والده هو المربي والفيلسوف والأديب السوري سعيد البحرة. كان عمر نصر الدين قرابة السبعة أعوام عندما توفي والده.
عندما أنهى نصر الدين دراسته الثانوية بدأ بدراسة الفلسفة ليتخرج في جامعة دمشق حاملاً إجازة في الفلسفة والدراسات الاجتماعية.
اشتغل في التعليم الابتدائي والثانوي مدرساً للفلسفة واللغة العربية في دمشق وبيروت. إلى جانب رسالته التدريسية عمل بالصحافة في أواسط الخمسينيات فكان محرراً وأمين تحرير لعدد من الصحف الصادرة في دمشق: صوت العرب والوعي والصرخة والطليعة والرأي العام.
نال في 1955 الجائزةَ الأدبية الثانية في مهرجان وارسو الدولي للشباب والطلاب عن قصّته "أبو دياب يكره الحرب". وكان رئيس لجنة المحكمين الأدبيين في مهرجان الشاعر المشهور ناظم حكمت.
كتب القصة القصيرة والشعر العمودي وقصيدة النثر والدراسات الأدبية السينمائية والتاريخية وله مقالات كثيرة منشورة في الصحف السورية والعربية.
منذ عام 1952 يقدم برامج إذاعية ومايزال يقدم برنامجاً ثقافياً في إذاعة دمشق يذاع صباح كل يوم أحد في الساعة العاشرة والنصف بتوقيت دمشق. كما قدم وشارك في تقديم كثير من برامج التلفزيون العربي السوري.
أعارتْه وزارة التربية عام 1966 فعمل في جريدة الثورة الدمشقية معلقاً سياسياً ومحرراً رئيسياً، ثم أمين قسم الدراسات. ورأس بعد ذلك قسم الأرشيف، وتولى أمانة تحرير الجريدة حتى عام 1969، حتى أُنهيت إعارتُه وعاد إلى وزارة التربية السورية للتدريس.
انتُخب في الدور التشريعي الرابع عضواً في مجلس الشعب السوري "1986-1990" عن مدينة دمشق. عضو المكتب التنفييذي لاتحاد الكتاب العرب. رئيس إدارة فروع اتحاد الكتاب العرب في سورية. رئيس تحرير مجلة التراث العربي التي يصدرها اتحاد الكتاب العرب بدمشق منذ عام 1997. عضو جمعية القصة والرواية. عضو عامل في اتحاد الصحفيين السوريين. يعد من المؤسسين في المسرح القومي السوري مُمَثِّلاً. كما أخرج بعض الأعمال المسرحية على مسرح معرض دمشق الدولي وأَعدَّها عام 1960 وكان ذلك مع النادي الفني بدمشق.
"كان يعتقد قدماء المصريين أن العالم خلق من الضحك، فحين أراد الإله الأكبر أن يخلق العالم أطلق ضحكة قوية فكانت أرجاء العالم السبعة، ثم أطلق ضحكة أخرى فكان النور، واطلق ضحكة ثالثة فكان الماء. وهكذا حتى تم خلق الروح من الضحكة السابعة":)
كتاب أكاديمي بحت يسوق النظريات عن الضحك مع العديد من النكات وتناول شخصيات مختلفة مثل الطفيليين وجحا وقره قوش. قراءته تحتاج إلى فترات طويلة متقطعة نظرًا لأسلوب الكتابة النظري البحت. ضحكت على العديد من النكات وسعيدة أخيرًا أنني قرأت هذا الكتاب بعد صموده على الرف أكثر من أربع سنوات! سآخذ فترة راحة قبل البدء في الجزء الثاني،فهي سلسلة نظرية لا تشويق فيها.
الكتاب كان هدية على مجلة دبى الثقافية توقعت كل شىء من الكتاب الا محتواه قبل القراءة , و عند القراءة لم اجد سوى نقل فقط لكلام قاله اخرون وحكايات سابقة لم اجد اى نكات لم اجد شىء يثير اى ضحك بداخلى الكتاب بعد الصفحة 100 يثير ملل فظيع الكتاب لم يعجبنى