منى عبدالكريم الرشيدي، كاتبة وروائيّة سعودية حاصلة على الماجستير في إدارة الجودة.
انطلقت الكاتبة في صياغة روايتها من مفهوم الأمانة، والصداقة، والتعايش حتَّى اكتملت شخصيات الفاعلين في أحداث القصة (معاذ، عمران، سارة، أفتار، حياة خان الخ).. جنسيات مختلفة شائت الأقدار أن يلتقون في مكانٍ واحد طالبين العلم للمعالي..
تدور أحداث القصة حول بنت فقدت أبوها وامها معًا -ليس فقد الموت- وإنما فقد الانفصال والتباعد؛ لان الأب خليجي والام من أصل هندي (كشميري)، والأخيرة تركت البنت سارة عند صديقةٍ لها فربّتها واعتنت بها أيُّ عناية، وأصبح معاذًا -إبن مربيتها- أخًا لها، ومن هنا أبرزت الكاتبة مفهوم الأمانة عندما أُرسلت البنت لجامعة في بريطانيا للدراسة مع معاذ، الذي لم يقبل أن يلمسها، والأخير كان يعتنق الإسلام، وهي اعتنقت الديانة المسيحية، حتَّى تدخّل في حياتهم شخصٌ يُدعى عمران، وتبدأ هنا احداث تراجيدية رومانسية أبرزت فيها الكاتبة مفهوم الصداقة، ولكن ربط الكاتبة الصلوات والدعاء والتوفيق والتضرع الى الله سبحانه وتعالى من أجل إبقاء العلاقة التي هي خارج حدود الشرع، لم يَكُن موفقًا.! كيف يحصل التوفيق منه تعالى والحال ان ذلك تجاوزٌ على حرماة الله تعالى.! ولكن على أية حال، وبعد مرور الأحداث اتفق ان عمران من أصول كشميرية، وتعرّف على قضية سارة بالكامل، وكانت تذوب في رؤية والدتها التي تركتها لسنين، فتُعقد رحلة البحث الى ان تلتقي الروح بالروح.... في احداث جميلة.
الكتاب جميل، ولكن مع بعض الملاحظات التي ذُكرت أُعْطِيه النجوم الثلاث..
-دعنا نلتقي روحًا بروح.. للكاتبة السعودية منى الرشيدي- / تفتقد الرواية للأسلوب الأدبي و للحبكة الجيدة للحكاية.. اظهرت الكاتبة الحكاية على شكل حوارات بين أبطالها و التي لم تستطع أن تربط بينهم جيدًا مما يشتت القارئ.. و اكثرت من الكلام المحشو الذي اراه عكر جو الرواية.. ردات فعل الأبطال على الأحداث مبالغ فيها قليلاً مما افسد الجو الواقعي.. فكرة الرواية نفسها جيدة في اظهار الصداقة لمختلف الجنسيات و الأديان.. و الأخوة الغير مرتبطة بالدم.. لكن القالب الأدبي التي ظهرت فيه قلل من قيمتها.. اتوقع انها اول رواية للكاتبة من الاسلوب البسيط.. لكن مع ذلك استمتعت بالقراءة لذكرها بعض التقاليد الهندية و بعض الاكلات و حديثها عن الهند بشكل عام و الاختلاف بين العرب و الهنود في بعض الامور..
رواية جيدة تحكي عن قصة مبتعث مع اجنبية وهي واقعية . انهيتها في جلسة واحدة لبساطتها وقصرهااعجبني فيها تعامل المسلم مع الاجنبية كانت بمثابة اخته و ابنة للعائلة كاملة
اقنيت هذا الكتاب من معرض الكتاب 2015 بسبب وجود الكاتبة عند الدار تعرف بكتابها وتحمست لحماسها .