“عزيزي القارئ أنا فعلت مثلك بالضبط، أدهشني العنوان وترددت، ثم قلبت الكتاب بين يدى متصفحاً في حذر ولم أتركه حتى انتهيت منه، تجربة فى الأدب الساخر تستحق القراءة بأسلوب خالد أبوعليو الساحر".
كتاب لذيذ ^_^ يمكن الأفكار والموضوعات قابلتنا قبل كدا فى كتب ومقالات تانية , بس هو عبّر عنها بشكل مختلف حتى سخريته منها وتهكمه على كل العيوب والتناقضات اللى بتحصل فى المجتمع فيها شىء مختلف وطلعها بطريقة لذيذة وحلوة :) بعض الألفاظ والتعبيرات زادت عن الحد شوية , حتى لو كان هو نّوه لكدا بوصف الكتاب على أنه قلة أدب ساخر , وحتى لو كان بعض الناس بيستخدومها فى حياتهم اليومية , أعتقد أنه غير لائق أنها تكون موجودة بين صفحات كتاب بيتقدم لشريحة ناس مختلفة أغلبهم أتعود على كلام الشعر والقصايد ! الكتاب فيه أجزاء منه ضحكتنى وخاصة "نشيد الأباء" ده فصلنى ^_^ كتاب حلو , قدم شىء مختلف وبطريقة جديدة 3 نجمات ونص :)
الكتاب لايت ساخر طبعا من اسمه ، سياسي الى حد كبير ومش معنى كلمة سياسي ان الثورة والديرتى جيم وبس لا هو بيتكلم ع البلد ومواقف بتحصل فيها حتى الحب كله سياسة أولا: المقدمة لطيفة وساعدتني انى ابص على باقى الكتاب ثانيا: اختيار العناوين سواء كان عنوان الكتاب او عناوين المقالات والقصص اللى جواه فهو موفق ثالثا: قام الكاتب بحكي أحداث حقيقية حصلت لمعظمنا ودة اضفى نوع من انواع الواقعية على الكتاب رابعا: روح الصعيد واضحة فى الكتاب، اكيد هو مش محور الاحداث الصعيد لكن فعلا تشم ريحة قبلى فيه خامسا: الكتاب قريب من الكوميديا السودا بها الكثير من الضحك سادسا: الكتاب منفصل متصل هى قصص ومقالات وارهاصات واراء منفصلة مش مرتبطة، متصلة بس فى نقطة واحدة انها بتعكس روح مصر والشعب اللى فيها سابعا: بمرور المقالات جوة الكتاب تحس ان لغة الكاتب بتتطور معاه ودة فى حد ذاتة انا بشوفه تطور ع الناحية الكتابية ثامنا: فى بعض الاسهابات داخل شوية قصص ممكن تبعدك عن الفكرة شوية بس بترجع تانى توصلها تاسعا: الكتاب من النوع اللى بيخلص ف قاعدة عاشرا: نهاية الكتاب غير متوقعة ملاحظات: *فى كام قصة كدة جوة هتثبت معاك قوى حتى لو نسيت اسمها هتفتكر الاحداث وقصص تانية ممكن تنسي الاحداث وتفتكر العنوان * فى بعض الألفاظ +18 وهو قايل من الأول انه قلة أدب ساخر بس من وجهة نظرى على الرغم من فجاجة بعض الألفاظ الا ان المجتمع بيستخدمها وبعدين هو استخدمها بما يفيد النص ( ومش عايزة يحصل زى ما بيحصل فى روايات الأسوانى نسيب الرواية ونمسك فى الكلام ) * فى قصة من ضمن القصص بجد أنا اعتقد انها روح ابداع الكتاب لان الشخصية الاساسية ف القصة مش انسان وهو وفق في القصة دى *فى النهاية مش هتوصل بسهولة لاحساس ما بعد القراءة هتاخد وقت لحد ما تستوعب وتتمركز جواك القصص والمقالات ودة يمكن يكون بسبب ان المقالات والقصص منفصلة كل قصة حاله لوحدها
أقدر أقول بضمير مستريح أن كل المواضيع أتهرست كتابة من كل اللي بيدعوا أنهم كتّاب ساخرين ف مواقع ع النت من أكتر من 3 سنين مثلًا . ! ملاقتش جديد و مقدرتش أضحك حتي ، و طول الكتاب حاسه أن الأسلوب أثقل من اللازم .
* كتاب ساخر آخر من ذلك النوع الذي يجتهد كاتبه لينتقي بعناية موضوعات قتلت بحثًا واهترأت قماشتها ...
