كان على موعدٍ مع تتويج أحلامه، فصار على موعدٍ مع الموت! في لحظةٍ واحدة، أُلقي بـ”حيدر” في غيبوبةٍ امتدّت لعامٍ كامل، عامٌ من وعيٍ محبوسٍ في جسدٍ لا يتحرّك. ومن بين اليأس والرجاء، عَقَدَ نذرًا: إن كُتبت له النجاة، فستكون وجهته نحو النجف الأشرف، لكنه لم يكن يعلم أن تلك الأرض التي قصدها وفاءً بعهده، ستكون هي ذاتها ساحة اختباره الأعظم.
هناك، سيُجبر على السير في طريقٍ محفوفٍ بالمخاطر، وسلسلة حُجبٍ تقف بين قلبه وبين النور.