هذا الكتاب يهدف الي تعديل الصورة السيئة التي استمرت في بلادنا سنوات طويلة , بالكشف عن أفكار روج لها فلاسفة وثنيون عبروا عن تراثهم , ثم ثبتت في أذهاننا . فمن منا لم يقرأ أو يسمع عن طيش المرأة , وضعف العقل عندها وتغلب العاطفة والانفعال ونقص الذكاء وعدم قدرتها علي القيادة والادارة والحكم ووجوب خضوعها الكامل للرجل ... الخ ؟ هذه كلها أفكار أرسطو لكنا أصبحنا نرددها علي أنها أفكار مقدسة لا يأتيها الباطل ؟
مفكر وباحث مصري متخصص في الفلسفة والعلوم الإنسانية، درس بجامعة عين شمس وعمل في العديد من الجامعات المصرية والعربية وله مؤلفات وترجمات غزيرة. هو أبرز تلاميذ الفيلسوف المصري زكي نجيب محمود، وأحد من تولوا التعليق على فكره في الفكر العربي المعاصر. له مساهمات فكرية ذات أثر واسع في الأوساط الثقافية المصرية، وقدَّم إلى المجتمع الثقافي عدد كبير من المترجمين والباحثين. الأستاذ الدكتور إمام عبد الفتاح إمام صاحب مواقف فلسفية-سياسية بارزة. ويمكن القول إجمالا بأنه يتبنى منهجاً وسطيا في السياسة، إلا أن هذا الموقف يميل كثيرا تجاه اليسار عندما يتعلق الأمر بالأوضاع السياسية في العالم العربي. ويمكن أن إيجاز أهم آرائه السياسية على النحو التالي:
* أن الحكم لا يستقيم أبدا طالما تداخلت معه أمور من قبيل (الدولة الدينية، والمستبد العادل...الخ) * ضرورة الفصل التام بين السياسة والأخلاق، فلكل منهما مضماره (راجع في ذلك كتابه "الأخلاق والسلطة") * أن التاريخ الإسلامي قد حفل بمفارقات فساد السلطة (راجع في ذلك كتابه "الطاغية"، وقد أثار الكتاب اهتماما واسعاً في الأوساط الثقافية العربية لما يحتويه من تحليل متعمق وموضوعي لتجارب الطغيان في العالم العربي.) * أن مناقب الحكم في الوطن العربي أساسها هو عزوف الشعوب عن المطالبة بحقوقها إما عن جهل (ومنشأ ذلك عدم شيوع التفكير لدى غالبية أفراد الأمة) أو عن يأس (ومنشأ ذلك أيضا هو عدم تدبر الشعوب العربية للتاريخ السياسي للأمة ذاتها أو لأمم العالم الغربي). * لا سبيل للتقدم العلمي أو الاجتماعي أو الإنساني في الوطن العربي سوي بتربية أجيال قادرة على التفكير النقدي ومتمكنة من أدوات العقل. (راجع في ذلك كتابه "مدخل إلى الفلسفة" وكتيب "الفلسفة".)
أرسطو هو أحد أكبر المجرمين في حق المرأة عبر التاريخ...لأنه قدم المبرر الفلسفي لأبناء قومه فيما يتعلق باحتقار المرأة ووضعها في مرتبة دنيا فقتل لديهم حتى تأنيب الضمير الذي قد ينتج عن سوء معاملتهم للنساء. .....
ارسطو قتل مئات الآلاف من النساء في حياته ومماته.....