* إن كان ولابد من كتابة ريفيو عن الكتاب فهو ببساطة ما قاله الكاتب في مقدمته: أن الكتاب لم يرق لي وسأشكر له على بضعة جنيهات دخلت جيبه وأرسله إلى أقرب بقال وهو هيتصرف - على حد تعبير الكاتب-
* مع الاحترام للروائي أشرف العشماوي , هذا كتاب لا يستحق القراءة
-كتاب ساخر, سياسي,متناقض (مش الكتاب اللي متناقض) المواضيع اللي بيناقشها الكتاب تخليك تفكر في المرض الفكري او الجنس الفموي علي حد تعبيره اللي المجتمع فيه..انا عجبني الكتاب عجبني الافكار المطروحة و طريقى منافشة المشاكل دي : 60% من الكتاب المعاني فيه تحمل معنيين و انت علي حسب دماغك
-اكثر المواضيع اللي عجبتني وهنا انا هقول مواضيع مش مقالات لأن دة مش كتاب مقالات علي اد ما حسيته انه كتاب في افكار مطروحة لمشاكل مازالت موجودة حتي بعد الثورة
*عالم السياسة مستنقع قذر يجمع مجموعة من اللاعبين يجيدون السباحة في الوحل
*ليس كل من يتحدث بأسم الاسلام يفهم صحيح الاسلام, فهناك فرق بين الطبيب و حلاق الصحة , فالاول يستطيع انقاذ حياة انسان اما التاني,يخطط لأنقاذ 5 بيضات نظير عمله
المواقف المذكورة في "التدين الشعبجي" كلها جميلة وكن انا مش عارف فيه مواقف انا حاسس انها من تأليفه
*عارف الفكهاني دة مع انه مسيحي بس حاجته نضيفة(دي من مواقف المذكورة في الكتاب )
التناقض ثم التناقض في الفصل دة بقي (التدين الشعبجي)
قفايا السادس عشر ( بيسخر من مناولة المسؤلين في مصر للمشاكل بشكل كوميدي اسود ! :D كريستينا =الشيزوفرينيا الدينية ( عجبني اوي برضو)
*انت دائما في بؤرة اهتمام الدولة, فهي دائما تشغلك بعبارة لا تنشغل بغير الطريق
من احسن الرسائل اللي في الكتاب دة :"الجنس الفموي " مش عشان الاسم بس عشان اصلا الموضوع اللي ناقشه مقارب قوي للواقع و هو الانقسام في الفكر احنا فعلا بنعاني انقسام في الفكر و مش اختلاف
و طبعا "البيان الاخير" ان الواحد يكتب لكي لا يغادر الدنيا
انا متوقع لخالد نجاح بس بداية حلوة جدا لأول كتاب Go ahead ;)
يطل علينا الكاتب الشاب خالد ابو عليو بأولى اعماله الادبية...ليرفع الستار عن كتاب من نوع الادب الساخر من الجلدة للجلدة... تنوع الكتاب ما بين الخواطر القصيرة والمقالات والقصص القصيرة ولعل السمة المميزة فى كل الاعمال المقدمة فى الكتاب اللهجة الساخرة التى تعلن عن ��ولد كاتب ساخر جديد.. يُعد الكتاب كبداية عملا موفقا بالنسبة للكاتب الشاب.. تناول مواضيع تتعلق بالمجتمع المصرى واحواله الاجتماعية والاقتصادية والسياسية...تحدث عن حال الشباب ومايعانيه اغلبهم داخل القهر المجتمعى والمعيشى المصرى... عبر الكاتب عن اشياء خاصة عن حياته فى اكثر من موضع مثل حبه لاليسا فقد ذكرها قرابة الاربعة مرات على مااذكر فى مواضع مختلفة... عن مقته لكلية العلوم...بحثه عن لقمة العيش...حبه للقاهرة ورفض اهله لان يدرس بها فى يوم الايام..شعرت ان الكاتب يخبرنا عن حياته وافكاره على مدار الكتاب بالتدريج مكنتنا من تكوين فكرة عامة عنه وعن نشأته... اعتقد ان العمل القادم سيصبح اكثر عمقآ وخبرة واحترافية... اتمنى لخالد التوفيق ومن نجاح الى نجاح :-)
الكتاب واقعي وقريب من القلب ومن الشارع.. السخرية والتهكم في طريقته شبه المصريين عموماً.. يعني من الآخر كأنك وانت بتقرأ قاعد ع القهوة وبتسمع كلام الشباب وآرائهم من غير تزويق.. في مقالات وأفكار معجبتنيش وفي حاجات أكتر عجبتني و في مقالات كانت أفكارها حلوة بس وقع فيها في فخ المط والتطويل فأصابني شوية بالملل.. عموماً الكتاب تجربة جيدة
أرفعلك القبعة يا خالد على الكتاب ده ،، الكتاب من أوله لأخره بيضحكنا ويضحكن على نفسنا ،، بيضحكنا على الوضع اللي كنا فيه وعلى الوضع اللي وصلنا ليه بإيدينا ،، الكتاب طول الوقت يخليك تضحك فعلاً
خلصت الكتاب في قعدة واحدة ،، 36 عنوان مضمونهم رائع ،، إليسا كان ليها نصيب الأسد من الكتاب ،،
-البنطلون أه- الـ 6 مقالات رائعين ضحكت فيهم من قلبي فعلاً
كتاب لذيذ مش هياخد من وقتك كتير بينتقد حاجات كتير فى المجتمع تقريبا منكده علينا كلنا الكاتب صرح فى أول الكتاب أنه (قلة) أدب ساخر أنا أفتكرته زى كتاب (كلام أبيح جدا ) كده واللى هو مطلعش أبيح ولا حاجه لكن الكتاب بالفعل فيه تجاوزات كتير ياريت يا خالد تراعى انك تشيلها فى الكتب القادمه ان شاء الله كأول عمل للكاتب فهو كويس وان شاء الله اللى جاى أفضل
البنطلون لأ / ممكن انه أحكي نزلت للكتاب بسبب عنوانه ، قررت اني أقرأ مجموعة كتب ساخرة منشان تزيد معرفتي بالمحيط ، وفعلا كان خيار موفق ، الكتاب انكتب تعليقا على ثورة ٢٥يناير ، الكتاب رائع جدا .
