إن ذاكرة الشعوب لا تنسى ولا يمكن لأي كان أن يمحو تلك الذاكرة.ورواية صلاح الوديع هذه هي ذاكرة خفية مرة اجتازها شعبنا. إن صلاح الوديع في كتابه هذا عبر عن معاناة جيل.و من حقه أن يفعل ذلك. ومادنا ونعتقد و نتصور أن هذه الصورة المظلمة لن تتكرر في هذا الوطن، فمن حقنا أن نتذكر، وأن نطمح إلى اختراق عوالم أخرى نظيفة، يشملها التسامح والتفاهم والحوار بدلا من العنف و الإرهاب و الترهيب. العريس نص يرصد معالم ذاكرة مكلومة بتأمل بغير قليل من السخرية والمرارة و السؤال. أتصور أن هذا النص الروائي ، فضلا عن بعده الإبداعي ، يقف على بعض الشواهد الحية لمسار جيل مغربي قضى فصولا في الجحيم دون أن يتمازل عن الكرامة أو يساوم على الفكرة والإختيار.
مرة أخرى مع روايات آدب السجون، رفقة الوديع إلى أروقة التعذيب والجلد. عن طريق رسائل تختلف باختلاف حجم الألم وصعوبة الكتابة. تنقلها لنا الوالدة الحزينة على مصير ابنها، والتي تلقتها هي الأخرى عن طريق مجهول لم يفصح عن هويته. العريس قصة ساذج في بلاد التعذيب؛ عريس أقامو له عرسا تراقصت فيه أدوات التعذيب...
العريس قرأتها في مكتبة الجامعة دات مرة فأعدت قراتها مرار و تكرار العريس تتمحور حول حقبة سوداء من تاريخ المغرب المعاصر او ما يسمى في الادبيات السياسية بسنوات الرصاص و ما رفقها من قمع و قتل و الجام لكل معارضي نظام الحسن التاني و صلاح الوديع من هؤلاء الذين دفعوا ضريبة الحرية و التحدت و الرجولة في زمن كانت فيه الكلمة و الرجولة لعنة
ادب السجون وما اكثره في بلاد المغرب العربي صلاح الوديع قدم العمل الروائي على شكل رسائل الى والدته التي عاشت التجربه مع الزوج قبل الابناء الرسائل صيغت باسلوب ساخر من الجلاد والمجتمع تستحق اربع نجوم
0 ادب السجون وما اكثره في بلاد المغرب العربي صلاح الوديع قدم العمل الروائي على شكل رسائل الى والدته التي عاشت التجربه مع الزوج قبل الابناء الرسائل صيغت باسلوب ساخر من الجلاد والمجتمع تستحق اربع نجوم