Jump to ratings and reviews
Rate this book

التعصب المذهبي في التاريخ الإسلامي

Rate this book

346 pages, Paperback

First published January 1, 2005

1 person is currently reading
112 people want to read

About the author

خالد كبير علال

45 books20 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (23%)
4 stars
1 (7%)
3 stars
6 (46%)
2 stars
1 (7%)
1 star
2 (15%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Baher Soliman.
499 reviews492 followers
May 1, 2019
التعصب في نفسه ليس شيئًا مذمومًا، وهو في الحقيقة قد يكون في الحق وقد يكون في الباطل، فأهمية ما كتبه الدكتور علال هنا أنه يكشف ذلك الجانب الفكري الباطني في الإنسان، الهوى الخفي، وإلف الدفاع عن الموروثات الفكرية حتى مع بيان تهافتها، ليس بالضرورة أن تقتنع بكل ما كتبه الدكتور علال هنا أو إدراجه لبعض المواقف أنها تعصب، لكن عمود الكتاب وقوامه من الأهمية بمكان، فأنا شخصيًا أعيب على الدكتور علال هنا أنه في بعض المواضع خلط بين قضية التعصب الفقهي الأعمى وبين قضية التمذهب والاجتهاد والتقليد حتى يُخيٌل إليك أن حملة الدكتور الشعواء على التعصب الفقهي الأعمي هي حملة على فكرة التمذهب في نفسها، وهي قضية كانت تحتاج منه لتفرقة ومزيد بيان .

على كل حال الكتاب لا يهتم بشكل أساس برصد التعصب الفقهي وإن تكلم عن الغلو في المشايخ والأئمة بما هو صواب في الحقيقة، وتجليات هذا التعصب على الحالة الاجتماعية والسياسية والأخلاقية، ولكنه يرصد مع ذلك حالة الزخم العقدي التي تولد عنها التعصب الشديد، وهناك شطر كبير من هذا الكتاب لرصد حالة التعصب الشيعي الإمامي ضد أهل السنة، ويرصد التجاوزات التي أحدثوها في بلاد المفرب العربي ضد علماء السنة، وهي برأيي سردية مهمة في مقابل السردية العلمانية التي تتكلم عن اضطهاد الشيعة وتتعاطف معهم بشكل كبير، وفي الحقيقة الكتاب يُفرٌق بين التعصب للباطل والتعصب للحق، ولكنه مع ذلك يرصد بعض الحالات والتجاوزات التي نتجت حتى ممن يتعصبون الحق، فالتعصب وإن كان للحق لا يعطيك حق التجاوز للشريعة بما حددته لك في معاملة خصومك.

يرصد الكتاب بشكل مؤلم حقيقة التعصب بين الطوائف السنية ذاتها على مستوى " الفروع" و " الأصول" ، وهي فتن تخرج في أحيان كثيرة عن حد التراشق الكلامي إلى القتل، كما في فتنة ابن القشيري و فتنة الواعظ عيسى بن عبد الله الغزنوي التي وصل فيها الأمر إلى حد أن نشب العراك بالأيدي بين الحنابلة والأشاعرة داخل المسجد، وابن الخبوشاني الأشعري المتعصب الذي نبش قبر أبي عبد الله الكيزاني لأنه حسب زعمه حشويًا ! .

والحقيقة أن هذه الصراعات الطائفية والتي أخطرها العقدية لم تكن بعيدة عن المجال السياسي، بحكم طبيعة وفلسفة الحكم في الإسلام بعدم الانفصام بين العقدي والسياسي، وطبيعة النظرة نفسها إلى مهام الإمام بوصفه خليفة عن رسول الله [ صل الله عليه وسلم]، ولذلك ستجد الدكتور علال يرصد مظاهر التعصب في الحياة السياسية، ويقدم ملاحظة نفيسة حول أن من يملك السلطة يضيّق على منافسيه العقديين، فهو هنا لا يذكر فقط ما فعله الأشاعرة من استغلال نفوذهم في الدولة الأيوبية واتهامهم للحافظ عبد الغني المقدسي بالتجسيم، ولكنه يتكلم أيضًا عن تضييق أهل السنة على المعتزلة عندما رفع الخليفة المتوكل محنة خلق القرآن، وكذا في تضييقهم على الأشاعرة في زمن الخليفة العباسي القادر بالله .

