Kalbin Zümrüt Tepeleri, mahviyet, tevazu hal ilmi olarak, insanı ve İslam'ı, özünü oluşturan tasavvufi ıstılahlar çerçevesinde bütün boyutlarıyla ele almakta; bu ıstılahların ayet ve hadis perspektifinde tariflerini vermenin yanı sıra, onların ifade ettiği kalbi amellerin insana kazandırdığı manevi, ahlaki, insani mertebe ve faziletleri nazarlara sunmaktadır. Kalbin Zümrüt Tepeleri, bizi dıştan öze ve satıhtan merkeze, yani hakikate, dolayısıyla, gerçek insan olmaya çağırıyor.
Muhammed Fethullah Gülen was a Turkish Muslim scholar, preacher, and leader of the Gülen movement who as of 2016 had millions of followers. Gülen was an influential neo-Ottomanist, Anatolian panethnicist, Islamic poet, writer, social critic, and activist–dissident developing a Nursian theological perspective that embraces democratic modernity. Gülen was a local state imam from 1959 to 1981 and he was a citizen of Turkey until his denaturalization by the Turkish government in 2017. Over the years, Gülen became a centrist political figure in Turkey prior to his being there as a fugitive. From 1999 until his death in 2024, Gülen lived in self-exile in the United States near Saylorsburg, Pennsylvania. Gülen said his social criticisms are focused upon individuals' faith and morality and a lesser extent toward political ends, and self described as rejecting an Islamist political philosophy, advocating instead for full participation within professions, society, and political life by religious and secular individuals who profess high moral or ethical principles and who wholly support secular rule, within Muslim-majority countries and elsewhere. Gülen was described in the English-language media as an imam "who promoted a tolerant Islam which emphasises altruism, hard work, and education" and as "one of the world's most important Muslim figures". In 2003, a number of Gülen movement participants allied with Recep Tayyip Erdoğan's right wing Justice and Development Party (AKP), providing the AKP political and sorely-needed administrative support. This political alliance worked together to weaken left-of-center Kemalist factions, but fractured in 2011. Turkish prosecutors accused Gülen of attempts to overthrow the government by allegedly directing politically motivated corruption investigations by Gülen-linked investigators then in the judiciary, who illegally wiretapped the executive office of the Turkish president, and Gülen's alleged instigations of the 2016 coup attempt. Gülen denied the accusations. A Turkish criminal court issued an arrest warrant for Gülen in 2016, and Turkey demanded his extradition from the United States. U.S. government officials did not believe he was associated with any terrorist activity, and requested evidence to be provided by the Turkish government to substantiate the allegations in the warrant requesting extradition, frequently rejecting Turkish calls for his extradition. Gülen was wanted as a terrorist leader in Turkey and Pakistan, as well as by the OIC and GCC.
يكتب فتح الله كولن عن التصوف.. معناه ومصدره وغايته عن أحوال القلوب والعبادات القلبية وأثرها في صفاء القلوب وتزكية النفس وفي النهاية يصل إلى مقامات عالية جدا في القرب من الله سبحانه وتعالى
التلال الزمردية يتحدث عن العبادات القلبية في الأساس, يعطيك لمحة بشكل أدبي جميل عن كل عبادة من هذه العبادات
أكثر ما يشدك في الكتاب هو وصف مقامات الناس في كل عبادة من هذه العبادات, ومقدار الدقة فيها, كثيراً ما تجد نفسك في تلك الأوصاف, كما أنك ستجد معايير واضحة تستطيع أن تضع نفسك وترى هل حققت المستوى المطلوب من هذه العبادة أم لا
الكتاب فيه الكثير من التعبيرات التي لم أستوعبها, خصوصاً حين يصف الكاتب حالات المقامات العالية, كما أنك ستتساءل عن الطريق العملي الموصل إلى هذه العبادة أو تلك وهو قد يكون متضمناً ولكنه مبهم بالنسبة للمبتدئين مثلي, لذا تحتاج لبعض الجهد كي ترسم طريقك العملي الموصل لكل عبادة
الكتاب بالجملة مفيد في طريق سير قلوبنا إلى الله عز وجل
من لم يقرا هذا الكتاب ..فلم يقرأ .. لفترة من الزمن ظننت نفسى مجنونة ...ولكن اعتقد انى استرددت جزء كبير ا كان ضائعا منى بفضل الله ...شكرا لهذا اكتاب ولمن رشحه لى :)
انها الصوفيه متجسده بكل معانيها وعبارتها فى هذا الكتاب للعلامه كولن نفعنا الله بعلمه ووضع فى ميزان حسناته مقتطفات من الكتاب
أن التصوف هو المجاهدة المستمرة والمراقبة الدائمة، لإزالة الإنسان جميعَ أشكال الأخلاق الذميمة عنه وتخلّيه عنها، وإقامته الخصال الحميدة الرفيعة، وتحلّيه بها.
