في حفل توقيع روايته الجديدة بفندق الماريوت٬ يفاجئ الكاتب الشهير (يوسف سليمان التركي) بزائر خاص من الماضي٬ كيان شيطاني يتخذ شكل (فرانز كافكا). وقبل أن يهرب منه يوسف يحتجزه كافكا في مصعد الفندق ليخبره أن الليلة ليست ليلة عادية٬ وانما ليلة الحساب ودفع الثمن للعقد الذي أبرماه معًا منذ 15 عامًا٬ وأن يوسف سيمضي ليلة خاصة سوداء٬ مُطارد من قِبل كل ذنوبه، لأن هناك عدوًا خفيًّا له حصل على امتياز كتابة ليلة كاملة من حياته، وأن كل ما سيكتبه سيحدث.
تدور الرواية في ثلاث ليال٬ الليلة الرئيسية في حاضر ٬2025 وليلتان من العام 2010. نرى خلالها كيف بدأت العلاقة بين يوسف وذلك الشيطان، وكيف تخلى الكاتب المغمور عن مبادئه أمام الغواية، وكيف سقط في بئر سحيقة مطاردًا أحلامه، وكيف سينعكس ذلك على ليلة خاصة جدًّا من حاضره، سيهرب فيها من ماضيه وذنوبه، وسيطارد كاتبًا مهووسًا يريد تدميره، في ليلة مليئة بالندم والدماء، والألغاز، والبحث عن الخلاص، والنبش في الماضي.
٣.٥ لرواية فلسفية جميلة برغم عدم ميلي للروايات الفلسفية. في البداية شعرت بقليل من التخبط ولم أجد مبررا للتنقل بين زمنين وكان يمكن للأحداث أن تسير في الخط الزمني الطبيعي ولكن الكاتب مشكورا ترك الخيار للقارئ في البداية لكي يختار المسار الذي يناسبه. وأنا اخترت التسلسل الزمني الذي اختاره الكاتب لروايته فشعرت ببعض التيه. لا أحب الاختيارات لا في البداية ولا في النهاية لأنها تخرجني من الخيال والتصديق. أحببت كثيرا رسم شخصية كافكا، صوته والعبارات على لسانه كانت رائعة وكأنني أسمعها بأذني وأراه أمامي. التطويل والتيه الذي شعرت به في البداية تم التعويض عنه بالنهاية المتسارعة. أعتقد أن شخصية يوسف ودوافعه كانت تحتاج لتقديم أكثر. وكذلك شخصية أمين كانت تحتاج لتعميق دوافعها أكثر. لكن في المجمل رواية جيدة وفكرة رائعة خاصة مع استخدام معالم القاهرة المختلفة في الأحداث وتقديمها بمشهدية عالية وشاعرية.
فكر في سبب واحد للعيش، لكن المفزع في الأمر أنه لم يجد. ذابت كل فكرة أو سبب كان يستر بهما صورته أمام عقله. هل يستحق العيش فعلا؟ هو شخص صالح بالمفهوم التقليدي، يتبرع لجمعيات خيرية عديدة، يطعم المساكين ويأوي الأيتام ويوفر فرص العمل للمشردين، ولكنه لا يفعل كل ذلك إلا هربًا من ذنب قديم يقض مضجعه، هو بالأحرى شخص نادم، وليس شخصًا جيدًا.. ولكن ألا يصلح الشخص النادم لأن يكون شخصاً جيدًا ؟
الرواية حلوة جدا ممتعة اوي تخلص بسرعة وتخرجك من الريدنج بلوك. (حاسس لو قريتها ب اسلوب الليالي الي مكتوب في الاول هتطلع احلي مش عارف ليه)
الاسم: ليل القاهره السري الكاتب: ميخائيل عماد عدد الصفحات: 320 دار النشر: دار المصريه اللبنانيه عام النشر: 2026
قصة الروايه:
تدور أحداث الروايه حول ثلاث ليالي يقابل فيها يوسف كيان شيطاني يتجسد في شكل كافكا، ليلتان في الماضي وليله في الحاضر.