وتقييم هذا الأمر حقيقة من الإشكالات التي يقع فيها بعض العقول السلفية نتيجة التأثر بمفاهيم ليبرالية حول حق الاعتقاد، ولذلك تجد أن الذنب الوحيد للمعتزلة عند المستشرقين هو إكراه الناس على العقيدة الإعتزالية، بينما يمدح ابن تيمية مثلًا ابن سبكتكين لفرض السنة وقمع البدعة، إذن [حق فرض العقيدة ] من قبل الإمام واجب، فليس خطأ المعتزلة أنهم أكرهوا الناس على عقيدتهم كما يقول المستشرقون وبعض السلفيين، ولكن لابد من وضع ضابط مهم وهو [ عقيدتهم الفاسدة]، هم مذمومون لإجبار الناس على عقيدة فاسدة ولو نزعت وصف الفساد للزمك انكار كل إكراه سني على عقيدة صحيحة، بما في ذلك الاعتقاد القادري ، وهذا تمييز مهم كنت أرجو أن يكون موجودًا في الكتاب .

ورغم أن حوادث التعصب اشتركت فيها جميع الفئات، يقول الكتاب أن تعصب الحنابلة أقل بكثير مما صدر عن خصومهم من تعصبات ويضرب أمثلة بشواهد تاريخية، ويرصد بشكل عام الأثر السلبي لحالة التعصب على الفكر الإسلامي، ويقول على الجانب السياسي أن معظم الدول الإسلامية المتمذهبة لم تكن عادلة في تعاملها مع الطوائف المخالفة لها، وأنا لا أرتاح لهذا التعميم ولابد فيه من تفصيل وتحرير للمراد بالعدل في هذه الجزئية وهل يدخل التضييق على أهل البدع ضمن هذا الظلم !! إن ما نستطيع أن نؤكده بقوة أن التفاهم والاحتواء والتعايش بين الحنابلة والأشاعرة لم يكن له وجودًا على الإطلاق، نعم الحق كان مع أحدهما على المستوى العقدي، أما على المستوى السلوكي فالكل أخطأ في حق بعضه بعضًا.
Profile Image for أيمن  مشانة.
197 reviews87 followers
April 13, 2016
رحلة تاريخية مشوقة ومحزنة في نفس الوقت ..!!
الكتاب يسلط الضوء على وقائع من التاريخ قد دارت أحداثها على مر فترات طويلة من التاريخ الإسلامي وإن كان الأستاذ المؤلف* قد حصر مجال بحثه في الفترة
الممتدة من سنة 35 هـ ( القرن الأول) وهي سنة مقتل الخليفة الشهيد عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى زمن المماليك وتاريخها مابين (648_923 )هـ وهنا قد يُرى أن البحث مجرد سرد لحوادث و استرجاع لمصائب واجترار للفتن وتكريس للتعاصب.. ولكنها في الحقيقة بيان حقيقة و اعطاء رأي صائب
والكاتب لهذا يقول بأن هذا الرأي ليس على صواب ، لأن المفروض علينا معرفة تاريخنا كما حدث بالفعل، وليس كما نحب أن يحدث، فعلينا معرفة تاريخنا بإيجابياته وسلبياته، بلا تهويل ولا تقزيم، ولا تحريف ولا تدليس، ثم نعتبر بمفاخره ونقائصه لبناء حاضرنا ومستقبلنا معا ،و لأنه يمثل جانبا كبيرا من تاريخنا الإسلامي، وما يزال مطروحا بشدة إلى يومنا هذا؛ فاكتوينا به في الماضي، وما نزال نكتوي به في وقتنا الحاضر، على مستوى الأفراد والجماعات الإسلامية المعاصرة.