الصوفي: هو الفارس المقدام لطريق السمو إلى قمم الإنسانية الحقة، قد تبرأ من أوضار النفس، وأدرك فطرته الذاتية، وتصفّى من الكدورات البشرية، حتى غدا لاهوتيًا زكيّ النفس سليم القلب
الحزن حِمىً، يحُول دون تشتت جهاز قلب الإنسان وعالم مشاعره في وديان الغفلة، وسورٌ يحفظ الارتباط الوثيق بالحق تعالى، وبهذا يكون الحزن طريقًا لا مناص منه إلى التركيز، بحيث إن السالك الحزين، بفضل التوجّه الاضطراري هذا، يمكنه أن ينال من المراتب في الحياة القلبية والروحية وفي أقصر وقت، ما يعجز عنه الآخرون في "خلوة الأربعين" مهما تكررت
هناك حزن ناشئ عن ملاحظة نقائص الإنسان في عباداته وطاعاته وخشية تقصيره في عبوديته لله، وهذا هو حزن العوام.. وحزن آخر نابع من ميل القلب ومحبته لما سواه تعالى وتعثر المشاعر في التوجه إليه، وهذا حزن الخواص... وهناك حزن آخر هو أن إحدى قدمي المحزون في عالم الناسوت والأخرى في عالم اللاهوت، فيسعى بقلب يقدّر كلاً من العالَمَين حق القدر فيوفي حقّ الموازنة بينهما معًا مراعيًا التمكين. وحتى في سعيه هذا تنتابه الخشية هل أنه أفسد الموازنة أم لا؟ فيئن أنينًا حزينًا ويطلق الحسرات.. وهذا هو حزن الأصفياء.
والله سبحانه وتعالى كثيرًا ما يرد في بيانه النيّر، الخوف كسوط لأجل أن يجلبنا إلى حضوره ويشرّفنا بمعيته. هذا السوط أشبه ما يكون بعتاب الأم الذي يدفع الطفل ليلجأ مرة أخرى إلى حضنها الحنون، كذلك الخوف يجذب الإنسان إلى رحاب رحمة الله الواسعة ويثريه بواردات ألطافه الجبرية، المفاضة عليه من غير استشراف لها. ولهذا فكل أمر في القرآن الكريم مظللٍ بالخوف والخشية، إنما يرد بألوان الرحمة ويورث الانشراح رغم ما يبدو عليه من بُعدٍ مخيف رهيب.
إن أرباب الخوف يتألمون ويتوجعون، وأحيانًا أخرى تنهمر منهم الدموع سيلاً مرات ومرات في اليوم ولا سيما عند انفرادهم؛ فيطفئون بدموعهم نار "البُعد" ويمضون إلى إطفاء نار جهنم وهي أقصى الأبعاد عن الله، كما في الحديث الشريف «لا يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ»بمعنى أنه محال دخوله النار. ويعني أيضًا أن الدموع أعظم إكسير لإطفاء نار جهنم
وهم أحيانًا يمحّصون ما قدموه من أعمال وما تركوه فتقشعر جلودهم مما قدّموه ربما هو ليس لله بل للهوى، وما تركوه ربما هو شيطاني محض، فيتجرعون الحزن باستمرار. ويعزمون على تقويم أنفسهم ملتجئين إلى الله تعالى.