رغم احساسه بصعوبة المهمة في صنع أدب ساخر بعدما عزف الناس عن هذا النوع من الكتابة فإنه قام بالمحاولة فجاءت في رأيي فاشلة تماما فقد تحولت السخريات ولطائف الكتاب الى موضوع قراءة ثقيلة لزجةأبعد ماتكون عن الأدب الساخر بكتابه الكبار كأحمد بهجت ومحمود السعدني ووحيد حامد وفي ظني أن خالد قد حاول فله حسنة المحاولة وأظنه لا يحاول ذلك مرة أخرى
البنطلون طلع ساقط وليس ساخر! بمعنى ان غالبية المقالات مبتضحكش قد ما بتبكيك على الواقع المزري اللى بنعيشة وحتى ولو تكررت الموضوعات مع كتاب آخرون، ودى حاجة بيلجأ لها الكاتب الساخر حينما يفشل فى صياغة (إفية) دمه خفيف، فبيلقى توجيه الإنتقادات بصورة إسقاطات أسهل لملئ أوراقة، وبالمناسبة هما متتاخلان جداً لكن يجب تحديد الهوية وعليها يمككنا تصنيفك كناقد يكتب بسخرية أو كساخر يمارس هوايتة .. مع العلم إن فية إفيهات تضحك جداً بس قليلة جداً جداً، مش مستهلة كتاب كله يعنى! أى لا تتعدى نكتة فى بوست ممكن يتكتب على الفيس بوك! لأنه بالتأكيد يستحيل مقارنة خالد ابو عليو حديث العهد بعمر طاهر مثلاً لكن يمكننا تشجيعة ولو بنجوم الجودريدز، فى رأيى الكاتب يمتلك الحث الدرامي النثرى أكثر من الكوميدى الساخر.
النجمتين لألوان الغلاف وتصميمه الخارجي فهما أفضل ما في الكتاب ... نصبحة لمن ينوي قراءة "البنطلون لأ" بألا يتخطى الغلاف .. بداخله ثرثرة كثيرة تجدها على كافة مواقع الsocial media بأساليب أكثر جاذبية وأكثر مرحا .. بالنسبة لي لم يكن من كتب الأدب ساخر أو حتى قلة الأدب .. بالنسبة لي من أنواع الكتب التي تتمنى أن تسترد ما أضعته فيه من وقت ومال. نتمنى للكاتب أن يحالفه الحظ في كتابه القادم ليجد مكانه حقا بين كتب الأدب الساخر.
الكتاب سره ف سهولة لغته الدارجة و البسيطة و جمله اللي بتعلق علطول و مبتتنسيش أما عيبه فهو ان ف حاجات اتكتبت قبل الثورة و ده بيضعف أفكاره شوية و ف حاجات تانية كانت حشو للكتاب زي مثلا "ف بيتنا جاز" مكنتش تليق انها تبقى عمل أدبي
كتاب ساخر من العيار الثقيل مكتوب بعناية بالغة وقدرة عالية من السخرية رغم حديثه عن السياسة في بعض مقالاته إلا إنك لم تمل لأن توظيفه صحيح وف مكانه وغير ممل ومقالاته من النوع الذي تقول عنه "مش وقتها واحداثها قديمة" إلا أنه أبدع فيها
خواطر شاب مصري بأسلوب ساخر أضحكني أحيانا. هاجم الإخوان والسلفيين لكنه لم يهاجم الدين ولكن لم يبين أي شكل من الدين يراه مناسبا. الأسلوب احيانا لم يعجبني وكذلك استخدام الألفاظ الخارجة عن الأدب . السخرية لا تعني بالضرورة استخدام ألفاظ خارجة
نادرا ما تلاقي كتاب في الادب الساخر دمه خفيف بجد مش مليان استظراف و محاوله لانك تضحك بالعافيه. و الكتاب دا جميل فعلا و الكاتب اسلوبه بسيط و لغته رشيقه و مستنيه ينزل كتب تانيه عشان استمتع بيها زي الكتاب دا