من هو كافكا ولماذا يوسف اختار أن يعقد معه ذلك العقد الذي سيقلب حياة يوسف إلى الابد؟
وهل الوصول إلي المناصب العليا يتطلب التضحيات الكثيره بالفعل؟
رأيي الشخصي:
حابب يكون رأيي الشخصي باللغه العاميه عشان الرواية الحوار فيها بالعاميه وده مهم جدا في الروايه لاسباب كتير هتعرفوها جوا، بس كل الي اقدر اقولو انها مش ركيكه خالص بل عنصر أساسي ومهم في الروايه.
قصة الروايه و ترتيب احداثها مهم جدا عشان تقدر تقول بين كل فصل من الماضي بتفهم الحاضر الحالي الي بيحصل دلوقتي وده عجبني جدا برضو.
الروايه فيها احداث كتير ومش بطريقه تتوهك خالص بل تخليك مستمتع جدا ومنتظر تشوف ايه الي هيحصل وكل شويه تقول مفيش أسوأ من كده هيحصل بل هيحصل أسوأ مما تتوقع.
السرد و الحوار كانو ممتازين جدا وبناء الشخصيه كان ممتاز و نفسية كل شخصيه فيهم كانت معقده كالنفس البشريه في حالة الندم والجنون.
روايه تستاهل كل دقيقه قعدت اقرأها فيها و ارشحها بقوه جدا و هي مش زي اي فكره اتكتبت قبل كده بل جديده على الرغم من أنها تبان اتعملت مليون مره قبل كده بس العكس هي فعلا طريقة طرحها بالنسبالي جديد جدا الصراحه.
بالنسبة لي الرواية بتوصف المستويات اللي الإنسان ممكن يوصلها بسبب الجشع وضعف الجنس البشري. مفيش ولا شخصية صعبت عليا كلهم يستاهلوا اللي حصلهم من وجهة نظري. طريقة كتابة الفكرة لذيذة اوي وذكية. استمتعت وانا بقرأها بصراحة بس الرواية متناسبش حد أقل من ١٨ سنة. متحمسة اقرأ باقي أعمال الكاتب 😍. I highly recommend it ❤️. 🌟🌟🌟🌟🌟/5
تقدم الرواية تجربة مشوقة تمزج بين الاثارة والتأمل النفسي من خلال فكره مقلقة، ماذا لو اصبحت حياه الإنسان قصة يكتبها شخص ما ويسعى للإنتقام منه؟ تدور الرواية حول يوسف الذي يتجول في شوارع القاهرة القديمه هاربا من ماض يطارده ومن مؤلف مهووس يتحكم في مصيره، ومن خلال هذه الرحله تطرح الرواية بعض الأسئلة العميقة عن السعي وراء الاحلام وعن معنى الندم، لتجعل القارئ يفكر الى اي حد يمكن للإنسان ان يتجاوز حدوده ليحقق حلما ظل يسعى اليه طوال حياته؟ وهل يكفي الندم الصادق ليغفر للإنسان خطيئة ارتكبها؟ ام ان بعض الأخطاء تظل تلاحق صاحبها مهما حاول إصلاحها...
في لعبة قطّ وفأر يديرها الشيطان، يخوض يوسف رحلته في ليلة عجيبة لم يخُض شيئًا مماثلًا لها سوى في ماضيه منذ خمسة عشر عامًا، عندما زاره كائن شيطاني على هيئة الكاتب التشيكي كافكا..
أول قراءات المعرض، وأكثر رواية تحمست لها عندما عرفت حبكتها- شيطان اكثر شخصية مهووس بها الآن والقاهرة المدينة الترابية العزيزة وفوق كل ذلك أغنيه "العبد والشيطان"- حديثني عن الروايات التي تناديك!
تبدأ الرواية بمشهد افتتاحي وصفقة تتم عن شخص يريد أن يدمر حياة كاتب معروف والسبب!
وتنتقل الرواية بين زمانين مختلفين ونكتشف قطع الأحجية قطعًة قطعة. في عدد من الليالي المحدودة.
في المجمل الرواية جيدة وممتعة جدًا وشخصية كافكا/ الشيطان كانت مميزة وبنتظر مشاهدها. وترتيب فصول الرواية والتنقل بالزمن خلى الواحد دائمًا يرغب في الاستمرار في القراءة والاهتمام بما سوف يحدث أو ما حدث.