عائشة رضي الله عنها. قَالَتْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ هَذِهِ الآيَةِ ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ قَالَتْ عَائِشَةُ أَهُمِ الَّذِينَ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَسْرِقُونَ؟ قَالَ: لا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ وَلَكِنَّهُمِ الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَتَصَدَّقُونَ وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لا يُقْبَلَ مِنْهُمْ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾
الرجاء عرّفه الصوفية بـ"تعلق القلب بمحبوب سيحصل في المستقبل"
والرجاء ليس تمنيًا، إذ التمني هو تصور غير مقطوع فيه، بل توقع خائب لا أمل فيه. بينما الرجاء هو بذل الجهد، لدى جميع أبواب الالتجاء بالانتفاع من جميع الوسائل التي يمكن أن توصل إلى المطلوب، ببصيرة وشعور منوّر بنور النبوة لاستمطار الرحمة الإلهية
تَعَاظَمَني ذنبي فَلمّا قَرنْـتُـه بعفوِك ربّي كان عفوُك أعظما الامام الشافعى
قال يحيى بن معاذ: "يكاد رجائي لك مع الذّنوب، يغلبُ رجائي لك مع الأعمال، لأني أجدني أعتمد في الأعمال على الإخلاص، وكيف أصفّيها وأحرِزُها؟ وأنا بالآفات معروف. وأجدني في الذنوب أعتمد على عفوك، وكيف لا تغفرها وأنت بالجود موصوف"
جاءت أخت بشر الحافي إلى الإمام أحمد بن حنبل وقالت: إنا نغزل على سطوحنا، فتمر بنا مشاعل الظاهرية (عمال الدولة)، ويقع الشعاع علينا، أفيجوز لنا الغزل في شعاعها؟ فقال أحمد: مَن أنتِ عافاك الله تعالى؟ فقالت: أخت بشر الحافي، فبكى أحمد، وقال: من بيتكم يخرج الورع الصادق، لا تغزلي في شعاعها
"لقد نعت الله نفسه بـ"البصير" كي تكون خائفًا تجاه المفاسد، ووصف نفسه بـ"السميع" كي تسد شفاهك عن كل شيء فاسد.. وقال عن نفسه بأنه "العليم" ليُعلمك علمَه بك ويحذّرك من الفكر الفاسد" جلال الدين الرومى
ولما قيل لأبي يزيد البسطامي: إن فلانًا يسير على الماء ويطير في الهواء، قال: والأسماك والضفادع كذلك تسبح في الماء، والذباب والطيور تطير في الهواء "ولو رأيتم أحدًا فرش سجادته على الماء وهو يعوم أو تربع في الهواء، فلا تقتدوا به حتى تنظروا ما في أحواله من استقامة ومطابقة للسنة النبوية"
التوكل هو مبدأ الأحوال التي تخص عالم الأمر أو السير الروحاني، بالاعتماد على الله والثقة به، ثم المضي قلبًا في دائرة التبرّي من كل قوة وحول بشري، وفي النتيجة إحالة كل شيء إلى القدير المطلق وبلوغ الاعتماد التام على الله وجدانًا في النهاية.. والذي يلي التوكل ويأتي بعده بخطوتين هو "التسليم".. وبعده بجولة هو "التفويض".. ومنتهاه "الثقة"
الخَلق والخُلق يأتيان من جذر واحد. ولا يتباينان في الأساس من حيث البنية. إلاّ أن الخَلق، يُرى بالبصر، ويُدرَك بالحواس الخارجية، لما له من معنى تغلبت عليه المادة المتعلقة بالهيئة والشكل والهيكل. بينما الخُلق، هو أصل ومحتوى ومعنى يُدرَك بالقلب، ويُشعر بالأحاسيس ويُمثّل بالروح
إن أوثق معيار للتصوف هو "الخُلق الحسن" فمن زاد عليك في الخُلق زاد عليك في التصوف، أما الحالات الخارقة والمقامات المحيرة والتصرفات الفائقة على طاقة البشر، حتى لو عدّت أزاهير الخُلق الحسن وثمراته فلا قيمة لها ما لم تقترن بالأخلاق الحسنة أمَا يقول صاحب الشريعة صلى الله عليه وسلم: «خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا»عندما سئل: أي المؤمنين أفضل؟
والفتوة عنوان الانقطاع التام على خدمة الآخرين، وتحمّل أنواع الأذى والآلام دون إبداء أي ضجر، وهي بُعد عميق لسعة حُسن الخُلق، ولونٌ آخر للمروءة
الحياء والحياة كلمتان متناظرتان، ومن هذا القرب فإن حياة القلب لا تكون إلاّ حسب ما فيها من قوة خُلُق الحياء الذي ينشأ وينمو بوابل من مطر الإيمان والمعرفة. نعم، إنما تستمر الحياة وتدوم بمقوماتها وكذا يوجد الحياء ويحيا بمقوماته، وإلاّ فلا محالة ينقرضان.
