"السلطة والقوة والسلطة والعنف، كلها كلمات تحيل على الوسائل التي يستخدمها الانسان من اجل الهيمنة على الانسان؛ وهي كلمات مترادفة، لأنها تقوم بنفس الوظيفة" حنة ارندت " لم اعثر في كل ما قدم لي على عدوانية او توحش عند هذا الشعب، ما عدا اذا كان كل واحد يطلق اسم التوحش على ما لا يتفق مع عاداته. وينطبق الامر ذاته على الحقيقة والعقل، اللذان لا نملك دليلا اخر يوصلنا إليهما غير مثال البلد الذي نقطن فيه وعاداته وتصوراته؛ إذ هناك دائماً الدين الكامل والنظم الكاملة وحسن السلوك في جميع الاشياء.... اننا في الواقع نطلق اسم "المتوحشين" على اولئك الذين أسأنا اليهم بحيلنا، وجعلناهم بعيدين عن الطريق العام للنظام. هذا مع العلم أنهم المعبر الحقيقي عن الفضائل والسمات الحية والنشيطة والحقيقة النافعة، والتي أبخسناهم حقهم منها، وجعلناهم حكرا على متعنا وذوقنا الفاسد..... على هذا النحو يظهر لي ان هذه الشعوب همجية، لأنها لم تنل من الفكر الانساني سوى قليل من الاداب، ومرد ذلك الى عدم قدرتها على التحرر من سذاجتها الاصلية..... إننا لا نملك الحق في ان نسمي جماعة ما ب(الهمجية) إلا اعتمادا على قواعد العقل، لا استنادا الى احكامنا الخاصة، ما اام أننا نفوقهم في كل أشكال الهمجية والتوحش..." مونتانييه
ملخص مختصر يجمع مقولات وأراء عدد من المفكرين والفلاسفة في العنف، مقسم لأربعة فصول في ماهية العنف والتباسه وجذور العنف وأشكاله ومسوغات العنف وشرعنته والعدالة والحق بعضها يبدو ملفت والبعض بديهي وهكذا، مقدمة جيدة وسريعة