يعتبر امرؤ القيس في ذهن الكثيرين من شعراء وأدباء ومتأدبين، من قدماء ومحدثين، يعتبر "أباً" للشعر العربي. فهو قد طبع الشعر العربي بطابعه طوال مئات من السنين رغم كل المحاولات التي جرت عبر العصور المختلفة لانتزاع راية الشعر من يده، من هنا أهمية هذا الديوان الذي يعتبر بحق دستور الشعر العربي الكلاسيكي بالمعنى الدقيق للكلمة.