عدن قعر بركان ساكن و مطمور بالرمال البحريه...ارثر رامبو
تساؤلات مشرعه مداها في تاريخ طويل...يثقل عليها لما يربوا عن قرن و تابى الهجوع
تاريخ مضغوط و مكثف لمدينه مر و سيمر عليها المثير الكثير....
الحي الاوروبي الذي يطلق عليه الانجليز ستيمر بوينت اي نقطه التقاء البواخر
مرجل ضخم ..عدن بوابه مفتوحه على العالم...و ثالث اعظم الموانىء في العالم بعد نيويورك و ليفربول ..ماضي ثقيل! و حاضر يتسم بالخفه!
هل تخون المدينه ام يخونها اصحابها ؟
اكان افضل لها ان تظل دره من درر التاج البريطاني ام تخضع لثوره تطيح بها ...احزب قومي او تحريري ما كانت تستحق!
ازمنه تعاقبت و تداخلت مكونه صفحه من التعقيد بحيث يصعب الوصول الى نقطه البدايه
كم من الزمن بقيت عدن تراقب التاريخ و ترقبه و هو ينتقل من صفحه الى اخرى!
امتصتني عدن و ربما ان الاوان لتلفظني الى الابد عاريه من كل شيء
***تجربه الكاتب حسبما ارى تشبه تيار الوعي تماما في الاسلوب و هي روايه ليست سهله القراءه لمن لا يستسيغ تلك الفلسفه او التيار او الطريقه في الكتابه..حديث كثيف بلا توقف..حيث تداخلت الشخصيات ...و لم يكن من السهل تحديدها احيانا بغير قراءه ثانيه ...فيها الكثير ليقال عن تاريخ مفعم و مضطرب ما بين حروب عالميه لاستعمار لخليط من الشعوب الهنديه و الصوماليه و العربيه و الخليط من الديانات البوذيه و اليهوديه و المسيحيه و المسلمه....خليط يتجسد في مدينه اسمها عدن ...ستدور حول نفسك في اتونها و ترتمي بلا وعي باحضان غيمه ملبده لن تمطر سعاده!
نجمه لقراءه اولى و لا استطيع ان اعود بقراءه ثانيه سترهقني حتما! ربما اذا عرضت على موقع ابجد ستسهل على القارىء على الاقل تحديد شخصياتها...الافكار الاساسيه قويه جدا لكن على حساب الشخصيات المتداخله التى تربك القارىء و تثقل عليه بواقعيه مرهقه و اسلوب غير محبب، انا لست من محبي تيار الوعي و اسلوبه في الكتابه و العرض مهلك و ادرك ان الكثير مكتوب بين الحروف و تحت بنى الجمل
اعتقد انه تقييمها ايضا بهذه الصعوبه ربما تستحق اكثر و لكن ليس من القراءه المفخخه الاولى ***