Great political influence of Uncle Tom's Cabin, novel against slavery of 1852 of Harriet Elizabeth Beecher Stowe, American writer, advanced the cause of abolition.
Harriet Elizabeth Beecher Stowe, an author, attacked the cruelty, and reached millions of persons as a play even in Britain. She made the tangible issues of the 1850s to millions and energized forces in the north. She angered and embittered the south. A commonly quoted statement, apocryphally attributed to Abraham Lincoln, sums up the effect. He met Stowe and then said, "So you're the little woman that started this great war!" or so people say.
الرواية: كوخ العم توم المؤلف: الكاتبة الإمريكية هيريت ستو سنة النشر: 1852 الناشر: the national era نبذة عن الكاتبة: هيريت ستو معلمة وناشطة في معهد هارتفورد اللاهوتي. زوجها هو كالفن ستو وهو من أبرز الأساتذة القائمين على الشئون الدينية. إشتهرت هي و زوجها بمعاداتهما للرق ونشاطهما البارز في محاربته.
تتناول رواية كوخ العم توم قصة كفاح عجوز زنجي يدعي توم . فبعد أن كان يعيش مرتاح البال مملوكا لسيده الطيب شلبي، منعما بوجود زوجة محبة ورفاق طيبين، وجد نفسه وقد أصبح تحت رحمة مالك جديد وقاس القلب بعد أن أضطر سيده لأن يبيعه نظرا لتراكم الديون عليه. فيفترق عن زوجته وأحبائه وتبدأ هنا معاناة العم توم وقصة كفاحه.
أثارت رواية العم توم ضجة كبيرة وتسببت بحراك مجتمعي سبق الحرب الأهلية الأمريكية بين ولايات الشمال وولايات الجنوب الداعمة لنظام الرق. بل وقال عنها الرئيس الإمريكي إبراهام لينكولن بأنها الشرارة التي أشعلت حرب تحرير العبيد.
قد تبدو لكم أحداث الرواية معروفة مسبقا ومن السهل التنبؤ بأحداثها، ولا يرجع ذلك لضعف الرواية بل لأنها شكلت باكورة الروايات والأعمال التي تناولت موضوع الرق، و من الواضح أن الكثير من الأعمال الأدبية والسينمائية قد إقتبست أفكار هذه الرواية.
يبدو واضحا التأثير الديني على الكاتبة، فهي ترى إن الإيمان هو السبيل الأنجع للتغلب على اليأس والتفائل بمستقبل أفضل. وقد بدى ذلك واضحا من خلال العبارات والمواقف الواردة في الرواية .
أتممتُ اليوم قراءة رواية «كوخ العم توم»، والتي أراد والدي أن يشتريها لي من شارع المتنبي ببغداد عندما كنتُ طفلاً صغيرًا، ولم يرق لي غلافها في حينها، وقد كنتُ ذلك الطفل المغرم بكل ما هو قوقازي غربي، ولا يأبه لقصص الشعوب الأخرى. لكنّ مقطعًا من فيلمٍ أميركي من الثلاثينيات ذكرني بها، وحرصتُ على قراءتها بوعي جديد.
صدرت الرواية، وهي من تأليف الكاتبة الأميركية هارييت بيتشر ستو، في عام 1852، وقد وجدتها رواية مؤثرة تسلط الضوء على سوء أوضاع العبيد في الولايات المتحدة، ولاسيما الجنوبية منها، في تلك الحقبة.
ما استوقفني أكثر من غيره قسوة العبيد المستخدمين لمراقبة رفاقهم العبيد في محاولة لإرضاء السادة. ففي هذه الرواية الملهمة، يقضي «العم توم»، بعد تنقلات بين العديد من السادة، على يد مراقبَي العبيد كامبو وسامبو، وكلاهما من السود.
