لقد اقتضت السنة الالهية أن يكون التنافس عنصرا اساسيا بين البشر ..و ما كان للعالم أن يعيش تحت قيادة قطب واحد لفترة طويلة من الزمن.. و لقد عرف الغرب الحامل للواء الديمقراطية المسيحية هذه السنة فأمعن الدارسون النظر في فيمن عسى ان تكون له قيادة القطب المنافس لهم فلم يجدوا من الأمم من أصحاب الحضارات التي يمكن أن تستوفي شروط القيادة سوى الأمة الاسلامية ..
لذلك فقد نشط الغرب المسيحي في التجهيز لهذه المرحلة التي يعلم أنها لا محالة قادمة.
يشرح الكتاب بتسلسل منطقي اسباب بداية الصدام بين الاسلام و الديمقراطيةالمسيحية ثم يورد امثلة كثيرة من التاريخ تشرح ذلك و ينتهى الى نتيجة حتمية المواجهةالفاصلة بسبب استمرارية مقومات الصراع
أحببت ان يكون لي دور في هذا الكتاب بالذات لانه بطريقة ما -يصعب علي شرحها-أمدني بالكثير من الثقة النفسية وعزز عندي الشعور بقوة الاعتزاز بالدين
موضوع و محتوى الكتاب مثير جداً للاهتمام، لكن أسلوب الكتابة ينقصه القليل من الجذب ليكون مشوقاً للقراءة. لا يحتاج القارئ لمعرفة تاريخية قبل قراءة الكتاب، لكن الخلفية التاريخية تزيد من متعة الكتاب و تشويقه.