قسم الكاتب المؤلفَ إلى مباحث أساسية وأخرى فرعية وختمه بمحث خاص درس فيه أسباب التعصب وآثاره وأورد حلولا مقترحة لهذه العصبيات والتي لا زالت مطروحة في عصرنا معظمها ولا أقول بعضها فلا زالت الفتنة قائما لا تهدأ بين السنة والشيعة والتي أخذت جزءا كبيرا من الكتاب وكذلك الفتنة والتعصب بين مذاهب السنة أنفسهم ، فصرفت هذه التعصبات المسلمين عن العدو الحقيقي لكلا الفئتين . ومن المباحث المهمة جدا والتي تناولها الكاتب بكثير من التفصيل والنقد على عادته .
أولا: تعريف التعصب المذهبي:
أُخذت كلمة التعصب من العصبية، وهي أن يدعوا الرجل إلى نصرة عصبيته، والوقوف معها على من يُناوئها، ظالمة كانت أو مظلومة. ومن معانيهما أيضا –أي التعصب والعصبية- المحاماة والمدافعة والنصرة . ويكون ذلك على مستوى الأفكار والمشاعر، والأقوال والأفعال.
ثانيا: بدايات ظهور التعصب المذهبي عند المسلمين (ق 1-3
تعود بدايات التعصب المذهبي في التاريخ الإسلامي إلى الخلافات السياسية والفكرية –الأصولية والفقهية- التي حدثت بين المسلمين خلال القرون الثلاثة الهجرية الأولى، مما أدى إلى ظهور فرق وطوائف وجماعات تمذهبت بأفكار وأصول كانت تحملها، ثم تعصّبت لها وسعت جاهدة إلى نشرها والانتصار لها على أرض الواقع، فدخلت في نزاع مذهبي شديد فيما بينها، على مستوى المشاعر والأفكار، والأقوال والأفعال، وقد تجلى ذلك فيما يأتي:
أولا فعلى مستوى الفرق، فإنه لما أنقسمت الأمة على نفسها بسبب الفتنة الكبرى بين سنتي: 35-41ه، ظهرت الفرق السياسية المتمثلة في الرافضة، والشيعة، والخوارج، والسنة، ثم تنظّمت، وتسيست، وتمذهبت، وتعصبت لأفكارها، وخاضت من أجلها الصعاب والشدائد والحروب
وحملت كل طائفة بعد ذلك تنشر مذهبها على أساس أنها من خلفت الإسلام والأخرى قد هدمت الإسلام وتسعى دوما لهدمه !
ثالثا :مسائل خلافية أثارت التعصب المذهبي
فمن المسائل الكبرى التي أثارت الخلاف والتفرق نجدها التي حصلت بين السنة والشيعة فالطائفتان متباينتان جدا ولا يكاد يجمعهما إلا الشيء القليل ، رغم أن الخلاف كان مبدأه لا يعدو يكون خلافا سياسيا ونظرة كلا منهما إلا مسئلة الإمامة التي تحكم الأمة فترى الشيعة يقولون بنصها أي أن القرءان قد نص عليها ! وإذا جئنا للقرءان نجده يقول ''وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ '' فأين النص إلا أن يكون "..كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ'' وترى بعضا من السنة يقول بهابتعصب أيضا وأنها من قريش والقرءان قد حسم الأمر فيها من قبل ''''وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ..'' فلا إختصاص بقريش ولا غيرها ويحمل الحديث الذي ورد يوم السقيفة على حكم نظرة إستشرافية منه صلى الله عليه وسلم فالواقع أن الأمر حقا لم يخرج من قريش _ عهد الخلفاء الراشدين - وخرج بعد ذلك من قريش بل الرسول نفسه يقول :''اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة..'' فلا نص يقول بهذه الإمامة سنية كانت أوشيعية !
