" Le vieil homme commence un sermon sur la place de la femme dans la société et sur l'obéissance due aux parents. Il me dit que je suis du bois pour les feux de l'Enfer, et qu'il est quasiment certain que je vais y brûler si je ne fais pas pénitence. Enfin je trouve le courage d'essayer de me lever pour partir, mais il me crie dessus de rester assise. Soudainement, il y a un policier dans la pièce et je comprends que je suis en état d'arrestation". Histoire de deux femmes aux prises avec les interdits de leur société.
كتاب يطرح قضية المرأة في السعودية وتسلط العاداة والتقاليد والفكر الرجعي، على حياة المرأة دون إعتبارها فرد من المجتمع والذي يستحق بدوره أن يمارس إختيارته الشخصية بكل حرية. سلطت الكاتب الضوء على قضية في غاية الأهمية و التي غض الإعلام بصره عنها. حيث أن المرأة في هذا البلد تعامل على أنها شيء وجب عليه الطاعة والخضوع، ويلغت الدرجة إلى حد التعذيب تحت إسم العادات. هذا الكتاب من الكتب القلائل الذي لا يمكن التوقف عن قراءته إلى آخر صفحة، كما أن الأحداث سردت بطريقة سحرية، تدفع بالقارئ إلى العيش داخل أحداث الرواية. لو أمكنني أن أعطي هذا الكتاب أكثر من 5 نجوم لفعلت دون تردد.
كنت مع كل صفحة من هذه الرواية أقول ما الذي ورط المؤلفة في هذه المساحة التي من الواضح أنها استهلكت ، لكن بعد كل صفحة من هذه الصفحات أكتشف روح معالجة جديدة ، بفنية مختلفة ، ولغة لم تتخلى عنها الدكتورة هناء حجازي بعد روايتها الأولى ( مختلف ) تلك اللغة التي تنبع من روح تضخ في الحكاية وهجا و صدقا لا يمكن للعين أن تخطئه .. لم تنطلق الرواية على هذه الشاكلة من البداية ، و كأنها تأخذنا في جولة إحماء ضرورية قبل أن يصعد النص في النهاية إلى العلالي من الصفحة 89 .. من فصل : فشل . من هناك بات واضحا أننا أمام عمل لا يمكن التغافل عنه .. عمل صحيح أنه اشتغل في مساحة اجتماعية تم الحفر فيها كثيرا و يكاد يشعر القارئ أنه لا يمكن لعمل جديد أن يضيف أمرا مبهرا في هذه المنطقة .. لكن هذه الرواية عكست التوقعات .. أقصد توقعاتي على الأقل .. و استمتعت بعمل روائي جميل .. استطيع اضافته إلى قائمتي ن الأعمال التي أنجزت قراءتها في جلسة قرائية واحدة لفرط امتاعها .. و مع أنني لم أتألف مع النهاية .. يمكن لأن النهاية ضد طبيعتي الشخصية .. لكن هذا اختيار الكاتب وعلينا احترامه .. عمل جديد و جميل .
روايه جميله تقوم علي لقاء النقيضين مرام و ليلي و العلاقة الجميله التي تنسج بينهما مرام المرأه التي استطاعت ان تقتنص حريتها من براثن مجتمعها و ليلي التي دفعت ثمن تنفسها غاليا من المهانة و العذاب قد تكون قضية المرآه و معاناتها في بعض مجتمعاتنا المغلقه قضيه تناولتها روايات كثيره و لكن الكاتبه أستطاعت أن تتناولها بطريقه جميله تجعلك مشدودا إلي سطورها روايه تخطفك معاها لتجري وراء صفحاتها و لا تتوقف الا عند نقطة النهايه
برأيي الشخصي إن الطب والأدب لا يجتمعان إلا عند من رحم ربي. ويبدو أن قلم الدكتورة هناء ممن رحمهم ربي.
الروايه جميله مبسطة تتناول الهيمنة الذكورية بالمجتمع الخليجي بصفة عامه والسعودي بصفة خاصة. فاختلاف شخصيتي إمرأتين لم تشفع لهما بهذه البيئة القاسية وآلتا لمصير واحد.