أرسطو أسوء من أفلاطون من حيث نظرته للمرأة فإذا كان أفلاطون قد لخص الوضع المتدنى للمرأة فى المجتمع الأثينى فإن أرسطو حاول تنظير هذا الوضع من خلال ثلاث مبادئ ميتافيزيقية رئيسية وهى هيراركية الكون أى التصاعدية فالأدنى فى خدمة الأعلى الوظيفة فتعريف الشئ بناء على الوظيفة التى يقوم بها الهيولى والصورة وبما أن الصورة الأكثر أهمية فالرجل هو الصورة والمرأة هى الهيولى ثم قام أرسطو بتطبيق هذه المبادئ الثلاثة فى مجالات البيولوجيا والسياسة والأخلاق هذاهو ملخص الجزء الثانى من سلسلة الفيلسوف والمرأة
"أرسطو والمرأة" هو التجلي الواضح للمجتمع الذكوري الذي كان مسيطرا وما زال بطريقة أو أخرى، حتى في الدول المتقدمة ، فالمرأة مازالت تقيم بمعيار ذكوري ،وأولئك الذي نادوا بتحريرها ، إنطلقوا من معاييرهم الخاصة الذكورية وإعتبروا أن الرجل هو المعيارالذي يجب أن ينطلق منه .. لا شك أن أرسطو كان إبن بيئته ومجتمعه وأفكاره ونظرته حول المرأة جاءت كنتيجة لما يعيشه محاولاً تبرير وضع قال عنه أنه "طبيعي جداً " ، ولم يتساءل أن الأشياء الموجودة طبيعيياً في العالم الطبيعي ليست بالضرورة طبيعية وصحيحة أخلاقياً وإجتماعياً فيما يخص المرأة على الأقل ، حتى أنه في لحظات ، أضحكتني تلك المعرفة الضئيلة ببيولوجية الإنسان بصفة عامة وبالمرأة بصفة خاصة " حينما قال أن للمرأة أسنان أقل من الرجل " وأنه بملاحظة عابرة وبإنتباه ربما لا ينقص أرسطو كان سيعرف أن هذه الحقيقة التي سلم بها لم تكن إلا وهما " وأن الإنسان القديم بحكم جهله الكبير في مجالات عدة خاصة البيولجية المتعلقة بالانسان فسر الأمور ببدائية أدى إلى هذا التطرف في التقنين لأوضاع غير سوية . على العموم هذا الوضع وضع الإنسان فيه نفسه وكان يجب لأن يتخلص منه بإعتباره طبيعياً أن يوجد تفسيرا له .
أرسطو والمرأة باختصار يمكن القول : أسوء ماقرأت من الأفكار عن المرأة والأنثى ووضعها في المجتمع سجلت باسم أرسطو...!! ظلم وتخلف ورجعية .. تدرج هرمي وهيرراكية متعبة يطرحها هاهنا... أفكار وفلسفة أفلاطون وتلميذه أرسطو والتاريخ الإغريقي واليوناني من المواضيع التي تجذبني باستمرار.. عند قراءة هذا الكتاب قد تدهش لمدى تطور الأفكار في عصور ماقبل الميلاد !! التنظيم والتفصيل والتفنيد .. عناوين مختلفة .. جوانب عديدة .. والكثير الكثير من الأفكار والتشبيهات .. الجميلة أو ...القاسية الغير منصفة يؤخذ على الكتاب أنه غير حيادي أو موضوعي حيث أن الكاتب لايتونى عن اقحام أرائه ومقارناته بشكل متكرر بين السطور لكن بشكل عام يرسم لك الكتاب صورة عامة عن المرأة ووضعها في ظل أفكار ارسطو ..المعلم الأول
ارسطو .. اراءه متخلفه جدا بالنسبة للمرأة ! ذكورية جدا ولاعزاء لذلك الا ان المجتمعات الاثينية في ذاك العصر كانت تضع السيطره في يد الرجال وتنزل بمرتبة المرأة الي ادني حد .. تجعلها فقط اداة للانجاب والمتعة وتسهيل حياة الرجل . لم اتوقع ان اقرأ هذه الدراسات من عالم وطبيب … ان يجعل منزلتها مقاربه لمنزله العبيد .. حتي اراءة بالنسبة للعبيد والخدم كلها عنصريه وفوقيه واستغلاليه … المؤسف انه عاصر في حياته .. اولمابيس والده الاسكندر الاكبر .. ومجموعة من النساء اللواتي تميزن بالذكاء والحكمة وسعة التدبير .. ولم يغير اراءه .. لمجرد الاستعلاء عن خطأه .. !!
المشكله انه ايضا يميز بين الرجل والمرأة في العقل والسياسة .. والاسرة .. والابناء.. ويري ان الرجل هو القوة والحاكم المطلق ومصدر الحكمة والقوة فقط .. والاخرين ادوات لخدمته واستمرار نسله !!! استأت منه .. وأسفت لجهل استمر يتوارث قرون حتي وصلنا للقرن التاسع عشر وبدأت حركة تحرير المرأة .. ومازلنا نعاني من رأي هذا الفيلسوف المتخلف حتي الان .
نظرة و رأي الفيلسوف ارسطو عن المرأة، و سوف تُصدم من هذه الاراء! التي لا اجد احد يتطرق لذكرها مع انها واضحة المعنى و انما الهجوم يكون مسلطًا بالدرجة الاولى الى الاسلام! و بكلمات تحتمل اكثر من معنى و ربما تكون مدسوسة ،لاني وجدت الكثير من افكار و مقولات ارسطو وردت على شكل روايات في الدين الاسلامي!
