تلتفت وراءها في ذعر رهيب قلبها يرتجف بين ضلوعها .. خطوات ويكون في إمكانه أن يلحق بها، لا تعرف من أين ظهر لها، لا بدّ أن هناك من أرسله خلفها .. تجري وتكاد تتعثر في ذاك الكعب العالي .. اللعنة لماذا اليوم اختارت أن تلبس هذا الكعب .. قدماها تؤلماها بشدة .. تشعر أنه صار على بعد أمتار منها .. لا يجب أن تلتفت للخلف مرة أخرى . الظلام قابض في تلك اللحظة .. وفي تلك المنطقة الجديدة تحديدًا وكأن هناك من أراد أن يجعل يومها أشد كآبة ..
افضل شئ في هذه الرواية فكرتها، وباقي العناصر عليها علامات استفهام ... الرواية متسارعة بشكل أضر بنائها الروائي، فكانت عبارة عن ومضات مشهدية وليست رواية من المفترض أن تمس مشاعرنا وتصيبنا بكافة أنواع الرعب .. بسبب هذا التسارع الغير ممنطق، لم اشعر بأيه مشاعر تجاه الابطال، لم تنتابني الشفقة تجاه احدهم، رغم أن صراعاتهم النفسية كبيرة ومؤلمة وقد تخرج منها بعظات وآلام كبيرة تصنع منها رواية مليئة بالصراعات، لكن الكاتب آثر السلامة في التسارع الذي هدم حلاوة الفكرة، واكتفى برواية موجهه لمراهقي القراءة رغم أن رواية عظيمة كانت في متناول يديه .. الكثير والكثير من الأخطاء اللغوية والنحوية والمطبعية وكأن العمل لم يتم مراجعته على النحو الأمثل، والإخراج الفني والتنسيق الداخلي ايضا مخجل، وكأن من نسق الكتاب داخليا هاو وليس يعمل لدى دار نشر كبيرة مثل أطلس .. ٢/٥ هو تقييم منصف جدا في رأيي
❞ ثم أدرك أن هناك أشياء لا تنتهي أبدًا حتى بالدفن!
تنويه 😁
أولا الرواية بعيدة كل البعد عن الفيلم الأجنبى سڤن بتاع براد بيت و مورغان فريمان 🕵🏽♂️
فكرة الرواية 💡
تعمل ايه لو جتلك رسالة على حسابك الشخصى الفيسبوك بإنضمامك لمجموعة مكونة من ٧ أشخاص 🙎🏻♂️🧕🏼🙍🏼♀️👷🏽♂️👨🏻🏫👨🏻💻👩🏻🔬 وأنت واحد منهم ...
٧ أشخاص مش بتربطهم أى علاقة ولا سابق معرفة ببعض وغير مسموح أنك تتعرف عليهم أو حتى تجرب تبعتلهم 🤷♀️ لا كمان أنت معندكش حرية الإختيار أنك تطلع من المجموعة أو ترفض أى أمر بيصدره قائد المجموعة واللى بيرمز له فى الرواية ب "7 "..
طيب ما يرفضوا ايه المشكلة ❗️❗️
لا ما أنا نسيت أقولكم ، أصله ماسك على كل فرد فيهم 💿📀 فطبعا كله خاااااف 👀 . . .
امممم 🤔 بدأت تتشد صح متنكرش 😂 .. ما أصل أنا اتشديت والفضول هو اللى خلانى مركزة فيها من أول صفحة لحد ظهر الغلاف 🤦🏼♀️
الكاتب بصراحة لعبها صح طول الرواية 🤹🏻♀️
هتلاقى رسايل بتيجى لكل فرد فى المجموعة بأوامر ينفذها ومفيش فرصة للرفض أو الإعتراض أو محاولة الهروب ... أنت بس لو فكرت بينك وبين نفسك ، حياتك هتبقى معرضة للخطر 🔪
دايرة هتفضل تلف على واحد واحد وهتربطهم فى الاخر ببعض وهما بينفذوا الأوامر ...
طيب نوع الأوامر ايه ❓❓ كل ما يخطر على بالك وعليهم أنهم ينفذوا 🙆♀️ ما هو أصل مفيش اختيار 🤷🏼♀️
بس للاسف الحلو ميكملش
مش عارفة اقول السبب ولا كده هحرق الروايه 🤦🏼♀️ . . . . . . . .
كنت متوقعة فى الآخر هدف للى بيحصل ..