ولكن ولكن ولكن… يوجد شيء لم يعجبني في الرواية ويمكن مش قادر أحط أيدي عليه بالظبط ممكن شخصية يوسف لم تجذبني رغم أن يطلع منه صراعات رائعة بس يمكن شيء في تصرفاته أو رسمه. أو يمكن الأحداث في المجمل الأكشن الكتير والجري بعد الرواية عن الجانب النفسي إلي كنت متخيلة أو أني لم أحس بروح القاهرة في الرواية ..وأحساسي أن الرواية كانت ممكن تكون أصغر من كدا.
بس في الأخير الرواية من حيث المتعة جيدة.. وأكيد هقرأ للكاتب تاني.
ودي بلاي لست كنت عاملها وأنا بقرأ الرواية- وكتير بحب اسمعها حتى بعد ما خلصت الرواية.
رواية قدرت إنها تنجح ف الامتحان ب قدارة عاليه تجربة جديدة عليا ك قارئ واعتقد علي ميخائيل عماد شخصيا مختلفه عن إلى كتبه قبل كده رولية مليانه أثاره وتشويق وفيها بعد نفسي بيفهمك فيه المعني الحقيقي ل اغنيه شهيرة إسمها العبد والشيطان إزاي ممكن شيطان يغويك ب مقابل انه يبقي عندك سلطة ونفوذ بس إنك تتخلي عن كل حاجة وتمضي عقد معاه وتبقي عبد له الرواية الحقيقة فاجئتني ف فكرتها ولو ركزت فيها هتلاقي إنها أحداث حقيقية إحنا بنعيشها كل يوم الرواية طبعا +18 ف النهاية ليل القاهرة السري هي من أفضل واقوي قراءات 2026❤️
ماذا لو اكتشفت أن كاتبك المفضل لا يمت بصلة إلى الصورة المثالية التي يبدو عليها ؟! ماذا لو اكتشفتَ أنَّ أشهر الروايات في حقيقة الأمر كذبة ووهم كبير ؟!
في ليل القاهرة السري؛ حين يبيع الكاتب روحه للشيطان…و يأتي ليلة الحساب!
ليست كل الصفقات مكتوبة على الورق، وليست كل الديون قابلة للسداد بالمال. ثمة صفقات يعقدها الإنسان في لحظة ضعف، مدفوعًا بالطموح، ثم يقضي بقية عمره نادما ويحاول الهرب من عواقبها.
من هذه الفكرة تنطلق رواية «ليل القاهرة السري» للروائي المتميز (ميخائيل عماد)، لتضعنا أمام سؤال قديم يتجدد في ثوب من التشويق والغموض: ماذا يمكن أن يفعل الإنسان في سبيل تحقيق حلمه؟ وإلى أي مدى يمكن أن يتنازل عن مبادئه قبل أن يفقد نفسه؟
في حفل توقيع روايته الجديدة بفندق الماريوت يجد الكاتب الشهير (يوسف سليمان التركي) نفسه في مواجهة غير متوقعة مع زائر من ماضيه؛ كيان شيطاني يتخذ هيئة الكاتب التشيكي فرانز كافكا. لكن اللقاء لم يكن مجرد عودة لشبح من الماضي، بل بداية ليلة استثنائية تُفتح فيها دفاتر الحسابات المؤجلة، ويُستدعى فيها كل ما ظن يوسف أنه تجاوزه أو نجح في دفنه. إذ يخبره كافكا أن موعد الحساب قد حان، وأن الصفقة التي أبرماها قبل خمسة عشر عامًا لم تعد تحتمل التأجيل. والأسوأ أن هناك عدوًّا خفيًّا حصل على امتياز كتابة ليلة كاملة من حياة (يوسف)
ليأخذ الصراع منحى ”ميتاسرديًّا“ من نوع خاص فالكاتب، في العادة هو من يصنع بداية الحكاية ويعلم كيف ينهيها لكن هنا، فالوقت محدود، والمطاردة مستمرة والأسرار تتكشف تحت الضغط. وفي مثل هذه الظروف، لا يعود أمام الإنسان متسع كبير للاختباء خلف المبررات التي صنعها لنفسه طوال حياته.
كن ماذا يحدث حين تنقلب الأدوار؟ عندما يصبح الكاتب نفسه شخصية داخل نص لا يتحكم فيه ويجد أن مصيره مرهون بإرادة شخص آخر؟ وأن تصبح الكتابة التي صنع بها مجده، الأداة التي يُحاك بها تدميره.
