كتاب أخبار أبي تمام أحد الأسفار النفيسة التي تحوي الكثير من المادة النقدية وعناصر النظرية الأدبية عند العرب. ينتمي الصولي مؤلف الكتاب إلى إلى الفريق الأكبر والأعلى صوتا في الدفاع عن الحداثة وعن حق الشاعر في أن يجدد وأن يبدع, حيث لا يخلو اختياره لأبي تمام موضوعاً لحديثه من دلالة, إذ اختار أشهر شاعر تعالت حوله الأصوات والتساؤلات عن طبيعة مذهبه وكنه إبداعه, خاصة حين يقرنونه بغيره من معاصريه, فجاء الكتاب مكملا لصورة النشاط النقدي على مستوى النظر من جهة, وقدر صالح من التطبيق من جهة ثانية