ولم يبق الخلاف بينهما في هذه المسألة حصرا فالذي حصل أن الخلاف استشرى والجفى توسّع فأصبح الخلاف في : سب الشيعة للصحابة
اللعن والطعن والاتهامات المختلفة
التكفير المتبادل بين الطوائف الإسلامية
. القتل ومحاولات القتل
ولم يكن الخلاف والتعصب حكرا على الطائفتين الكبيرتين والذي بدأ مبكرا ولم يكن ليهدأ ..لأن الفصال قد ظهر بادئ الأمر وزاد بعد ذلك كثيرا فأصبح لكل طائفة كتب يحتكمون لها وأصول للدين وفقها متباينا تماما .
ومن مظاهر التعصب الذي تطرق لها المؤلف : التعصب المذهبي بين مذاهب أهل السنة في العقائد والفقه على حد سواء فالخلاف هنا وإن كان أخف حدّة ممن قبله ولكنه أيضا كان له من السلبية والتفريق الشيء الكبير ومن مظاهرها : التفاضل بالأئمة والمذاهب والغلوو وضع مؤلفات في الانتصار للمذاهب و حرق كتب المخالفين تعصبا ..وأشهرها على الإطلاق حرق كتب الإمام بن حزم الظاهري وشيخ الإسلام بن تيمية وبين الطائفتين السنة والشيعة أكبروأكثر، وتعمد في رواية الأكاذيب وتحريف الأخبار وهذا الأمر منه أن الأئمة المتصب لهم منهم من قال في المسائل مرات عديدة إعتمادا على ضعيف الحديث وبرأيهم وظروفهم مرات أخرى ، فمن جاء بعدهم تعصب لهم أشد التعصب حتى إن منهم من كان يرد القرءان أو الحديث إن خالف ما قال به إمامه والذي أصلا قد قال " إذا صح الحديث فهم مذهبي " والقول للشافعي .
وقد كان أيضا من الطوائف من إتخذت مساجد خاصة لمذهبها بل ووقع أن كان في المسجد الواحد إمامان ومحرابان !!
فهذا حقا من الهم الذي يضحك ..وعلى ذكر الهم الذي يضحك فمن الحوادث التي تدل على أن المتعصبون لم يكونوا على إحتكام لشرع ولا لعقل أن الشيعي السيد الحميري الشاع�� كان يهجوا السنة كثيرا ويهجوا أباه وأمه لأنهما كانا سنيين !
ومن المظاهر المذهبية السنية فوق ما ذكرنا مسائل فقهية كثيرة كالبسملة والقنوت والقبض وغيرها مما يؤجج ويكرس الخلاف ويضيق على ما لا خلاف ولا ضيق فيه بل من السعة ما يشمل كل ما قال به الفقهاء .
ومن المسائل التي عرفت عصبية مفرطة ما كان وما هو كائن إلى حاضرنا من الخلاف بين الحنابلة وأهل الحديث وبين الأشاعرة والماتريدية ،و هذا الخلاف في بعض الأصول العقيدية وتتعلق أهمها بالصفات الإلهية بين إثبات كلي وجزئ ، فعلى هذا وصل بكل من الطائفتين أن تنعت كل منهما الأخرى مرة بالتجسيم والتشبيه والأخرى بالنفي والتعطيل ولم يقف كل منهما موقف موضعيا من الآخر بالمثبت لا ينعت بالتجسيم والمأول بقرينة جائزة لا ينعت بالتعطيل .