الكاتبة تعبّر عن الحزن واليأس ببراعة لكنها إن أرادت أن تلتحق بالنخبة من صفوة الكتّاب فننصحها أن لا تستنطق شخصياتها بإفراط وأن تترك للقاريء متعة إستكشاف الشخصيه من أفعالها.
امرأتان تجمعهما الصدفه وتصبحا صديقتين الى الرغم من اختلاف بيئتهما تصارعان مجتمعاً ينطر لهما نظره دونيه للتتسارع الأحداث ونلهث ورائها لمعرفه النهايه نجحت الكاتبه في تعريه المجتمع السعودي تغريه كامله واظهار عيوبه المخيفة في العادات والتقاليد الباليه والتي يحتاج للتخلص منها لفترة طويله من الزمن احيي شجاعه الكاتبه لجرأتها في طرح هذه المواضيع التي تخصها كأنثى. واعتبار صوتها هو صوت كثيران ممن يعانين ولا يجدن من ينصرهن
في أحايين كثيرة تتملكني عادة -أرى بأنها سيئة بعض الشيء- وهي أن أقرأ كِتابًا على مهل شديد خشية أن ينتهي من فرط جماله. وإن جئنا إلى الحقيقة؛ فإنني أحاول التشبث بالدهشة التي أهداني أياها العمل، الدهشة الشبه مفقودة ضمن حياتنا الرتيبة. وهذا ما حدث معي حينما قرأت رواية امرأتان.. بالرغم من أن القصة استهلكت بشكل كبير بين الروائيات السعوديات؛ إلا أن هناء تمكنت بإمتياز من حبكة العمل بطريقة مُغايرة تشدك اليه حتى تقلب آخر صفحة!
روايه جيدة جداً بغلاف معبر تستحق القراءة بأسلوب الكاتبة الجميل وتسلسل احداثها التي تدمي القلب ، امرأتان متنافرتان جمعتهم الزماله كمعلمات بالمدرسة ثم اصبحوا صديقات منذ البداية بالرغم من اختلافهم ، تتحدث الروايه بإختصار ؏ـُڼْ المجتمع السعودي ونظرته الرجعية للمرأة سواء خارج المنزل او داخله
تتحدث الرواية عن معاناة حياة امرأتين تربيا بأسلوبين مختلفين يجمعهما القدر معا معلمتين بإحدى المدارس..مرام مرت بقصة حب لمدة خمس سنوات انتهت نهاية مؤلمة ولكن متوقعة لمثل هذا النوع من العلاقات المحرمة..ليلى حاولت بكل الطرق ان تكلل علاقتها لتصل للزواج.. مرام عاشت حياة جيدة وسط ذويها..بينما ليلى عانت من قسوة أبيها الجسدية واللفظية على مراحل نموها..الرواية مؤلمة جدا فالكاتبة كانت تصف لنا من خلالها المجتمع الذكوري البحت الذي تعيشها النساء في السعودية..بصراحة ما آلمني أكثر هو موقف الأب السلبي اتجاه زوجته وابنته..ألازال هناك هذه النوعية المتخلفة من الرجال؟؟!! اما قصة مرام فأجدها كجرس إنذار لكل فتاة تقيم علاقة مع شاب وتعتقد بأن نهايتهم ستكون بالزواج..الرجل الشرقي المسلم لا يرتبط بمن سلمت نفسها له..لم تعجبني النهاية..موقف ام ليلى يجعلني دائما أتساءل هل من الأفضل ان تتحمل المرأة العذاب الذي يذيقها زوجها من إهانات وضرب مبرح ان انه أفضل ان ترفض هذا الزواج وتعلم بناتها عدم الخضوع لمثل هذه الاهانات أفضل..فالانفصال مدمر للابناء وكذلك العيش في تلك الأجواء السلبية مدمر أيضا..
روايه تتحدث عن معاناه المرأه في مجتماعتنا العربيه والظلم التي تتعرض له لمجرد كونها انثي كما ان النهايه مؤلمه وصادمه فالموت هو الخلاص الوحيد لكل ذلك الظلم و القهر
This entire review has been hidden because of spoilers.