هنكتشف مين هو قائد المجموعة مثلا ⁉️
هيطلع واحد من المجموعة ومختل مثلا عقليا 🤪
هيطلع " المعلم رشدان " 🧘🏽♂️ فى نفسه كده وعايز يدى لكل واحد فيهم درس من دروس الحياة 😇
لكن الرواية فعلا استحوذت عليا من أولها لآخرها وده شابووو 🎩 فيها للكاتب أنه خلانى استمتع ب ٢٨٤ صفحة من التشويق وبعد كده ضربت نفسى 🖊🖌 علشان أفوق من صدمة النهاية 😁
اسلوب السيد محمد ابراهيم في السرد رائعة وجميلة بشكل رهيب، الرواية جدااا جميل ومشوق وترابط الاحداث بخليك ما تترك الكتاب الا وانت مخلصة في قعدة في بداية مشوقة ونهاية كنت متوقعة شيء وصدمة انها نهاية اخرى، ورقم 7 من بداية القصة مع وليد والى النهاية، هناك تشبيهات لما نعكسها على امر الواقع بنكون قريبة كتير للفساد اللي احنا عايشين فيه، لم اتوقع ان يصبح الشرطي أسامة احد الشخصيات في العبه
الاخ العزيز محمد ابراهيم محروس ربما تذكر كلماتي السابقة في نهاية تقييمي لرواية عزيز .. واني اخبرتك برغبتي في قراءة اعمال اخري .. وها انا اليوم اقرأ رواية سيفن .. والتي راقت لي بشكل كبير جدا طبعا اسلوبك الرشيق ليس جديدا اعلمة جيدا من عزيز هنا قدمت التشويق في رواية جيدة جدا استتمتعت بها جدا الرواية متوازنة جدا .. واعجبني المنحني التصاعدي للاحداث والذي اظهر تمكنك من القصة سيطرة كاملة علي كافة خيوطها .. تطور الشخصيات ايضا كان مبهرا .. وايضا الفكرة المبتكرة والتي اضافت للرواية الكثير والكثير.. التجربة هذة المرة مغايرة تماما .. بل اكثر امتاعا تنقلك بين الشخصيات ايضا كان محسوبا ودقيقا .. فمنحت القارئ المتعة المرادة من الرواية .. لا زالت هناك مشكلة مع اللغة.. ودخول بعض الكلمات العامية علي جمل بالفصحي .. ارجو الانتباه لها في المرات القادمة .. لا زالت ايضا مشكلة الاختصار في الاحداث مشكلة تزعجني في كتاباتك .. الرواية قصيرة للغاية بالنسبة لقوة الحدث .. رواية كانت تحتاج لمضاعفة عدد الصفحات والاحداث الختامية .. في النهاية .. الرواية ممتعة وانصح بها لمن يريد ان يبدأ في قراءة اعمالك المتميزة .. والي القادم الافضل ..
ليست أولى قرائتي للكاتب الذي دائما ما ينجح في إبهاري بأسلوبه الرائع و تمكنه من أدوات الكتابة و أن كنت أعيب عليه النهاية الغير مقنعة واللي طيرت منك نجمة :D
أخيراً، قصة رائعة بحبكة تخطف الأنفاس، بدون مبالغة!
شاهدت عدداً من الأفلام السينمائية التي تدور في نفس فلك هذه القصة، لكن الأحداث هنا وزخمها السريع، يجعل منها (أي هذه القصة) فريدة من نوعها، فتقاطع مسارات الأبطال وتسلسل الأحداث، قد تمّ بإحترافٍ وإتقانٍ شديدين.
لقد أحببت هذه القصة وسأبحث عن مؤلفات أخرى لـ "محمد إبراهيم محروس".
رواية غريبة ومختلفة… تمزج بين الرعب النفسي والرمزية بطريقة تخلي القارئ يحس بعدم راحة أغلب الوقت. الكاتب يركز على الجو أكثر من الأحداث، فتحسين إن القصة مبنية على شعور وليس على حبكة تقليدية.
الفكرة جديدة، والأجواء مظلمة ولها نَفَس فلسفي بسيط، وفيه مقاطع فعلاً تلفت الانتباه وتخليك تفكر.
لكن… وتيرة السرد غير ثابتة، وبعض الفصول تحسّين إنها تمشي بدون وضوح، وفيه رمزية زائدة يمكن ما تناسب كل القرّاء.
باختصار: عمل مختلف، جوّه مميز، ممتع لكن فيه ارتباك بسيط في البناء