كان يوسف، في صورته الأولى، كاتبًا حقق ما يحلم به كثيرون: الشهرة، والنجاح، والاحتفاء بأعماله. لكن الرواية سرعان ما تنزع عنه تلك الهالة البراقة لتكشف لنا ما يمكن أن يختبئ خلفها فالشخصية لا تواجه تهديدًا خارجيًّا فحسب، بل تدخل في صراع مع تاريخها الشخصي، ومع القرارات التي صنعت مكانتها الأدبية المزيفة.
فهل كانت الشهرة مكافأة على موهبته، أم لعنة بدأت منذ اللحظة التي قرر فيها أن النجاح يستحق أي ثمن؟ هكذا يجد الكاتب الذي اعتاد أن يصنع مصائر شخصياته محاصرًا داخل مصير لا يملكه،وخصم يعرف كيف يحوّل الحروف إلى فخاخ. ومواجهة ماضٍ يرفض الصمت، وذنوب لا يمكن تجاهلها، جاء وقت التكفير عنها.
ومن هنا تبدأ لعبة الرواية الحقيقية؛ لعبة تتداخل فيها حدود الواقع والخيال، ويتحول فيها السرد من وسيلة للخلق والأبداع إلى أداة خبيثة للانتقام والتدمير.
📌فاوست في شوارع القاهرة. تستحضر الرواية، في خلفيتها الفكرية والفلسفية روح مسرحية «فاوست» ليوهان فولفغانغ فون غوته، حيث يقف الإنسان أمام إغراء المعرفة والقوة المطلقة.
لكن (ميخا) لا يكتفي باستدعاء تلك الفكرة في صورتها الكلاسيكية، بل يعيد توظيفها داخل عالم الكاتب المعاصر، حيث لا تتمثل الغواية بالضرورة في المال أو السلطة التقليدية، وإنما في شهوة الشهرة، والنجاح، والقبول، والرغبة فى التحول بأي ثمن من كاتب مغمور إلى نجم تتصدر أعماله المكتبات.
📌ثلاث ليالٍ… وماضٍ يرفض أن يموت. تعتمد الرواية فى بناءها الزمني على ثلاث ليالٍ تتصدرها ليلة الحساب في عام 2025، بينما تعود ليلتان إلى عام 2010، حيث تتكشف البدايات الأولى للعلاقة بين (يوسف) وذلك الكيان الشيطاني.
هذا الانتقال بين الماضي والحاضر لا يؤدي وظيفة "زمكانية “ فحسب، بل يضع القارئ أمام حقيقة أن الأحداث لا تنفصل عن أسبابها، وأن ما يبدو في الحاضر كابوسًا مفاجئًا قد يكون النتيجة المنطقية لقرارات قديمة. فالماضي هنا قوة فاعلة تتدخل في الحاضر وتعيد تشكيله. وكلما اقتربنا من فهم ما حدث قبل خمسة عشر عامًا، ازدادت دلالة ليلة الحساب، واتسعت الأسئلة المتعلقة بحقيقة يوسف، وحدود مسؤوليته، وطبيعة العدو الذي يسعى إلى تدميره. ومع تصاعد المطاردة، تتداخل الألغاز مع الندم وتراق الدماء، ويتحول البحث عن الحقيقة إلى بحث عن الخلاص. لكن الوصول إلى الحقيقة لا يعني بالضرورة النجاة منها؛ فقد تكون المعرفة نفسها بداية العقاب.
قد يصل الإنسان إلى قمة المجد، لكنه يكتشف أنه خسر في طريقه أشياء لا يمكن استعادتها. وقد يربح إعجاب الآخرين، بينما يفقد قدرته على احترام نفسه. والأسوأ أن يعتاد تبرير تنازلاته حتى تصبح جزءًا من صورته عن ذاته، فلا يعود قادرًا على التمييز بين ما اضطر إلى فعله وما اختاره بإرادته.
📌القاهرة… مدينة تخفي أكثر مما تُظهر. يحمل عنوان الرواية وعدًا بعالم خفي يتوارى خلف ملامح المدينة المألوفة. فالقاهرة ليست مجرد مسرح تجري عليه المطاردات والأحداث، بل فضاء تتجاور فيه الواجهات اللامعة مع الأسرار، ويختلط فيه بريق النجاح بظلال الماضي.
