في رجال ألمع، تعيش وردة مع والديها، حيث يعمل أبوها في تربية النحل، في حين تمتلك أمها مرسمًا لتعليم الفتيات فن القط العسيري الذي لا تراه وردة مسليًا مثل النحل وعالمه الآسر، فبصفتها فتاة متوقدة الذكاء وجسورة، تصبح وردة مفتونة بالأدوار القوية لإناث النحل، بخلاف الدور الذي تؤديه النسوة في حياتها، التي تعدها تناقضًا حادًا بين العالمين: النحلي والبشري. لذا، تتعهد وردة مع صديقتها ألا تكبرا أبدًا، فتنخرط وردة في مغامرة استثنائية وعوالم متشابكة، متناهية الصغر، عظيمة الأثر...
كاتبة سعودية تكتب في الفلسفة والأدب والشعر، ولها مقالات فكرية منشورة في ورشة مخ. كما كتبت سيناريوهات لعدد من أفلام الرسوم المتحركة القصيرة، منها لومييغ وعرفان وغرفة بلا مطل. تمثل كتاباتها صوتًا حداثيًا يسعى إلى صناعة فن عربي بديل يتجاوز القوالب التقليدية.
أقرأ هذه الرواية حالياً، ومع الفصل الثالث بدأت ملامح القصة تتشكل بشكل جميل، حيث يظهر الإبداع في سرد الأحداث وتدرّجها، بالإضافة إلى التميّز الواضح في تصميم الشخصيات وتفاصيل البيئة المرسومة.