جولة في دهاليز عقل أرسطو ونظريته حول المرأة من المؤسف ان نجد الناس لازالوا يتبنّون مثل هذه الأفكار التي ترجع الى عصر افلاطوني بعييد ! تقول سوزان بل [ ان الصورة التي رسمها أرسطو للمرأة بالغة الأهمية فقد ترسبت في اعماق الثقافة الغربية -وانا اُضيف العربية - واصبحت الهادي والمرشد عن النساء بصفة عامة !]
كان المجتمع الاثيني القديم شديد الشبه بالمجتمع الحالي من حيث تهميشه للمرأة وقد بذل أرسطو جهده ليجعل من صورة المرأة في مجتمعه فلسفة لتُخلّد من بعده وتتوارثها الأجيال والثقافات مؤمنين بها كأحد المُسلّمات الطبيعية خصوصًا لأنها وجدت أرضًا خصبة مُهيأة لتقبُلها .
" نجد افكار أرسطو عن المرأة متناثرة في تراثنا بشكل كبير حتى اصبحت جزء لا يتجزأ من ثقافتنا عمومًا ، حتى اننا نجد المثقف والمتعلم وحتى رجل الشارع يردد بعضها في يقين وثقة ! فمن منا لم يسمع عن تدني ذكاء المرأة ونقص العقل عندها وعدم اتزانها في الحكم على الاشياء وعدم صلاحيتها للسياسة او القيادة او إدارة شئون الدولة .. الخ ، حتى اذا ما رأى أمامه نماذج من الشرق والغرب على سواء ، جحدها عامدًا دون ان يجهد نفسه في البحث عن تفسير لها ! مثلاً " مارجريت تاتشر " تتربع على قمة الحكم في انجلترا ، " انديرا غاندي " في الهند ، " بي نظير بوتو " في باكستان ، ذلك كله لا يجعله يسأل نفسه ولو لمرة واحدة : أيكون سائق تاتشر أو بي أو أنديرا ارجح عقلًا منها لمجرد انه رجل وهي امرأة ؟ أيكون الساعي او الحارس الذي يقف على بابها أقدر على إدارة الدولة او اكثر اتزاناً لمجرد انها امرأة وهو رجل ؟!! "
المشكلة ان أرسطو لم يكتفي بوضع النظريات التي تنقص وتحط من قدر المرأة وانما يبدأ بايجاد المبررات البيولوجية - بحكم انه كان طبيبا- والاجتماعية والسياسية التي تدعم أقواله ! وكأنه ( كذّب الكذبة ثم استنتج صِدقها ! ) او كما يقول برناردشو عن وضع الزنوج في امريكا [ ان الرجل الامريكي الابيض يهبط بالزنجي الى مستوى ماسح الأحذية ثم يستنتج من ذلك ان الزنجي لا يصلح الا لمسح الأحذية ]
يظهر تأثر مجتمعنا بفلسفته لدرجة تقارب الصفات المختلفة التي توصف بها المرأة الشرقية الان بما كانت عليه صفات المرأة في أثينا في حين ان المرأه الشرقية في مصر القديمة مثلا كانت تشارك الرجل في جميع مناحي الحياة ! حتى انها حكمت البلاد بمفردها او مع زوجها . وكانت الزوجة جليلة القدر حتى كان الملك لا يكاد يُصوّر على الاثار الا مع زوجته ! بل كان اغلى قسم عند " إخناتون " ان يُقسم بنفرتيتي زوجته ! التي لم تنجب له سوى البنات ومع ذلك رفض ان يتزوج باخرى لينجب الولد !!!
بالرغم من ذلك كله أخذت المجتمعات الشرقية من الثقافات القديمة ما يتوافق وهواها ومصالحها الذكورية وجاهدت حتى لتقديس هذه الأفكار وإضافة اللباس الديني لها رغم ان الاسلام رفع المرأة من حضيض الجهل والتخلف بعد ان كانت تُعامل كـ "شيء" يورّث مع ممتلكات الرجل الى اعلى المراتب الاجتماعية عندما جعلها قيّمة على نفسها ومآلها وزوجها . ولا ادري لماذا لا تزال نظرة مجتمعنا الى المرأة " شيئية " -ان لم تكن " حيوانية "- وليست " إنسانية " !
