المستويات ضدّ سياسات التدريز في المدارس المعروفيّة، وفي مناهضة السياسة الإسرائيليّة التي هدفت إلى تشويه الهويّة الدرزيّة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (100%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Daliah M..
92 reviews5 followers
April 16, 2026
هذه هي قراءتي الثانية عن تاريخ الطائفة الدرزية في بلادنا. جاء هذا الكتاب ليضيف لي معلومات شيّقة ومهمة عن تاريخ هذه الطائفة، إذ اعتمد الكاتب على مقابلات حصرية مع أحفاد قادتها، أولئك الذين سعوا بشتى الوسائل للحفاظ على وحدة الطائفة وعِرضها ودينها، وهي أمور تُعد من المقدسات لديهم. كما يسلّط الضوء على مواجهاتهم مع كل من حاول التعرّض لهم، سواء من العرب أو اليهود.

أودّ التنويه أيضًا بطريقة عرض الكاتب، حيث اعتمد المنهج الكيفي في كتابة هذا العمل، وهو منهج يقدّم المعلومات بأسلوب سلس ومفهوم، ويسهّل على القارئ الاستيعاب، بخلاف المنهج العلمي الذي يعتمد على المصادر الموثوقة أيضًا، لكنه قد يأتي أحيانًا بأسلوب جاف. هنا، كان المنهج الكيفي قريبًا ولطيفًا، مما جعل تجربة القراءة ممتعة أكثر.

وفي الختام، أرى أن “الهوية المبتورة” لا يعاني منها الدرزي وحده في بلادنا، بل هناك العديد من الأقليات التي حاولت، وما زالت تحاول حتى يومنا هذا، الحفاظ على هويتها من الضياع والتفكك والانصهار في محيط يختلف عنها في الجوهر. فكم من هوية مختلفة تعرّضت للانصهار فقط لأنها أرادت الحفاظ على اختلافها؟ فالعالم لا يتقبّلك إلا إذا أصبحت مثله، أو قدّمت له ما يفيده ليعترف بك. لكن في حالة هذا الكتاب، لم يتقبّلهم القريب (أبناء جلدتهم)، ولم يعترف بهم الغريب، رغم ما قدّمه أبناء الطائفة من تضحيات ودماء.

هنا نرى اتحاد الطائفة وإصرارها على الحفاظ على ذاتها وسريتها، رغم كل المتغيرات والأحداث التي مرّت وما زالت تمرّ بها. ونرى أن في الاتحاد قوة، رغم وجود قلة حاولت المسايرة أو التحايل على عروبتها حفاظًا على العرض والدين والأرض؛ وهي مقدسات لكل طائفة، لا للدروز وحدهم. فالقليل من المسايرة قد يفيد، لكن ليس على حساب كرامة الإنسان، الدرزي خاصةً، والإنسان عامةً.

أما المتغيرات السياسية والاجتماعية التي مرّت بها الطائفة عبر السنوات، فربما كان لا بدّ منها؛ فلولاها لما بقيت صامدة حتى يومنا هذا. فقد تعايش القادة مع الظروف وفق الحاجة، سعيًا لحماية الطائفة والحفاظ على كرامتها، في أوقات كان من الصعب فيها اتخاذ قرارات مغايرة
Displaying 1 of 1 review