Jump to ratings and reviews
Rate this book

ليبيا وانتشار الأسلحة النووية: الإبتعاد من حافة الهاوية

Rate this book
تتناول هذه الدراسة بالرصد والتحليل الدوافع وراء سعي ليبيا للحصول على قدرات نووية منذ تولي القذافي مقاليد الحكم في عام 1969 وحتى أواخر عام 2003، كما تقيّم وسائل وقنوات التهريب التي اتبعها النظام الليبـي، كما تسعى الورقة لدراسة وتحليل القرار بوقف السعي للحصول على الأسلحة النووية، مع التركيز على العوامل التي أثرت في حسابات النظام، ولا سيما إدراك خطورة الضغوط التي يمارسها المجتمع الدولي بصورة عامة والولايات المتحدة الأمريكية على وجه الخصوص. كما تتطرق الورقة إلى عملية تفكيك البرنامج النووي، وتحاول الإجابة عن السؤال المتعلق بما إذا كانت ليبيا تمثل "نموذجاً" للتعامل مع التحديات التي تمثلها الدول الأخرى التي تسعى للحصول على أسلحة الدمار الشامل

138 pages, Paperback

First published January 1, 2008

13 people want to read

About the author

Wayne H. Bowen

17 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (100%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Tariq Alferis.
902 reviews701 followers
March 22, 2015
.‎‫"‬لو كنا نمتلك رادعًا صواريخ تصل إلى نيويورك لكنا أطلقناها في نفس اللحظة التى تم فيها الاعتداء الأمريكي على ليبيا، وبالتالي يجب علينا بناء مثل هذه القدرات لكي لاتفكر الولايات المتحدة الأمريكية أو غيرها في الاعتداء على ليبيا أو جزء من الوطن العربي، يجب على هذه الثورة أن توحّد الأمة العربية خلال السنوات العشرين القادمة، لأنه يجب علينا بناء العالم العربي الموحد الذي يمتلك الصواريخ الباليستية والقنابل النووية، وتطبيقًا لمبدأ المعاملة بالمثل، فإن العالم الغربي يمتلك القنبلة النووية، لذا يجب علينا امتلاكها‫."‬
‎معمر القذافي
.




‎الكتاب عبارة عن دراسة بحثية جيدة نوعًا ما عن رحلة ليبيا وطموحها نحو امتلاك السلاح النووي أو مايعرف بقوة الالهة،في البداية عندما علمت عن الأشخاص المسؤولين وهم جيراني عن ‫"‬السلاح النووي ومركز الأبحاث النووية‫"‬، علمت أن لن نحصل عليه أبداً، الأسباب معروفة لماذا تأخرت ليبيا في امتلاك سلاح نووي وكان من الممكن الحصول عليه بعد إسرائل في السبعينات والهند وحتى باكستنان في التسعينات عندما كان المجتمع الدولي لايهتم، لكن ليبيا كانت تملك الأموال ولاتملك العقول ، نعم نحن لسنا إيران العظمى أو الهند أو باكستان، نحن العرب نملك المال ولانملك العقول‫..‬أمة من الخراف بدون فائدة تُذكر للأسف‫..‬أراد القذافي الحصول علي سلاح نووي لحماية ليبيا من انتهاك الدول الع‫ظمي وهذا كان "وهم في الماضي" أما اليوم فمعروف ما حصل في ليبيا…لهذا ‬إيران لن ترضخ لأمريكا وتُوقف صناعة سلاحها النووي‫، لأن الغرب لايهتم بليبيا أو إيران أو كوريا الشمالية‬
‎قصفت الولايات المتحدة الأمريكية ليبيا في 15 أبريل 1986 في عملية سميت عملية الدورادو عبر عمليات جوية مشتركة بين القوات الجوية والبحرية‫..‬هل كان هفناك رد لا بالطبع‫..‬هل وقف العرب مع ليبيا لا طبعًا‫.فالدولة التى يُنتهك مجالها الجوي من أقصى غربها إلى أقصى شرقها، ولاتستطيع التصدي له، هي دولة غير قادرة على فعل شيء إلا التصريح والتنديد‬
‎‫كانت ليبيا تملك مايزيد على 3300 قنبلة جوفية أنتجت لنشر مواد كيميائية حربية،وأعلنت أنها أتلفت في أواخر شهر فبراير 2004، وفي مارس اعترفت ليبيا رسميًا بإنتاج 23 طن من غاز الخردل في منشأة الأسلحة الكيميائية في رابطة "غريان" (علمًا بأن مايسمى بالثوار والمدن المُنتصرة استخدمت غاز الخردل ضد مُدن آخرى وبالطبع لم نشاهد تنديد من الأمم المتحدة لأن من استخدمه ليس بشار أو قذافي بل حليف جديد.‬
‎‫وأعلنت ليبيا أيضًا عن وجود منشأتين لتخزين المواد الأولية إلى جانب 2.9 مليون رطل من المواد التى استخدمتها ليبيا في صناعة غاز السرين، ليبيا فشلت وسلمت كل الجهد للحصول على السلاح النووي والذري، كانت على بُعد خطوة واحدة فقط من الحصول على قوة الآلهة لكن الخارجية الليبية كانت فاشلة جداً ليبيا لاتملك جيش من العلماء وحتى من الساسة مثل إيران العظمى وهذا سبب الفشل، صدق الخميني في أحداث الثورة على شاه قال نحن سوف نتقدم بالعلم والقوة ،حتى مع أصولية إيران قد حققت لشعبها مجد وقوة لايحلم بها عربي واحد…والسبب ‬الأخر لتسليم ليبيا لسلاحها النووي هو الخوف من مصير العراق ومشاركة العرب في حرق العراق‫..‬لكن الخطوة هذي لم تنفعنا فما حدث في ليبيا من حرب أهلية وتدمير كُل شيء ‫..‬هو نتيجة غباء الساسة وأن تسلم ظهرك لدول عربية فالثقة بآن العرب أهل فزعة‫..‬هو غباء

.
"العرب غير قادرين على اثبات وجودهم لعدم وجود دولة عربية "موحدة" ولا مكان لهم فى خارطة العالم الجديد. للاسف، وضع العرب صعب جدا ومخيف ومستقبلهم عليه علامة استفهام كبيرة جدا واعتبر ان الحل الوحيد هو "قيام اتحاد عربى افريقي"
"جاءت قوة اجنبية واحتلت دولة عربية وشنقت رئيسها ونحن ننظر اليه"، متسائلا عن اسباب عدم التحقيق فى مقتل الرئيس العراقى السابق
معمر القذافي في قمة دمشق..


Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.