أما صفة «السري» في العنوان، فتفتح المجال لقراءة القاهرة باعتبارها مدينة ذات وجهين: وجه ظاهر نعرفه، وآخر خفي تسكنه الحكايات المؤجلة والحقائق التي لا تظهر إلا حين تتعطل قدرتنا على السيطرة.
تبدو «ليل القاهرة السري» رواية مشحونة بالتشويق والإثارة والغموض، لكنها تفتح، في الوقت نفسه، مساحة للتأمل الفلسفي في فكرة الطموح الإنساني حين يتحول من دافع إلى هوس وفي الشهرة حين تصبح غاية تبرر التضحية بالمبادئ، وفي الماضي حين يعود مطالبًا بثمن لم يعد صاحبه مستعدًا لدفعه.
وربما تكون أكثر الأفكار قسوة في هذه الحكاية أن العقاب لا يبدأ دائمًا حين يطرق الماضي أبوابنا؛ بل قد يبدأ منذ اللحظة التي نقنع فيها أنفسنا بأن الغاية تبرر الوسيلة، وأن بإمكاننا تأجيل الحساب إلى الأبد.
ففي النهاية، ليست المشكلة دائمًا أن يطالبنا الشيطان بثمن الصفقة… بل أن نكتشف أننا دفعناه بالفعل، وأن ما تبقى من حياتنا ليس إلا محاولة متأخرة لاستعادة ما خسرناه.
"لا ذنب لإنسان أنه ولد بحلم عظيم، ثقيل، وبقلب يحترق به، فلم لكن له يدفي اختيار ذلك الحلم، ولا طاقة له على تحمل ما يصحبه من دست في قلوبهم تلك الأحلام دسًّا، وعلى الكون أن يذلل طرقهم طالما وارى تلك الرغبة بداخلهم، أو أن يصمت كشيطانٍ أخرس وهو يشاهدهم يحققونها بيد عارية" يمكن الاقتباس دوت وانا قاعد بقرا الروايه لمس شي بداخلي حسيت بمشاعر كتيره وانا قاعد بشوف يوسف والي بيمر بيه، لكن السوال هل يستاهل الحلم الي سعيت علشانه وفي الاخر يتدمر بسبب ليله واحده؟ هل يستاهل لمه وافقت علي عقد مع الشيطان وتتعيش حياتك وتاخد قرارات تكون هي السبب في تدميرك؟ رواية " ليل القاهره السري " قد تكون هي أقوى عمل للكاتب إلى الان ولانه ظبط كل الادوات الي تخلي عمل روايي مميز من بدايه الشخصيات الي تسلسل الاحداث من بداية إلى وسط إلى نهاية فاكنت ممتازة دوافع الشخصيات وتحولاتهم الدرامية، الرسالة الي حاول يوصلها الكاتب.
حقيقي انا استمعت بكل لحظه قراتها بالرواية وتعتبر افضل رواية قراتها لعام 2026⭐️.
نبذة (بدون حرق): تخيل معايا لو كل الأبواب اتقفلت قدامك ولقيت شخص بيعرض عليك يحققلك كل أحلامك في مقابل إنك تدقع التمن بعدين…هل أنت مستعد تعمل أي حاجة عشان توصل؟ حتى لو العهد ده مع الشيطان نفسه؟
الرواية حلوة جدا جدا (طبعا +١٨) الاحداث سريعة ومشوقة جدا واسلوب ميخائيل عماد رائع في كتابة الرواية حاولت اتعاطف مع الشخصيات مقدرتش إلا مع شخصية واحدة بس فعلا اتظلمت
أول قراءات عام ٢٠٢٦ ، رواية عبقرية في كتابتها و سردها و قصتها و حسيت اني بقرأ سيناريو مش مجرد رواية ، ميخائيل كاتب عبقري و الرواية اقل ما يقال عليها انها عظيمة
النبذة المكتوبة على ظهر ليل القاهرة السري كفيلة بأنها تساعدك تعرف أنسب وقت تقرأ فيه الرواية. لانها بتديك إحساسًا واضحًا بطبيعة التجربة، وتخليك تعرف إذا كان هذا هو المزاج المناسب ليها.
