لم أكن أتوقع يوماً أن إرهاق العمل وتجاربه، والشخصيات التي اكتشفت حقيقة واقعها ، ستكون كتاباً تقرؤونه لأقول لكل من يعمل في أروقة المستشفيات : لست وحدك، ولن تكون وحدك مادمت مخلصاً ، لأن الله سيتكفل بحياتك، وسيحقق أحلامك.. فقط أخلص! وسيقضي الله أمراً كان مفعولاً.
كتاب جميييل جدا .. مفيد جدا لطلبة الصيدله ليأخذو فكرة عن عملهم مستقبلا .. ويعرفو قيمتهم وقيمه مايفعلونه رغم تقليل الكثير منه :) اعجبني احساس الكاتبه بالمسؤلية تجاه مرضاها واخلاصها في عملها .. لو ان الجميع يمتلك نفس الفكر والاحساس بالمسؤليه لقلت الكوارث الطبيه التي نراها في مستشفياتنا اتمنى لها التوفيق وان نصل الى ماوصلت اليه
خفيف وجميل جدا.. تسطحبك الصيدلانية مشاعل الجعيد إلى أروقة المستشفيات وخصوصا الصيدلية وما يحدث فيها من صعوبات ومسؤولية ومشاعر أيضا! نحن كمراجعين نرى المكان يضج بالقسوة أحيانا أو هكذا تهيأ لنا.. لكنه يحمل في طياته الكثير من الحياة والإلهام. قصصها وحياتها وكيفية تعلمها من الأحداث التي مرت بها جذبني.. أرجو أن أقابلها يومًا ما فعلا تركت فيني أثر كبير!.
قد يدعي المريض انه قد شفى، وان كل ما فعله قد يختفي بجرة ممحاة. ان ماحصل قد مضى بلا رجعة ، وان نسيان المجتمع لافعاله بشغل صحوة ضميره بترهات ونكت لا تنتهي هو تحصيل حاصل. انه لازال ينشر مرضه وسمومه بين الناس، ييبحث عن ضحايا جدد ويحاول بسط سيطرته مجددا على القدامى ومسح ذاكرة قد تضره يوما. من منا لا يناضل في سبيل حياة كريمة، عائلة مجتمعة بلا منغص يقلق سير حياتها اليومي او يحاول مسح وجودها وحقها الابسط في عيش حياتها الطبيعية.
الكتاب جميل جداً ، جعلني أتعلق بطموحي وشغفي في التخصص أكثر من قبل . به قصص ويوميات واقعية واجهت الكاتبة خلال ممارستها لمهنة الصيدلة ، راق لي كثيراً و أرى أنه أكثر من مجرد سرد قصص أو يوميات مع اقتباسات بل يعطي القارئ عمق ونظرة أوسع حول مايواجهه الصيدلي في عمله اليومي وتعامله مع المرضى من خلال الشباك.
كتاب جميل وخفيف فمن خلال القصص والمواقف تعرفنا على دور الصيدلي ومعاناته، وبعض السلوكيات المجتمعية التي يواجهها الصيدلي. كان يعيبه فقط اللغة التحريرية متوسطه، وأيضاً محاولة إقحام بعض المفاهيم المتعلقة بتطوير الذات.
مذكرات جميلة من مشاعل الجعيد عن مهنة الصيدلاني والمواقف اللي يعانيها في حياته اليومية. لغة بسيطة وغير متكلفة. الكتاب يسرد مشاكل المجتمع الطبي، مشاكل الفكر والقيادة.
صرااحة.. كتا ب يخبرك بأنه لازال هناك من يستحق اسم انسنان في عصرنا هذا!! و ممتع اثناء القراءة تود لو تستطيع وضعه في عقلك بدلا من قراءته لانه فعلا كتاب راااااااااائع .. الكاتبه ابدعت ونجحت في ايصال المعنى الانساني السامي الشريف لكل من يعمل في اروقة المستشفيات
كتاب تطرح فيه المؤلفة حول بعض المواقف التي تحصل لها خلال مسيرتها المهنية كـ (صيدلية)... * من خلال قرائتي لاحظت لديها حُب للأدب... * كذلك اعجبني إخلاصها بالعمل والاهتمام بصحة مرضاها رغم ما تواجهه من مواقف صعبة من قِبل المرضى... * اعجبني اسلوب كتابتها فيه شي من الانجذاب تجعلك تنهي الكتاب في دقائق... * أدعو الله للمؤلفه التوفيق والإخلاص في حياتها وعملها...
كتاب يوميات خفيفه ولطيفه ، اعجبتني نظره الكاتبه لمرضاها ومسؤوليتها اتجاههم التي يجب ان يتحلى فيها اي شخص في الكادر الصحي واكثر ما اعجبني ايضًا نظره الكاتبه نحو مهنتها وشغفها بتحقيق احلامها. انصح الصيادله والمقبلين عليها اخذ فكره بسيطه عن طريق هذا الكتاب ، استمري مشاعل بإنتظار اعمالك القادمه :)
الكتاب خفيف جدا وممتع.. أعجبتني الكاتبة - مشاعل الجعيد- وهي تتحدث عن تخصصها (الصيدلة) بكل حب وشغف.. "فقط أخْلِص! وسيقضي الله أمرا كان مفعولا" - مشاعل الجعيد.
فقط أزعجتني بعض الأخطاء الإملائية والأخطاء في الضمائر، التي كانت تقطع سيل أفكاري واندماجي مع الكتاب.
في الكتاب مسيرة الدراسة وبعض يوميات العمل مكتوبة بروح محبة لعملها جميلة طاقة الطموح اللي فيه .. ويظهر بعض جوانب مهنة الصيدلي المخفية عن العامة البعض يضع الصيدلي في إطار البائع
ججميل بشكل محد يتصوره جمع بين المذكرات لطالبه او موظفه صيدله وتطوير النفس والفكر، استمتعت بكل حرف قريته ونمى فيني شغف للنجاح في كل شي حولي والكتاب ملهم جداً.