ومما أجج الخلاف وززاده من حيث أريد تخفيفه والحد منه هو ما وقع من أن الدول والسياسات تبنّت مواقف ومذهابا معينة وأمثالها كثير منها دولة المأمون العباسي ت 218 ه ووقوفه مع المعتزلة ضد أهل السنة كلهم وموقف المتوكل ت 247هـ وإحياءه للسنة وضمه للحنابلة إلى جنبه وتشريده المعتزلة أيما تشريد، وموقف العبيدين من أل السنة في المغرب ومصر وقتل علماءهم وموقف المرابطين من كتب الغزالي وحرقهم الإحياء وموقف المالكية من ابن حزم الأ،ندلسي الظاهري وغيرها مما ملئت صفحات الكتب وأسالت دماء المسلمين وأنهكت قواهم وأبادت أوقاتهم، وفرقت صفوفهم.
ولكن لهذا العصبيات بين أهل السنة فقط إيجابيات لعل من أهمها أنها ورثت لنا تراثا قيما من كتب المذاهب هو الآن مادة للبحث ومساحة للدراسة والنقد وأيضا لولا تلك العصبيات لما بنيت المدارس النظامية زمن الوزير السلجوقي العظيم نظام الملك ت 452 هـ وزمن نور الدين محود زنكي وصلاح الدين ومن بعدهم المماليك وكانت كلها إما للرد على الطوائف المنحرفة كالشيعة القرامطة والعبيديين ..وإما مدارس لمذاهب معينة فنظام الملك مثلا بني لكل مذهب مدارس وخص الشافعية والحنفية لكثرتهم ..
وخصص الكاتب الفصل الرابع لمناقشة : أسباب وآثار التعصب ومن ثم أفرد مبحثا لطرح علاجات للتعصب المذهبي الذي إنتقل مظاهره إلا يومنا هذا ومنها :
آثاره
تفكك البناء الداخلي للمجتمع الإسلامي
حدوث فتن دامية كثيرة، بين مختلف الطوائف الإسلامية
انقسام السنيين على أنفسهم-فيما يخص أصول الدين- إلى طائفتين متنازعتين
ثانيا: أسبابه
طبيعة العقائد والمقالات المكونة للمذاهب الفكرية الطائفية، فبعضها لها أصول صحيحة معتدلة، لا تبعث على التعصب الأعمى، وهذا ينطبق على المذهب السني فقط، وبعضها الآخر معظم أصولها باطلة متطرفة، تبعث على الغلو والتطرف والتعصب الأعمى، كمذاهب المعتزلة والشيعة والخوارج..وهذا الكلام للكاتب وأنا أوافقه في ذلك فالقرءان والسنة منهجان واضحان وما استشكل منهما فالإحتكام فيه لصريح العقل والواقع وهذا ما لم يلتزم به من إدعى رجوع لموتى أحياءا أو أن الهوى _ ويحسبون أنه عقل_ أدل من العقل فأدى بهم إلى أقوالا لا تشكل على العامي قبل العالم وغيرها من الإنحرافات التي لا توافق النقل والعقل .
ثالثا: علاجه
عرض الكتب الحديثية – التي عند الفرق الإسلامية – على القرآن الكريم وفق منهج علمي صحيح
وكذلك عرض روايات المذاهب على منهج صارم ليتميز الخبيث من الطيب .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومما يستفاد من هذا البحث أن التعصب المذهبي إتباع هوى وتقليد أعمى لا دليل عليه فالله تعالى تعبدنا بكتاب وأقوال نبيه ولم يتعبدنا برأي عالم من العلماء ز
أن رد بعض الخلافات إلى سياقها التاريخي قد يخفف من حدّتها فالبعض لا يعلم أن الظروف السياسية خلقت معظمها وأشعلتها نصرا لنفسها.
ومما يستفاد أيضا أن دعوى التقليد دعوى باطلة لم تزد الأمة إلا ترسيخا للخلاف والتعصب .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*