في السينما والمسلسلات في تكنيك معروف اسمه Walk and Talk، يعتمد على حركة الشخصيات المستمرة أثناء الحوار ليخلق شعورًا متواصلًا بالتوتر والضغط.، فتشعر وكأن الأحداث كلها ماشية في لقطة واحدة، بدون أي فرصة تلتقط فيها أنفاسك.
وأنا أقرأ ليل القاهرة السري، كان دا أول شيء خطر ببالي.
عجبتني جداً الحرية التي منحها الكاتب للقارئ. تقدر تقرأ الرواية بالطريقة التقليدية عبر الفصول، أو تمشي مع التايم لاين الزمني للأحداث. مرات أنتهي من فصل وألقى نفسي متحمس فاكمل الحاصل بمتابعة التايم لاين، وبعدها أرجع أكمل من المكان الوقفت فيه، وكل دا بدون أي إحساس بالحرق أو اخلال بمتعة الرواية.
تدور الرواية حول يوسف، الذي يركض في شوارع القاهرة هاربًا من ماضٍ يطارده، وخائفًا مما ينتظره، .ومن خلال هذه الرحلة، تطرح الرواية أسئلة عميقة عن السعي وراء الأحلام، ومعنى الندم، واللحظة التي يبدأ فيها الإنسان يقنع نفسه بأن ما فعله كان هو الطريق الوحيد للوصول إلى ما يريد.
إلى أي مدى يمكن للإنسان أن يتجاوز حدوده ليحقق حلمًا ظل يسعى إليه طوال حياته؟ وهل يكفي الندم ليغفر خطيئة ارتكبها؟ وهل فعلًا في ندم صادق وندم سببه الخوف فقط، أم أن بعض الأخطاء تظل تلاحق صاحبها مهما حاول يصلحها؟
في النهاية تتسارع الأحداث بصورة كبيرة، لدرجة خلتني أرجع بذاكرتي أكثر من مرة وأتساءل إذا كنت غفلت عن تفصيلة، وفي كم حدث محتاج مساحة أكبر او تفاصيل اكتر . كانت تجربة سردية مختلفة، تتركك بعد الصفحة الأخيرة مشغولًا بأسئلتها أكثر من انشغالك بإجاباتها. وبتخليك في المنطقة الرمادية ما بين التعاطف و التشفي او الشماتة.
انتهيت من الرواية، وكما هو متوقع من أحد كتّابي المفضلين، أبهرني كالعادة.
تدور الرواية بين خطين زمنيين: قصة في عام 2010، وأخرى في 2025 بطلها يوسف، الكاتب المغمور الذي يطارد مجد الكتابة والشهرة، لكن السؤال الأهم: ما الثمن الذي سيدفعه للوصول إلى حلمه؟
فكرة ظهور كافكا كانت ذكية، جديدة ومثيرة جدًا، لكنني كنت أتمنى توضيحًا أكبر لطبيعة العقد وهدف كافكا منه، لأن هذه الجزئية أثارت لدي الكثير من التساؤلات.
أكثر ما أعجبني أن الرواية لا تكتفي بالتشويق، بل تطرح سؤالًا نفسيًا وأخلاقيًا مهمًا: هل يمكن للإنسان أن يتنازل عن مبادئه ويستسلم لشيطانه من أجل تحقيق حلمه؟ وهل يظل الحلم شريفًا إذا تلوث الطريق إليه؟
تصنيف الرواية تشويق وإثارة نفسية، وقد استمتعت بقراءتها حتى الصفحة الأخيرة.
وأشار الكاتب إلى وجود طريقتين لقراءة الرواية: إما قراءة فصول عام 2010 كاملة أولًا ثم الانتقال إلى فصول 2025، أو قراءتها بالتتابع بالطريقة التقليدية. وبالنسبة لي، أرى أن القراءة التقليدية هي الأفضل؛ لأن التنقل المستمر بين الماضي والحاضر يرفع مستوى الترقب والحماس، ويجعلك تشعر وكأنك تقرأ روايتين في رواية واحدة، بينما تحاول في الوقت نفسه اكتشاف الرابط بينهما.
لغة السرد فصحى، بينما جاءت الحوارات بالعامية المصرية. ورغم أنني أفضل الحوارات بالفصحى، خصوصًا لأن العامية المصرية قد لا تكون واضحة لجميع القراء العرب، فإن ذلك لم يؤثر كثيرًا في استمتاعي بالرواية.