وذكرني هذا أيضًا بالـ«كابو» Kapo، أو السجين الموظف في معسكرات الاعتقال النا#زية، وكيف كان هؤلاء أحقر ما يكون مع رفاقهم السجناء، وقد صادف أن قرأتُ عن ذلك قبل أسابيع في كتاب «الإنسان يبحث عن المعنى» للدكتور الناجي من الهولوكوست «فيكتور فرانكل»، الصادر عام 1946. كما فكرتُ أيضًا بقصص تعذيب الأسرى العراقيين في إيران على يد عراقيين متعاونين مع النظام الإيراني ومدى قسوة هؤلاء على «أخوتهم» العراقيين بهدف إرضاء سادتهم في نظام الملالي وكسب القبول.
تتطرق الرواية لفكرة المقاومة، وكيف أن «العم توم» لم يرضخ لمحاولة سيده الأخير لتحويله إلى مراقب عبيد قاسٍ، ورفض أن يخسر كل شيء بخسارة السماء إذا ما تحوّل إلى شريرٍ قاسٍ. مع ذلك، تسأله الأمَة التي رفض تعذيبها عن سبب وجدوى المقاومة والتمرّد، وتقول ما معناه «ما فائدة أن تضحي من أجل قومٍ لن يقفوا إلى جانبك، وسينقلبون ضدك من أجل النجاة بأنفسهم؟»، لكن «العم توم» المؤمن بالكتاب المقدس يتذكر تمجيد من يقاوم ويصبر، ويقتبس من سفر الرؤيا (3: 21): «من يغلِب فسأعطيه أن يجلس معي في عرشي، كما غلبتُ أنا أيضا وجلستُ مع أبي في عرشه».
يذكرني هذا بالسبب الرئيسي في فشل جميع ثورات العبيد: تعاون العبيد ضد بعضهم البعض، وغياب التنسيق، من ثورة سبارتاكوس في روما وحتى ثورة البشامرة في مصر، وجميع ثورات العبيد التي حدثت والتي قد تحدث يومًا، فما ضعفاء الأمم اليوم إلاّ عبيدًا بصورٍ أقل علنية.
قصة كوخ العم توم تاليف: هارييت ستاو عدد الصفحات:309 الموضوع : يروي لنا الكاتب قصة احد الارقاء ( العم توم)...العبد الوفي المخلص لربِِ عمله و المتدين للسيد المسيح، بعد ان اضطر مالكه لبيعه بسبب ذائقة مادية الى نَخّاسٍ سيء السمعة ذو طبعٍ غليظ. القصة تتمحور حول رحلة العم توم منذ مفارقته لكوخ العائلة والمصاعب التي مرَّ بها مع كل سيد امتلك صكَّ شراءه. هارييت بَيّنَ من خلال الرواية الفرق بين المقاطعات الأمريكية سابقا عن طريق إعطاء نمادج عن حميع الفئات الاجتماعية السائدة في ذلك الوقت و كيفية تعاملهم مع ما يملكوه من الارقاء مع إعطاء رسالة واضحة من خلال توم أن صديق الصبر الوحيد للانسان هو الإيمان و ان روحه مِلكٌ له .
- أن لا تشعر بالضرب حين تكون حرا ان ترده، أن تشعر به هناك حين يكون عليك فقط أن تتلقاه،ولا حرية لك ولا قدرة لديك على رده، هناك تجارب الإحساس الحقيقي بالضرب،بألم الضرب .. لا مجرد الألم الموضعي للضربة .. إنما بألم الإهانة. حين تحس أن كل ضربة توجه إلى جزء من جسدك توجه معها ضربة أخرى إلى كيانك كله،إلى إحساسك وكرامتك،ضربة ألمها مبرح لأنها تصيب نفسك من الداخل .. الضرب، ذلك النوع من الضرب،حين يتحول المضروب إلى أنقاض إنسان مذعورة، أنقاض تتألم. وبوعي تحس نفسها وهي تتقوض إلى أسفل. وبإرادتها الخانقة تمنع نفسها من أن ترد،ويتحول فيها الضارب إلى أنقاض إنسان من نوع آخر وكأنه إنسان تهدم..
This entire review has been hidden because of spoilers.