وتعريفا بالكاتب الدكتور خالد كبير علال ( للذي يستطيع إضافة هذه المعلومات لملف الكاتب على القودريدز)
المولود في : 09/ماي/ 1961 ، بودواو ، بومرداس ، الجزائر
2- حاصل على شهادة الماجستير سنة1996،من جامعة الجزائر،وموضوع الرسالة :الحركة الحنبلية و أثرها في بغداد ، خلال : ق:3-5 للهجرة
3- حاصل على شهادة الدكتوراه سنة 2003 من جامعة الجزائر ،و موضوع الأطروحة : الحركة العلمية الحنبلية و أثرها في المشرق الإسلامي ، خلال القرنين السادس و السابع الهجريين .
4- أستاذ التعليم العالي ، و دائم بالمدرسة العليا للأساتذة في الآداب و العلوم الإنسانية بالجزائر العاصمة .
الأعمال العلمية المطبوعة :
صفحات من تاريخ أهل السنة و الجماعة في بغداد- ق: 3- 5 للهجرة .
الداروينية في ميزان الإسلام و العلم .
قضية التحكيم في موقعة صفين -دراسة وفق منهج علم الجرح و التعديل .
الثورة على سيدنا عثمان بن عفان – دراسة وفق منهج علم الجرح و التعديل-
مدرسة الكذابين في رواية التاريخ الإسلامي و تدوينه .
الصحابة المعتزلون للفتنة الكبرى – دراسة وفق منهج علم الجرح و التعديل
الأزمة العقيدية بين الأشاعرة و أهل الحديث –خلال القرنين: 5- 6 الهجريين
أخطاء المؤرخ ابن خلدون في كتابه المقدمة .
التعصب المذهبي في التاريخ الإسلامي .
مقاومة أهل السنة للفلسفة اليونانية –خلال العصر الإسلامي- .
الأخطاء التاريخية و المنهجية في مؤلفات محمد أركون و محمد عابد الجابري .
نقد فكر الفيلسوف ابن رشد الحفيد .
بحوث حول الخلافة و الفتنة الكبرى .
المرويات التاريخية عند المسلمين ، مؤسسة مبرة الآل و الأصحاب ، الكويت ، 2010.
Profile Image for Turky Fathaldin.
10 reviews5 followers
May 22, 2015
في البداية أظن أن على الكاتب أن يحدد الفترة التاريخية الذي غطاها على غلاف الكتاب، لأني لا أتذكر أنه تجاوز عهد المماليك.
أما بالنسبة لموضوع البحث، فالموضوع مهم إذ أنه يؤرخ لظاهرة كانت منتشرة و مستشرية خلال التاريخ الإسلامي، و في بعض الأحيان يساعدك المؤلف بذكر الحوادث مع السياقات التي صاحبتها، فالبحث لم يكن مجرد سرد لحوادث القتل و الرجم و التكفير و النفي التي حدثت بسبب التعصب المذهبي.
أكثر ما أدهشني، هو فصل (مظاهر التعصب المذهبي في الحياة العلمية) الذي ذكر فيه تعمد الكذب و التعصب الذي كان بين العلماء.
مالم يعجبني في الكتاب نقطة واحدة، الكاتب يبرر -أحيانًا- ببرود شديد حوادث القتل و التخريب للممتلكات إذا قام بها السنة ضد الشيعة أو ضد الصوفية، و يعتمد في تبريره على أن السنة أصلًا هم حملة الدين الصحيح، فيحق لهم الحفاظ على الدين بالطريقة التي يرونها مناسبة
ما أعجبني أنه رغم تحيزه للسنة، إلا أنه ذكر مظاهر التعصب عندهم كما ذكر باقي الفرق.

