يصحبنا هادي ويرافقنا في الأيام الصعبة وسنين القهر والموت والجحيم التي رافقت السوريين يخبرنا كيف كان يبث الأمل بالنصرويسعى بكل ما أوتي من قوة وصبر لينقل صوت السوريين وآلامهم وأوجاعهم برغم الألام والأوجاع التي ترافقه فعلى الرغم من شدة يأسه وعدم وجود أي بارقة أمل تلوح في الأفق وخسارة الكثير من المناطق حتى ظن أنه ليس من جيل النصر فربما تكون الأجيال القادمة هي من سترى النصر فما إن بلغ اليأس مبلغه جاءت المعركة الكبرىمعركة النصر صحبنا هادي رافقنا في المعركة بدءا من الإعداد والتحضير وصولا لدمشق صحبنا مدينة مدينة وقرية قرية ليذكرنا بالنصر وكيف أن النصر لم يأت إلا بعد جهود وتضحيات السوريين ودمائهم و آلامهم ويذكرنا بمشاعر الفرح والقلق الترقب التي رافقت السوريين أيام التحرير .