الغريب - والأشد قهرًا - ان أرسطو التي تسببت نظريته في إهانة المرأة وترسيب الكراهية في المجتمعات التي تأثّرت به ضد المرأة ، لم توجد في حياته الخاصة ما يدل على كراهيته للنساء !! بل ��ان متزوّجًا من اثنتين وكتب في وصيته جميع ممتلكاته لاحداهن بينما قال في الاخرى التي كانت قد توفيت قبله منذ مدة طويله " حيثما اُدفن فلتُجمع رفات زوجتي بثياس وتوضع معي في قبري بجوار جثماني ( فقد كانت تلك رغبتها ) " !!!! يا للرقة والوفاء والتقدير ! :( لو انك تدري يا أرسطو ماذا يفعل الرجال الآن من تسفيه وتحطيط لقدر المرأة بسبب نظريتك ! الواحد حتى ما يمشي جنب مرته وهوا عايش !
أول تعليق جاء بمخي: روان وش قاعدة تقرين؟ تقريبًا ماطلعت بشيء بيّن في الباب الأول , الباب الثاني بدأ يتكلم عن الانجاب , ومن اللي له التأثير في الطفل. كذلك علامة تعجب واستفهام على رأسي روان وش تقرييين ؟ كان متخبط بشكل عجيب , بس أكيد إنه سبق زمانه باكتشافاته
اللخبطة حاصلة بحيث بدأ يتكلم عن النبات , فجأة الانسان , فجأة الحيوان ويرجع على الانسان اللي طلعت منه إنه في اعتقاده إن المرأة مالها تأثير قوي على المولود
الفصل الثاني والثالث كلامه أثار استغرابي, كيف كان تلميذ لأفلاطون ولا يتفقون في أي نقطة طبعًا أرسطو مازال يعتبر المرأة غير مؤهلة لأي شيء عدا البيت :p لكنه أرحم بمراحل من أفلاطون وأفكاره العجيبة عن المرأة
الفصل الثالثة حسيت ببعض المراحل فيه تشابه عندنا, النقاط الواجب على الزوج والزوجة التقيّد بها
أرسطو بالنهاية مثل مالكتاب يتكلم عكس نظرة المجتمع عن المرأة في عصره , رغم تواجد شخصيات نسائية قوية.
"أرسطو والمرأة" هو التجلي الواضح للمجتمع الذكوري الذي كان مسيطرا وما زال بطريقة أو أخرى، حتى في الدول المتقدمة ، فالمرأة مازالت تقيم بمعيار ذكوري ،وأولئك الذي نادوا بتحريرها ، إنطلقوا من معاييرهم الخاصة الذكورية وإعتبروا أن الرجل هو المعيارالذي يجب أن ينطلق منه .. لا شك أن أرسطو كان إبن بيئته ومجتمعه وأفكاره ونظرته حول المرأة جاءت كنتيجة لما يعيشه محاولاً تبرير وضع قال عنه أنه "طبيعي جداً " ، ولم يتساءل أن الأشياء الموجودة طبيعيياً في العالم الطبيعي ليست بالضرورة طبيعية وصحيحة أخلاقياً وإجتماعياً فيما يخص المرأة على الأقل ، حتى أنه في لحظات ، أضحكتني تلك المعرفة الضئيلة ببيولوجية الإنسان بصفة عامة وبالمرأة بصفة خاصة " حينما قال أن للمرأة أسنان أقل من الرجل " وأنه بملاحظة عابرة وبإنتباه ربما لا ينقص أرسطو كان سيعرف أن هذه الحقيقة التي سلم بها لم تكن إلا وهما " وأن الإنسان القديم بحكم جهله الكبير في مجالات عدة خاصة البيولجية المتعلقة بالانسان فسر الأمور ببدائية أدى إلى هذا التطرف في التقنين لأوضاع غير سوية . على العموم هذا الوضع وضع الإنسان فيه نفسه وكان يجب لأن يتخلص منه بإعتباره طبيعياً أن يوجد تفسيرا له .
