سرد تاريخي للأحداث دون تحليل أو تعقيب إلا فيما ندر و دون تمييز بين أحداث كبيرة و مهمة و أخرى لا أهمية لها، فعلى سبيل المثال ذكر الكاتب أحداث حماه والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف و دمرت فيها مدينة بأكملها في صفحتين ألقى فيها باللوم كاملاً على جماعة الإخوان، بينما ذكرت المؤتمرات والندوات بتفاصيلها في عشرات الصفحات، ناهيك عن جنايات السرقة و حالات الطقس أضف إلى ذلك أن الكاتب لم يتطرق إلى أية جوانب سلبية لدى حافظ الأسد و استمر بوصفه القائد و المناضل طيلة فترات ولايته!