والحياء لدى ذي النون المصري هو الشعور بالتوحش الدائم في القلب من الأطوار غير اللائقة، والعودة إلى مراقبة توجهاتنا
وهناك من يرى أن شكر اللسان هو بالأوراد والأذكار، وشكر القلب هو باليقين والاستقامة، وشكر الجوارح هو بالعبادات والطاعات. وحيث إن الشكر متعلق بالإيمان والعبادة تعلقًا وثيقًا، فقد قال عنه الأفاضل ناظرين لشموله: أنه نصف الإيمان، والصبر نصفه الآخر وقرنوهما معًا
يطلق على من يتحمل تبعات أية مسألة كانت بـ "الصابر"... وعلى من أصبح الصبر مَلَكَة لديه بـ"المصطبر"... وعلى المكتمل في الصبر بسكون وراحة وجدان بـ "المتصبّر" و المعتاد على الصبر القادر عليه بـ"الصبور" وعلى كثير الصبر، أكثر من المعتاد بـ"الصبّار"
لا تتأوه من بلاء العشق وأنت العاشق فلا تنبّه الأغيار بآهاتك وأنّاتك
الرضا هو عدم اهتزاز قلب الإنسان للبليّات التي تصيبه، ومقابلة تجليات القدر بارتياح ضمير
إن طريق الرضا إرادي ابتداءً، ولكنه هدية إلهية فوق الإرادة والاختيار، حيث إنه موهبة الحق سبحانه لمحبيه. ولهذا لم يؤمَر به كالصبر في القرآن الكريم والسنة النبوية، بل ذُكّر كوصية فحسب
يقول ذو النون المصري: علامة الرضا هي ترك العبد إرادته بتفضيل إرادة الحق سبحانه قبل قضائه الأشياء، والعلم بأن الخيرة فيما اختاره الله، بعد قضاء الأشياء، وعدم الانزعاج بل يظل حبه في جيشان وهو يتلوى في قبضة المصائب
هناك علاقة بين المريد والإرادة، لكنها علاقة اشتقاق لغوي على الأكثر. فكما أن الأسباب أصبحت أمام نظر العقول السطحية، ستارًا للعزة الإلهية وعظمتها، فإن إرادة الإنسان كذلك التي هي وجود إضافي، ظل لظل إرادة مَن هو ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ وكما أن الظل تابع للأصل، فالإرادات المخلوقة تابعة للإرادة الخالقة، فما يُتوهم في الظل من لمعات وحيوية وجاذبة لا تختلف عما هي في الصور المنعكسة على المرايا، إلاّ أنه ليس يسيرًا إدراك المبتدئين لهذا
إن الذكر لبّ العبادات جميعها، ولبّ هذا اللبّ هو القرآن الكريم. ثم الكلمات المنورة الصادرة عن صاحب الشريعة صلى الله عليه وسلم. والذكر بجميع أشكاله الجهرية والخفية، عملية نقل ضياء "سُبُحات الوجه" المتحلقة في مجال الحواس والتفكر والشعور، إلى البدن، وتمليكه الروح
إن شعور الإحسان كالسحب المثقلة بالأمطار، فما أن تحيط بأقطار تلال القلب، إلاّ وتنـزل الألطاف الإلهية غدقًا. فيجد الإنسان نفسه في دائرة ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾، ويعيش متذوقًا لذائذ كونه إنسانًا. وفي هذا الموضوع، واردات إلهية آتية من منبع الفضل واللطف، تتجاوز واردات العمل والسلوك وتترتب على النيات الخالصة للقلوب. وهذا يفوق تصورنا وتفكيرنا أيضًا