الكتاب يلخص نظرية آرسطو عن المرأة التي لازالت آثار افكاره و أفكار غيره من الفلاسفة في اليونان مستمرة في كثير من المتجمعات وخاصة العربية اختصر أرسطو دور المرأة في المجتمع اليوناني بشكل مستفز بالنسبة لي ؛ حيث وصفها بالرجل الغير عاقل ، التابعة ، العاطفية و غير صالحة للحكم أو تولي مناصب قيادية فقط تصلح لتكون ربة منزل و انها خُلقت لتكون مطيعة للرجل أولاً و مربية صالحة لأبناءها ثانياً .. وضع أرسطو المرأة في حضيض المجتمع وكانت بمستوى الرقيق في عصرهم أفكاره تلخص المجتمعات الذكورية البحتة التي تخاف من علو المرأة و تفوقها على الرجل بأي شكل من الأشكال أعجبتني أفكار الكاتب إمام عبدالفتاح و كلماته في الخاتمة .. التي تشير إلى عقلية مستنيرة و متحضرة بخلاف ما أرى في بعض الرجال الذين يدعون دعمهم للمرأة في شتى المجالات ولكن عند أدنى نقاش ترى أفكارهم المغروسة في لاوعيهم عن المرأة أنصح بقراءة الكتاب للنساء قبل الرجال ..
النجوم التي قيمت بها الكتاب هي للكاتب لا لافكار ارسطو لقد قرات الكثير من الاراء المهينة للمراة لكن مثل هذه الاراء الفجة فاقت ما يستوعبه عقلي يرى ارسطو ان مكانة المراة من مكانة العبد من السيد وان المراة خلقت من اجل الانجاب و تلبية احتياج الرجل كما انها رجل ناقص لها اخلاق تختلف عن اخلاق الرجل وان انجابها للاناث عملا شنيعا يرى ايضا ان العلم الحقيقي هو الفلسفي الذي يتسال عن لم كان الشيء على هذا النحو و لم يكن على خلافه الطبيعة لا تفعل شيئا باطلا الهيراركية و ربطها بعدم سواسية الناس و الشعوب الهولى او المادة الخام و هي المراة و الصورة و هي الرجل و هي الاهم تتمثل خطورة هذه الافار في انها لا تزال مسيطرة على الوعي الشعبي و الدراسات الفلسفية و بسببها تعرضت المراة لسلسلة من العذابات اشيد بالكتابة سلسلة منظمة و يسيرة الفهم
أظن أن الكاتب سوفسطائي, ينشر العلمانية والحداثة, ذلك عندما قدم أمثلة لمفلسفات, ظهروا في القرن 19, وأراد أن يقدم فكرة أن المرأة بإمكانها أن تحكم الرجال بصفة عادية وحاول إستعمال سلاح دين الإسلام عندما قدم مثل الملكة بلفيس, ناسيا ذكر حديث لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أكد فيه ان المرأة ضعيفة ! أما بالنسبة لنظرية ارسطو فلا نستطيع أن نقول أن أنقص من قيمة المرأة لدرجة كارثية نظرا لحال المرأة المتدني في عصر الفيلسوف, لكنني لا أتفق مع النظرية بنسبة كاملة.
أرسطو هذا الجاهل الاول الذي يصف الخالق بالمحرك الذي لا يتحرك يحتقر العمل والتجربة فجاءت أقواله حدسا مضحكا بل في بعض الأحيان مبكيا لم يستند قوته من علم لا يملكه إنما استمد سهرته من كونه استاذ المستبد الأكبر الاسكندر المقدوني فما أن مات هذا الطاغية حتى صار الناس ضد أرسطو وهرب منهم والمضحك أن أبناء أرسطو اليوم يسمونهم تنويريين لم يترك أرسطو مجالا لا في الأخلاق ولا الفيزياء والا الكيمياء الا زرع فيه بزرة خبيثة وقفت عجلة العلم والتطور لمدة الفي عام
لم أعتد على كتابة مراجعة للكتب ولا أعرف كيف تكتب للأسف لكنني أحاول تعلم ذلك من خلال الممارسة كما أفعل الآن ... أراء أرسطو باختصار كانت تحيز تام للرجل و محاولة توضيح قيمته و رفعته و أفضليته عن طريق تهميش المرأة و حصر دورها في الحياة بإنجاب الأطفال الذكور و تربيتهم ليتحقق الخلود للذكر / الرجل ... و بالطبع المرأة في نظر أرسطو أقل مرتبة من الرجل و أقل ذكاء و غيرها من النقائص التي نسبها لها كل ذلك ليظهر أهميته و يرضي غروره كرجل كما يفعل الكثير من الرجال في مجتمعنا للأسف ... الكتاب جيد و أستمتعت بقراءته و لقد زاد من معرفتي بالثقافة اليونانية و نظرة الفلاسفة للمرأة في ذاك العصر و كيف كانت دونية لأبعد حد ...