شاعرين كبيرين وقديرين وهما من أعظم الأشخاص بالنسبة لي وكثيرًا مااقرأ لهما
هنا جمع الكاتب بينهما في قصائد الخمسين والستين والسبعين، واشتراكهما بالإحساس الشعري أمام محطات العمر .
• في الخمسين..
أنشغل عن عمري بعمر آخرين
وانتبه في لحظة غياب الأوان
- خالد الفيصل
ألا رجعت فإنّ القوم قد رجعوا
أما تعبت؟.. فإن القوم قد تعبوا
- غازي القصيبي
• في الستين..
مرت الستين دربي ماكمل
واقف في راسه أتأمل مداه
-خالد الفيصل
يا أيها الكهل أزعجت الورى
أفلا أغمضت جفنك من حين إلى حين
-غازي القصيبي
• في السبعين..
هذي الدٌنْيا وهي حالها
وهذي أيّامي وذي عاداتها
حاولتْ سبْعيني تْهُزّ الثّباتْ
وانْتصَرْ صبْري على حيْلاتها
-خالد الفيصل
بأيِ شيءٍ من الأشياء نحتفل؟
أبالشباب الذي شابتَ حدائقُهُ؟
أم بالأماني التي باليأسِ تشتعلُ؟
أم بالحياةِ التي ولّتْ نضارتُها؟
-غازي القصيبي