سعود.. شاب سعودي,يدرس في معهد علوم الأرض في إسرائيل,تعرف على (ناتالي) طالبة يهودية,سحرة سمتها وذكاؤها وعدلها,قبل قوامها وجمالها. كان صاحبنا سعود قد هجر المملكة العربية السعودية الى قبرص عبر منظمات طبية إنسانية غربية,بعد ان فقد كل عائلته ومعارفه وهو صغير,واهتز لها العالم بأكمله..
حكاية تنقل تصور للعالم السعودي بعد زلزال يضربها مقداره 8 درجات بمقياس رختر ويتزامن مع تلك الكارثة إعصار تسونامي وانفجار للمفاعل النووي الإيراني وذلك في عام 2020 والرواية عبارة عن حوار يدور بين الناجي السعودي سعود وصديقته اليهودية نتاليا .. وقد اسماها نكبة النفط حيث ان الرواية تصور كيف آلت اليه حياة الشعب السعودي الغير مدرك لاهمية الثروات وعلى رأسها النفط الذي نضب بعد ذلك لتعود البدائية في الحياة لأهل هذه الدولة وكيف وصلت بعدها ليقضتها مع عام 2040 وكيف حققت نقلة نوعية قي حياة الشعب السعودي وتحقيقه لذاته بين الدول المتقدمة
تقييمي للرواية او القصة ان صح التعبير هي من النوع الوعضي التي تهدف الى تركيز النظر على الأخطاء الحيانية المنعمة والتي لا تدرك أهمية النعم وكيف سيكون حالهاعند تعرضها لنكبة تعيد من خلالها ادارة هذا. الشغب للغفلة التي هم بها
اختيار البطل ( سعودي الجنسية ) الصداقة مع يهودية وسير القصة على حوار بينهم فقط طوال. فترة القصة التي انتهت بإسلامها وزواجهما
ليته صقل ذلك في قصة لكان أفضل من مجرد حوار ولكن النهاية كانت سعيدة وهذا شيء جميل
This entire review has been hidden because of spoilers.
الرواية جميلة..مغزاها عميق ومؤثر.. يستشرف للمستقبل وكيف ان السعودية(حالها كحال دول الخليج الأخرى) تعيش في بطر معتمدة على النفط حتى حلت بها كارثة أعادتها إلى ما قبل النفط وإلى أيام المجاعة..
جميع ما ذكر فيها سليم .. ويجعل الإنسان يفكر ويتمنى ألا يبليه الله بالجوع والخوف ونقص الأموال لكن هناك عدة ملاحظات أنقصت من جمالها: 1-لماذا يعيش هذا السعودي في إسرائيل من بين كل بلاد العالم، لم لم يعش في تركيا مثلا أو قبرص!! 2- المحادثات مبتذلة جدًا ، ورموز (الإيموجي)المستخدمة مزعجة وغير لائقة. 3- يبين من طريقة المحادثة وأسلوب سعود انه متدين لحد كبير وذلك لاستشهاده بالقرآن وسجوده للشكر وغيرها كثير، لكن يتبين النقيض تمامًا أثناء المحادثة ، فهم عشيقان، وبينهما لقاءات ..
"دعيني أحدثك عن شعب ظن أنه لن يفتقر يوما ما!! شعب ظن أنه لن يجوع ولن يعطش أبدا!! عن شعب ظن أن بينه وبين بأس الله حجابا!! ولم يفكر الشعب ولا الحكومة بأي سيناريو كهذا"
الفكرة جميله جدا .. تجعلنا نقف وقفة مع انفسنا ونفكر في حياتنا ونستشعر نعم الخالق علينا .. أسال الله أن يديم علينا الأمن والسلام وينعم على سائر بلاد المسلمين بالسلام والامان .. الامر السلبي الذي لم يعجبني وجوده في اسرائيل من بين جميع دول العالم اضافه الى تعايشه معهم وتقبله لهم وكأننا لاقدر الله في تلك السنوات سنتعايش مع اسرائيل وكأنها دولة عادية .. لم يعجبني هذا الامر أبدا افسد علي المتعه كثيرا ..
قرأت الكتاب على فترات متقطعة؛ فكرة الرواية تُعتبر جديدة من نوعها –على حد علمي– في الأدب الروائي العربي، ولكن أعتقد أن الكاتب كان يمكنه تجوّيد الحبكة بشكل أفضل، فطريقة سرد المحادثة كان بارداً ومملاً إلى حدٍ ما، كما أنّ إضافة الرموز التعبيرية ضمن سياق نص الحوار كان ممجوجاً للغاية، لا سيما أن الرموز المذكورة لم تظهر في بعض المواقع، وظهر عوضاً عنها مصطلح "صورة رمزية"، والمعلومات المذكورة –كوقائع وأحداث وإستشهادات– لم تمتزج بصلب السرد بشكلٍ سلس، بل بدت وكأنها دخيلة قد تمّ إقحامها في حديث سعود وناتالي.
من ناحية أخرى، بدت المصائب التي حلت بالشعب السعودي مبالغاً فيها جداً، فمهما كان الزلزال مدمراً، لا أظن أن تأثيره سيبلغ هذا المدى الكارثي المرعب.
على العموم، الرواية في المجمل جيدة، رغم معارضة الكثيرين لمسألة التقارب بين السعودية وإسرائيل، لكن أليس هذا هو الحال المتوقع حدوثه عاجلاً أو آجلاً؟ والرواية كذلك تُعتبر ناقوس خطر يُقرع بقوة، لتحذيرنا من عاقبة الإسترخاء معتمدين كلياً على النفط كمدخول –شبه– وحيد للمملكة العربية السعودية، وربما يمكن تحويل هذه الرواية إلى فيلم سينمائي مستقبلاً.
