أجملُ الناجين من الذبح صار يعبدُ خنجرا ، والرجال على وشْكِ أن يبيعوا شيئا عزيراً ، فاحترس ! كلُّ شيءٍ يعرقُ تحت الجِناح سيمضي ، والنباحُ الذي دلّك على النبع ، دلّ الحرسَ. عصافيرُ التي علّمتنا الغناء هَوَتْ ، أفزعتها يدُ الموت ، ألجمتها يدُ الخوف صارتْ مناقيرُها سبحةً في أيادي الخرس والبلادُ التي ضيّعت خاتماً ، البلادُ التي دائما ستظلُّ محنيةً ، فوق تلك الجثث ونحن سنبقى هنا هناك ، سوف نعلو بالذنوب الخفيفةِ فوق هذا العبثْ هى الأرضُ سلة المهملات ، وهم باعوا و يبيعون فادرك سماءك يا خالقي قبل ذاك المزاد ، بعد هذا الجرس! الموتُ ما عاد يفقسُ خطّافه تحت فكُّ المريض صار في ضحكة الأصدقاء في الخطاب الذي لن يصل وتحت صكِّ البريدْ قبري لم يعد قبري ومن يبكي عليَّ ، عليكِ ، يدري أنكِ حين يفزعنا الحنانُ ستصعدين صفيرتك وإنني قرد’’ وحيدْ ………. آية’ الهارب في الأرض أقدارُه : أسوار يجلو على المرآة وطنا سجنه إذ تتهشم المرآةُ بابْ وخرابُ الذي يشتهي ، أفعى تصعدُ ساق التي تنتهي ، بلاد’’ كلما ابتسمت ، حطّ على شفتيها الذبابْ هى من قايضتَها جرحا برمح شمسا بقمح تعاتبك على رغبةٍ في الرحيل بعد حينٍ يتقاذفُ الدودُ أخبارنا فانظري ، إلى أي دودٍ يقودُ العتاب ……. هل الأرض سلة المهملات ؟ أم هكذا ينبغي أن يكون الذهاب الذهابُ إلى الشرابِ أجملُ من الشراب والصبايا النواقيسُ ، في ردَهة الذَّهن يتصفّحن بأقدامهن السراب بلاد’’ علّمته أن يحنَّ إلى نساءٍ ، ينُحْنَ على بلادٍ خبأته في نساء كل هذا الدمع حتى لم يعدُ بالعين مَرْكب إذن من ؟ دسّ منديله بالقلب ، سبّني كل هذا السباب من نسيتْ إبرتها في حطامي طرّزتني عاريا ، أبكي كلما لِبستْ مياهُ موجتِك الثياب من؟ ……… عمر’’ مضى أم سيأتي نادَمتْك الحياةُ ، فسكرتْ وقالت كلاما بذيئا ، وغنيتَ أنتَ أنت المُجفِّفُ روحَكَ بحلق ذاك الغريق تحبُ البذيء الذي تقولُ الحياةْ شجر’’ مضى أم سيأتي أيتها التي ونّسْتنيِها ، وقاتِ السماءَ ، السماء ، تقدّم. أبوك سيغفر كنتِ تلوكين حرفاً غريبا ، وفاحت نجوم’’ بضوءٍ تخمّر قلتُ : سأبكي ففرقعتِ ثديا ، وضاقت عليَّ ، عليهم ، عليكِ الجهات ولد’’ مضى أم سيأتي مايهمُّ ، أين الصبيّةُ ؟ تُعبّئه للعرس ، أم للسجن أو كي يشتم التاريخ علنا فتمنحه الثبات ………..