تقييمي: ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️ خمس نجوم وبجدارة.
الكاتب بالنسبة لي أثبت مرة أخرى قدرته على الإبداع في مختلف التصنيفات التي كتب فيها، وأعماله الموجودة على أبجد تجعلني دائمًا متحمسة لأي رواية جديدة تصدر له.
لو انت شخص شايف نفسك مش صريح مع نفسك كفاية ولا مستعد تواجه ضعف و هشاشة النفس البشرية اوعا تقرأ الرواية دي الرواية فكرتها بتكلم عن كاتب مشهور بيظهرله كيان شيطاني على شكل فرانز كافكا و بيقوله ان الليلة دي في حد ماسك ورقة و قلم و بيتحكم ف كل حاجه بتحصله الليلة دي و كل حاجه بيكتبها هتحصل .. طب ليه ؟! عشان يكفر عن ذنوبه الي عملها ف الماضي رواية غامضة و نفسية عميقة جداً و بيتواجه فيها الانسان مع نفسه البشرية الهشة الي قابلة انها تعمل اي حاجه عشان تمتلك كل شهوات الدنيا من اعمق الروايات الي قراتها خلال السنة حقيقي
تخيل يعُرض عليك صفقة من كيان شيطاني متمثل في الكاتب المفضل ليك (..) لأي حد بيحلم يبقي كاتب مشهور مقابل توقيع عقد معاه هتوافق ولا ؟
بتبدأ الرواية بالبطل (يوسف) واللي بيحاول يسعى و يبقي كاتب مشهور واللي بيقابل (كافكا) و من هنا بتبدأ الرواية الرواية فيها خطين زمنين ما بين الحاضر و الماضي
| أول مرة اقرأ للكاتب و مش هيبقى آخر مره رواية تشويقية تنفع لقفلة قراءة. من تسلسل للأحداث وتطور شخصيات و حبكة ممتازة جداً؛ عجبني جداً ربط الديانات السماوية مع بعض ، و ده مسأش لأي ديانة منهم خالص 🖤
| الأحداث كانت بطيئة في الاول بس الرواية بتبدأ تتصاعد تدريجياً 🖤
أحد الاقتباسات: { هو الإنسان كتلة هشة، يسوقها الندم و تملؤها الندوب، ولا يمكن سوى أن يخطئ الاختيار مهما حاول، أمام رغباته }🍂🩶
انتهيت حالاً من قرائتي لرواية " ليل القاهرة السري" الراوية اللى عشت معها مشاعر كتير بشكل حقيقي و ده اللى كنت متوقعها لما ابتديتها لان كنت واثقه انها هتعجبني جدا و ده لانها من كتابة مخائيل عماد اللى بمجرد قرائتي للروايتين ليه (و دى كانت التالته) بقى من كتابي المفضلين . روايه فى حد ممكن يقول انها مستوحى من مسرحيه فاوست و لكن انا افضل اقول انها مستوحى من اغنيه العبد و شيطان 😄 ، ممكن تكون الفكره اتعملت قبل كده و لكن فى روايه دى اتقدمت بطريقه مختلفه و مبتكره و بتفصيل مصرية بعيداً ان اى حاجه خواجيه، من اول مشهد البار و قناه مزيكا بشريط الرسايل لمشهد الجامع و شارع المعز اللى عجبني جداً و حسيت كانى شيفها قدامى يوسف سليمان و تعبيراته و هو فى جامع و هو بيهرب. حبيت و كهرت شخصيه يوسف و حسيت بندمه و ضعفه و جبنه و خوفت و انا بقراء من كافكا اللى كنت بشوف صوره قبل الروايه دى كنت بحسه غلبان دلوقتى مش هقدر اشوفه كده. حقيقي اسمتعت جداً بتجربه دى اوى و كنت بحاول مخلصهاش و اخد وقت اكتر فيها من كتر ما عجبتني و اتمنى مخائيل عماد يكون ليه عمل تانى عن قريب ما تقلش عن اعماله سابقه.❤️
خمسة من خمسة ونجمة ✨ لية بقى ! عشان ميخائيل عماد لسه عنده اكتر ،،بس بما اني قرأت كل اعماله ف الرواية دى تحديداً بالنسبالى هى الماستر سين بتاعته 👌🏻
فخ الشيطان بس من غير جن وعفاريت لاا بالمنطق والعقل ! وهنا انا خوفت بصراحه ..