عبارة عن محادثة مطولة بعض الشيء مابين حبيبين سعود وناتالي اليهودية. تقوم القصة على حدث تخيلي عن السعودية في عام ٢٠٢٢، حيث قامت كارثة هزت السعودية بدأت بتفجر آبار النفط بالإضافة الى الزلازل المصاحبة و الانقطاع الكلي للكهرباء والموارد المائية بعد انفجار محطات التحلية. هذا كله وما تبعه من تأثيرات على الاقتصاد العالمي بعد انتهاء أسطورة اقتصاد النفط السعودي، وعودته الى ما كان عليه سابقا، التنقل بالابل والحمير، نقل المياه يدويا هذا ان صحت للشرب، تخلف رهيب، الانقطاع التام عن المحيط الخارجي والاكتفاء بالراديو كالصلة الوحيدة الرابطة بينهم وبين الخارج. رحيل كل العمالة الاجنبية الى بلادهم واختباء العديد من السعوديين بينهم للعمل في تلك الدول كخدم وارسال الأموال الى أهاليهم في السعودية، كل هذا وأكثر وجد في تلك المحادثة مابين ناتالي الإسرائيلية وبين سعود الذي انتقل وهو صغير عقب الحادثة الى قبرص ومنها إلى إسرائيل. والطريف بالأمر أن ناتالي أسلمت وانتقلا عام ٢٠٤٠ الى السعودية بعد بنائها مرة اخرى ليصبحا رؤساء للأقسام. فعلا نحن نشهد تعاونا عربيا إسرائيليا حتى في الأدب للأسف.
فكرة الكتاب جميلة و هي بالتذكير بحجم النعم التي يعيش فيها الانسان و بسهولة انقلاب هذه النعم بأحد آيات الله مثل الزلازل و الكوارث الاشعاعية لكن لا أفهم سبب إختيار اسرائيل ليعيش فيها بطل القصه ولكن أعتقد أنه لجذب إهتمام الناس للكتاب بشكل أكبر عند ذكره في العنوان ، عموماً الكتاب برأيي لا يستحق اكثر من نجمتين
الكتاب كتب بطريقة حوار أراها سيئه ولا يوجد بها أي حبكه لايمكن تصنيفها علي انها قصة او رواية الكاتب لو كان إختار أي دولة غير الكيان الصهيوني (الغيردولة) لما أثر علي السياق ولكنه اختار هذه الدولة فقط لجذب انتباه القارئ إجمالا لاأنصح به لايوجد به سوي تنبيه للدول الخليجية من عدم اعتمادها علي النفط وحده كمصدر للدخل
من وجهة نظري أسلوب المحادثة أفقد الكتاب جماليته ولم يضف أي نوع من التشويق، كنت أتمنى أن أعرف سبب إختيار إسرائيل بالضبط لكن لم أجد إجابة مقنعة. جزء من أجزاء الكتاب ذكرني بفترة عايشتها وهي تأثير الأنواء المناخية جونو على الأراضي العمانية، كان شيء غير متوقع بتاتاً.
لكن ما استفزني جدا هو العنوان فأولا هو اعترف بإسرائيل كدولةووجعل بطل القصة يعيش فيها ويعترف بها ويسالمهم ثانيا لا يوجد رابط بين القصة وإسرائيل بتاتا.. فلماذا أقحمها هنا وهي عدوتنا اللدود
حبيت الوصف الدقيق فعلا جعلني استشعر النعمه التي انعمها الله علينا ماذا لو فقدت مع تحفظي على بعض الاحداث التي قد يكون بالغ فيها الكاتب و كان اسلوب الحوار ممل نوعا ما
"الحمدلله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى" عبارة رددتها أثناء قراءة الرواية * * رواية خفيفة لم تتجاوز ٨٠ صفحة ، شخوصها سعود وناتالي .. في المستقبل . يسترجعون فيها الكارثة التي أصابت المملكة .
الرواية تسلط الضوء على كثير من المسائل التي يجب أن تعالج الآن .. مادمنا نملك خيارًا.. * *
سرد "سعود" للأحداث جميل ، ولا يُمل . إستعانة الكاتب بشخصية ناتالي أو بمعنى أصح للحوار بينهما كمدخل أو طريقة لسرد الأحداث .. برأيي ضعيفة وغير مرضية . * * سُئل الكاتب عن سبب اختيار تاريخ ٢- أغسطس لوقوع الكارثة .. أعتقد أن بهذا التاريخ عرفنا مدى هشاشتنا بمجابهة الكوارث سواء الطبيعية وغيرها ! * * عتبي هو "إسرائيل " فنحن لا و لن نعترف بها !
* ملاحظة : قرأتها إلكترونياً من خلال رابط أنزله الكاتب بحسابه الشخصي بتويتر .
أحداث الرواية، على لسان سعود وناتالي، تدور حول زلزال مروع ضرب منطقة من مناطق المملكة في العام 2022 مما نتج عنه كوارث بيئية ألمت بالدولة على وجه الخصوص و تضرر العالم بأسره جراء هذه المحنة العصيبة.
+ الاستشهاد بالآيات رغم جمال الفكرة إلا أن التناقض في شخصية سعود أفسدت هذا الجمال ! - المحادثات واستخدام الرموز الرواية ينقصها الكثير مثل توضيح كيف وصل إلى إسرائيل ولماذا هي من بين دول العالم ! والعديد من الأحداث التي لم توضح ، وكأن الكاتب كتبها ثم توقف فترة عن الكتابة ثم أكملها على عجل . لا أعرف لم شعرت بالملل وأنا أقرأها وودت التوقف عن القراءة .