ففي أثناء هذه السياحة تسيل الأنوار من عيون السالك وأذنه إلى لسانه، ويشرع قلبُه بالهيمنة على سلوكه، ويغدو سلوكه وأطواره لسانًا ناطقًا بتصديق الحق سبحانه والإعلان عنه، حتى يتحول هذا اللسان كقرص مرن للـ"الكلمة الطيبة".. وإذا بأنواع من أنوار مشعة تنعكس كل آن عن شاشة الوجدان من الحقيقة المنوّرة: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ وهكذا مثل هذا الروح يصدّ أبوابه في وجه العواطف والمشاعر الرذيلة جميعها، ووجدانٌ كهذا يتسربل برَوح نسيم الماوراء
دع أدعياء العلم بعلمهم يَحْبون، والمتفلسفون بحكمتهم يتمتمون، فإن العارف يترشف الحضور والطمأنية ويترنم السكينة في منشور من نور. وحتى حينما يهتز بالمخافة والمهابة، يتذوق لذة خالدة وكأن قلبه يضحك فيما تهطل عيناه بالدموع
المحبة هي الحب، علاقة قلبية، هيام بأي شيء أو بأي شخص. والذي يهيمن على جميع مشاعر الإنسان هو العشق. والوصول إلى أبعاد عميقة بالاحتراق رغبةً في الوصال، هو الشوق والاشتياق
وللمحبة ركنان مهمان: ظاهري، وهو تعقب رضا المحبوب كل حين. باطني، وهو الانغلاق التام تجاه ما لا علاقة له بمحبوبه في عالمه الداخلي
العشق هو محبة شديدة، صبابة وهيام، فرط المحبة الحاصلة من الكمال والجمال والمشاكلة، والذي أطلق عليه في الأغلب، العشق المجازي
ن منشأ الشوق المحبة، ونتيجة المحبة الشوق. ودواء القلب المحترق بالشوق الوصال. والشوق جناح من نور في هذا الطريق. والعاشق حين بلوغه الوصال يسكن الشوق، بينما يزداد الاشتياق. ووجدان المشتاق يهتز بعد كل حظوة طلبًا للمزيد
العاشق المشتاق، يرى محبوبه وراء ستار، ولكن لا يحيط به، يحس به ولكن لا يدركه إدراكًا تامًا.. يغمس إصبعه بعسل العشق ولكن لا يُسمح له بخطوة أخرى، فينادي: "قطرة ماء.. ما زلت أتحرق".. وتحرّقه مطلوب، ولكن لا يؤبه بعويله.
الشوق هو توجّه الحواس الظاهرة والباطنة نحو المحبوب مع الانغلاق التام عن كل شهية إلى ما سواه، بينما الاشتياق، هو فيض الرغبات والطلبات نحوه.. وكلاهما من المنابع المهمة لإنماء الروح. وكلاهما مؤلمان ولكن يورثان الانشراح، يضايقان ولكن يعدان بالأمل
مدراج السير إلى الله الله ودرجات تزكية النفس وغيرها من مسائل الروح تجدها في هذا الكتاب المبارك.... القراءة الثانية : حين تصحب أهل الله تعالى ورثة الحبيب المصطفى ستذوق وستتذوق كلام الكاتب لهذا الكتاب .. إنها مصطلحات طريق الإحسان ومقاماتها التي يترقى فيها السالك الراغب في التحقق بالمقصود الأعظم رب العزة جل شأنه وتقدس قدره.. بارك الله في الأستاذ كولن..
من الكتب اللطيفة في مجال الرقائق، حيث يبحر فتح الله كولن عن عدد من المعاني الإيمانية والعبادات القلبية بأسلوب أدبي راقي وجميل. يورد الأدلة ويستشهد ببعض الأحاديث وأبيات من الشعر، ولا يخلو الكتاب من بعض المعاني الصوفية.
رحلة رائعة بين معاني الإيمان ... تمنحك الكلمات دفعات شعورية على مهل ينبه القلب تنبيهاً رقيقاً لأن ينظر مرة أخرى في علاقته مع ربه، يقول له تلمس ربك في كل شئ، نفسك طعامك حديثك سكونك غفوتك و صحوتك.