إضافة : آخر فصل في الكتاب (الحلول المقترحة لمشكلة التعصب) لا حلول فعلية فيه، بعضها ليس حلًا أصلًا و بعضها بدهي.
Profile Image for Jess.
8 reviews
September 3, 2020
كتاب يسرد مجموعة كبيرة من القصص التي تبرز التعصب للمذاهب المختلفة في الإسلام, قد يمل منه البعض وقد يجد فيه البعض ما يبحث عنه إذا كان بحثه عن تفاصيل كثيرة حول الخلافات والأزمات التي قامت بين أتباع المذاهب المختلفة في الإسلام " السنة - الشيعة - المعتزلة وغيرهم ".
يعيب الكاتب بعض الأمور التي في حقيقة الأمر أزعجتني وجعلتني أفكر لأكثر من مرة في عدم الاستمرار في قراءة الكتاب وهي:
- الكاتب ذكر ما قام به أهل الشيعة من تصرفات خاطئة تجاه أهل السنة وذكر ما قام به أهل السنة أيضاً من تصرفات خاطئة تجاه أهل الشيعة, ولكنه كان يبرر للسنة تعصبهم ضد الشيعة ويصف ما فعلوه بأنه تعصب صحيح! كيف يكون صحيح وأنت تقتل وتحرق وتأذي بشراً حتى لو تلفظوا بكلام ضد الصحابة! هل هناك آية في القرآن تبيح لك قتل هؤلاء؟ هل لم تسمع بما كان يفعله الرسول مع اليهودي الذي سبه هو شخصياً؟! إذاً فكيف تبرر لهم؟! نعم الشيعة أخطئوا ولكن السنة أيضاً ارتكبوا أخطاء ولا يوجد مبرر لهذا أو ذاك.
- ثانياً في الجزء الخاص بتعصب متبعي أئمة الإسلام الأربعة, فالكاتب كان ينتقد تعظيم أحمد بن حنبل وأبو حنيفة وباقي الأئمة وينتقد وصفهم بسيد المؤمنين أو إمام المسلمين و ما إلى ذلك ويصف هذا بأنه تعصب لأئمة المذاهب ومبالغة كبرى, وفي نفس الوقت نجد الكاتب في الفصل الذي يسبقه يصف ابن تيمية بشيخ الإسلام! أليس هذا تناقض؟
الكاتب أيضاً وصف اليهود والنصارى بالكفر صراحةً في أحد صفحات كتابه بطريقة صدمتني!
الكاتب أيضاً يتناول بكل فخر حرق كتب بعض المفكرين والفلاسفة وتعرضهم للقتل والتهديد والتكفير على يد علماء مسلمين بشكل غريب! ويبرر موقفه هذا بأن هؤلاء الفلاسفة بكتبهم كانوا سيضرون الإسلام! فأرغب في أن أقول له هل الإسلام دين ضعيف لهذه الدرجة حتى يتضرر من أفكار بعض الناس؟ هل هذا هو حجم ثقتك في الإسلام؟ أن بعض الأفكار والكتب من الممكن أن تعصف به؟!
حقاً أنا اندهش كثيراً من هذا الكاتب الذي يحدثنا عن التعصب المذهبي وكتابه يمتلئ بالتعصب والتبرير له!
سيكون هذا أول وأخر كتاب أقراءه لهذا الكاتب المتعصب!
Profile Image for Azzam To'meh.
108 reviews29 followers
May 22, 2017
من الكتب الجميلة التي تسوق ظهور التعصّب بمختلف تعريفاته في شتّى المذاهب الإسلامية، بين المذاهب العقدية والفقهيّة والسياسية، وبين السنة والشيعة وغيرهم. ويدلّ هذا إن دلّ على شيءٍ على أنّ التعصّب مسألة يصعب انعدامها في الظاهرة البشريّة، على أنّه يمكن الحدّ من بعض أسبابها من جهة، أو حسن توجيهها من جهة أخرى.
Profile Image for Fatimah.
131 reviews4 followers
Read
March 15, 2017
ولا اي فايدة ترجى منه للأمانه
لو في فايدة وحدة هي ان ابتعد عن الكتب الدينية السياسية لان صدق ما تستهويني وهذا اكبر تأكيد

كتاب كله اسماء ناس تعصبت في مذاهبها وكيف اذت ناس ثانية كله هوشات حرفيًا
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.