هل تكرهيني فعلاً لهذه الدرجة؟" :ـ"كلا.. ليس بهذه الدرجة.. أكيد أكثر بكثير مما أستطيع التعبير.. وأحتقر نفسي معك لأنها منحتك يوماً شعوراً خاصاً غير مشاعر الكره التي تستحقها" أجفل مبتعداً:ـ"ألهذا الحد كان جرحي لكِ عميقاً ربما قد نستطيع إنجاح هذا الزواج فعلاً.. لو حاولنا"؟". عقدت ذراعيها على صدرها:ـ" يمكننا أن نفعل .. بشرط.. انظر في عيني وأخبرني.. أنك تحبني".
حلو اوى لكن الفكرة كانت مكررة او متوقعة فى كل الافلام والمسلسلات وسردها كان مميز والاحداث كانت متعاقبة فى اثارة والمشاعر كانت جميلة ومنسقة لتدخل القلب بسلاسة ورقة :)
روعة يا ميرو بكل رقتها ورومانسيتها وصدماتها ونهايتها الجميلة جميل اننا نتمسك بتاريخنا واصولنا مهما كانت المغريات المادية وجميل كمان اننا نتمسك بحقنا فى الحب والرومانسية وبتحقيق احلامنا مهما اللى حوالينا قالوا علينا مجانين او عايشين فى الوهم لأنه فعلا مهم جدا انه يكون عندنا إيمان أن المثابرة والتشبث بالحلم هما اول طريق لجعله جزء من الواقع جيدا :الرومانسية الحالمة الساعية للحب المجرد من الأهواء والشهوات اللى عجزت عن كره حبيبها رغم كل عيوبه ومساوئه ليان:الصديقة اللى فى محل الاخت وفى نفس الوقت الزوجة اللى بتحاول تحبط احلام صديقتها الرومانسية مهاب:صديق رغم تحفظى على وجود صداقة بين الرجل والمرأة لكنه كان نعم العون لجيدا فى أوقات كثيرة رؤوف:زوج متفهم ولطيف لحد كبير أكرم:مثال حى على الخسة والوضاعة فارس:القاسى المتعجرف الذى حوله الحب لشعلة من الغيرة والغضب وجعله حتى يتخلى عن حبيبته وهو متأكد أن ده هيحطم قلبه ظناً منه ان سعادتها مع غيره أخيراً مش من حق المجتمع أو الأشخاص الحكم على حد خصوصاً لو بنت من ملابسها أو شكلها أو تأخرها أو عدم تأخرها فى الزواج ويا ريت نطبق فعلاً وليس قولاً (دع الخلق للخالق) ألقاكِ بإذن الله فى ريفيو "ألا تلاقيا"
حارسة القصر ميرفت البلتاجي الروايه فكرتها حلو وعجبتنى واحداثها مشوقه والاسلوب محتاج تظبيط شوية ولكن مش عارف ليه حاسس انها مترجمه يمكن الاحساس ده وصلنى من حوار المحامى وتوقيع اورقام الطلاق والاختام تعاطفت مع جيدا ومعتقدش فيها زيها كتير الزمن ده الغلاف حلو ويدل على المحتوه هو والعنوان
قلبي كان بيتنطط وعيني بتطلع قلوب و فراشات وانا بقرأ 🦋🦋 متخيلة كل مشهد بتفاصيله الدقيقة ونسيت اني بقرأ اصلا لو الرواية دي بتوصفني مش هتبقي بكل المصداقية دي 😭