مرات عديدة كنت أقرأ الفصل ثم أعود لقراءته مرة ثانية لأحيي في قلبي المعنى المذكور في هذا الفصل :)
على الانسان ان يحترق كالموقد الساكن فى ومضعه دون اظهار غمة للاغبار فيثبت فى كانه منسحقا تحت ثقل كالجبال دون ان يبث احزانه لغيره
حبة الحنطة لكى تكون غذ اء ببانسان وقوةممدة له وعلاجا لمرضه ونورا لبصره وركيزه لحياته لابد ان تدفننن تحت التراب وتجرى عليها عمليات لتتحولشطا حتى تستوى على ساقها ثم تحصد وتسحق فى البيدر ويعزل عنها التبن وتطحن فى الطاحونة وتعجن فى المعاجن وترمى فى النار لتصبح خبزا يؤكل ثم تمضغ تحت الاسنان وتنزل الى معدته وكذلك الانسان لكى يكون نافعا للانسانية يلزم ان يمرر من انابيق مختلفة ويصفى دفعات العبد الحق هو من يتحمل البلايا وعود الخشب الجيد هو الذى يحترق جيدا
الرضا هو عدم اهتزاز قلب الانسان للبلياتت التى تصيبه
قد يدفع الانسان احيانا فى بعض الاوقات الى الانفراد والاغتراب رغم انه يعيش بين الناس ولكن الحقيقة عى ان الواصلين الى المعية الالهية لا يظلون منفردين ولا يعتربون اذ لا استيحاش ولا انفراد لمن يحيا فى جو الانس بالله بل اغترابهم المؤقت يتقربون اكثر فاكثر الى الحق سبحانه
وفى الحقيقة ان طريق الرضا اقصر الطرق واكثرها امنا رغم مافيعا من مصاعب ومشقات اذ يمكن ان يصل احيانا بنفحة واحدة الى ذرى كمالات الانسان
ماذا عساني أقول؟ ان هذا الكتاب عبارة عن تذكرة سفر الى عالم الأرواح و"الما وراء" حيث يقود فتح الله كولن الطائرة ليحلق بنا في سماء القرب من الله. سيجعلك تعيش مع الآيات القرآنية والأحاديث النبوية بطريقة أخرى ويجعلك تنظر اليها بمنظور مغاير لما اعتدت عليه. هو عبارة عن مقدمة للتصوف لا بد لكل من أراد الدخول لهذا العالم وكبداية من صعود هذه التلال التي اختار الأستاذ كولن أن يجعلها من الزمرد حتى نرتقي ونبتعد عن القاع وندلف لعالم الأرواح الجميل بما فيه من قرب من الله وحب له وشوق اليه وانجذاب نحوه تعالى .. سأعيد قراءته حتى أقف مرة أخرى على هذه التلال لأكون في مكان عال يسمح لي برؤية كل ما هو جميل
عندما تشعر, ترى, وتلمس "روحانية العبادة" بلا افراط ولا تفريط, رحلة ماانفكّت روحي عن مصاحبتها من أول صفحة ومنذ أن بدأ عطر الجميل فتح الله كولن ينساب من أحرفه ليتغلغل في المكان والذاكرة, رحلة استقلتها روحي منذ اأول صفحة لكنّها لن تترجّل عنها الى أن تلتقي خالقها بإذن الله. اللهم يا عالم الغيب والشهادة ويا منزل الكتاب وباعث النبي لك أستجير وأتضرّع خوفا وسؤلا وشوقا وثقة أن ألقاك و أرى وجهك الكريم.
الكتاب رائع جديد يدور حول المعانى القلبية والواردات الربانية والانوار المحمدية لقد شعرت اثناء قرائتى للكتاب وتفاعلى معه بالواردات الربانية يعيبه قلة استدلاله بالاحاديث الصحيحة فقط لذلك حذفت النجمة الخامسة
شرح لبعض المعاني الإيمانية بإختصار على شكل مقالات و بروح 'صوفية' لا تطغى بشكل كبير . تحتاج إلى قلب كبير و عقل ساكن لإستيعابها و إلا أصبحت بلا معنى و 'مطفشة' .
كتابٌ وقعُه علي شديد، وكأنها عصا نزلت فوق رأسي يصرخ حاملها: استفق استفق، إن كنت سالكا، فها هو الدرب! وقد عرفت، فالزم! وإن تركته طواعية فلا عذر لك، جزى الله كاتبه خيرا.