الحياة خُلقت لنا نحن .. وقد خُلِقنا فيها لنتعرف عليها ولنستكشف أسرارها وخفاياها .. نكون كالموج !! نغوص في الاعماق , لكن سرعان ما نعود إلى الشاطئ وإلى موطننا الأصلي. حيثُ تكون العقبات هي العامل الأساسي في الطريق.. لكن لطالما وجدنا من يستطيع تحمّل العبء والمصائب عنّا , وسماع شكوانا , بل ومساعدتنا على تخطّي هذه العقبات.. فمن بأمكانه مرافقتنا في حياتنا بأكملها؟ ومن يستطيع تحّمل الأخطاء التي نرتكبها؟ إن لم يكن بوسع الوالدين فعل ذلك فمن سيفعل؟
آه من نكران الجميل .. آه من موت الرحمة في القلوب .. آه من الخذلان .. آه من الطمع والجشع قصة قصيرة بها عِبرة تدعو لبر الوالدين والإحسان إليهما ازاي في ابناء كدا .. ازاي في قلوب كدا زي ثراء عينيا دمعت وتوفيق بيوصلها لـ دار المسنين! هذه هي مكافأة نهاية الخدمة !! بالرغم ان ثراء كانت تُحسن معاملة والدها ووالدتها إلا ان الله اختبرها ببلاء جفاء الأبناء ولكن يابن آدم افعل ما شئت فكما تدين تُدان فأخذ الله لها حقها من هؤلاء الابناء الجفاة في الدنيا وفي الأخرة. حبيت ^^ بالتوفيق في العمل القادم :))