احداث سريعة وخبط ورزع كتير وصدمات كتير وكأن الكاتب كان بيحاول يظهر مهارته فى الكتابة ( من خلال اللغة والسرد القوى) او ذكائه (فى البلوت تويست الملتويه اللى لو جدع افهمها )
النهاية بالنسبالى كانت مشهد سنيمائى حرفياً وكنت شيفاه قدامى مش مبالغه او ادعاء ✨
رواية تستحق تتقرى وجداً رغم انى مش قادرة اعرف تصنيفها ايه لحد دلوقتي 🤣 وحاسه انه عيب ااقول ده بس مش حوار 😂
الروايه تحفه تخلص في قعدتين من كتر ما احداثها بتجبرك يبقي عندك فضول رهيب تجاه الاحداث تسلسل الاحداث مع الربط بين احداث السنين كان سهل ومش هيخليك تتلغبط وانت بتقرا الكاتب اسلوبه جميل جدا النهايه مرضيه جدا ♥️♥️♥️ الروايه٥/٥ ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️
من اكتر الروايات اللى استمعت بيها السنة دى.. إن حد يعمل عقد مع الشيطان فى سبيل تحقيق أطماعه فكرة اكيد عديت عليا قبل كده، لكن التنفيذ فى (ليل القاهرة السرى) تحديدا أقل ما يوصف به إنه تنفيذ عبقرى من كاتب عبقرى اسمه ميخائيل عماد، إسم اكيد هيفضل دايما على الرادار بتاعى.
كل عناصر القصة كانت من القوة انى مش قادر أشاور على عنصر واحد بعينه و أقول إنه أكتر حاجة عجبتنى.. الشخصيتين الرئيسيتين، يوسف والشيطان المتمثل فى كافكا معمولين حلو قوى.. يوسف بالذات، برغم كل مصايبه اللى تخليك تحتقره حرفيا، إلا أنه فى كام فى لقطة نَدَم يصعب عليك وهو بيدفع تمن كل غلطة عملها.. حتى الشخصيات الثانوية مكتوبة بشكل كويس.. كل واحدة فيهم كان ليها دور فى اللعبة اللى بين يوسف وكافكا.
كتابة ميخائيل نفسها، سواء فى سرد الأحداث أو الحوار، جميلة جدا، تخليك مشدود للرواية و مش عايز تقف.. مفيش حشو أو بطء فى الأحداث، ولا سرعة مبالغ فيها تخليك مش عارف تتابع اللى بيحصل.. الرتم بتاع الرواية مضبوط بالميللى.
أخيرا وليس آخرًا.. ترتيب المشهد اللى جزء منها بيدور فى الماضى وجزء فى الحاضر معمول بشكل سلس جدا يساعدك انك تستمع بالقصة اكتر و انت كل شوية ينكشف لك جزء من ماضى يوسف الأسود، لحد ما توصل للفصل الأخير، اللى بيقفل القصة حلو قوى بالجمع لأول مرة بين مشهدين من الفترتين الزمنيتين فى نفس الفصل.. لقطة سينمائية من كاتب متمكن.
فلسفة الرواية أحلى ما فيها شخصية كافكا جميلة وحقيقي شخصية تراها وتسمعها والحرب النفسية بين الخير والشر حقيقية جدا وإن في أوقات الإنسان بيحاول يوقف الشر اللى جواه بس للأسف الإنتقام بيكون أقوى منه في مرات كتير الجزء الدينى في الرواية معجبنيش للأسف نهائي وأتمنى لو مكنش موجود مع إحترامي لإسلوب الكاتب وأفكاره ده رأى شخصى لكن الكاتب ميخائيل عماد كاتب متميز وانتظر العمل القادم 🤍
عندي مشكله كبيره مع الروايات اللي فيها جوانب دينيه وفلسفيه هي مش جريمة بس .. بس توتال مش لأي حد يقراها ومش لحد سنه صغير هي مش خارجه بس هي مش لأي حد برضه غير اني حسيت بضيق تنفس في بعض الاجزاء هي هتجري منك بس مش من مفضليني خالص