Jump to ratings and reviews
Rate this book

مصر الحديثة : المجلد الأول

Rate this book
Volume 1 - Ismail Pasha - The Arabi Revolt - The Soudan

Volume 2 - The Soudan - The Egyptian Puzzle - British Policy in Egypt - The Reforms - The Future of Egypt

Originally published 1908. This is Volume 1 of 2.

713 pages, Paperback

First published January 1, 2014

10 people are currently reading
282 people want to read

About the author

Evelyn Baring

37 books7 followers
Evelyn Baring, 1st Earl of Cromer, GCB, OM, GCMG, KCSI, CIE, PC, FRS, was a British statesman, diplomat and colonial administrator.
He was British controller-general in Egypt during 1879, part of the international Control which oversaw Egyptian finances after the khedives' mismanagement, and during the British occupation prompted by the Urabi revolt, agent and consul-general in Egypt from 1883 to 1907. Far from the centre of the Empire, Cromer ran the territory with great drive and his effective governance balked British wishes to withdraw from Egypt.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (26%)
4 stars
9 (34%)
3 stars
8 (30%)
2 stars
1 (3%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for محمد الناغي.
90 reviews12 followers
February 2, 2019
- يكشف الكتاب الهوس البريطاني بفصل السودان عن مصر، وسعيهم الدءوب لأجل تحقيق هذا الهدف ،والذي لم يتحقق فعلياً إلا بعد يوليو 1952!

- مئات الصفحات أفردها المعتمد البريطاني في مصر ،فقط؛ للتعبير عن ندمه وتبيريراً لحزنه، عن موت شخص انجليزي واحد (جنرال غوردون) مات في السودان. هذا وان دل على شيء، يدل على مدى قيمة الانسان... البريطاني.

- اسلوب اللورد كرومر أغلبه اطناب ما بعده اطناب، ممل فعلاً. ولكن ثنايا المعلومات بين سطوره؛ تستحق.

- مهم جداً أن يتعرف القاريء العربي عموماً، والمصري خصوصاً على طبيعة النظرة التي ينظرها إلينا المستعمر الغربي. تشعر أنه على عتبه دخول مستعمراته، يخلع رقيه وتحضره، ويستحضر كل بربرية الانسان القديم، ثم لديه من الوقاحة ما يكفي ليوصمنا بها بعد ذلك!

- أهم ما في الكتاب ما يحتويه من معلومات عن المصريين في هذه الفترة.

- الكتاب يحتوي على قسم كبير جداً عن السودان، للأسف لا يشمل معلومات عن هذا القطر العزيز بقدر ما يحتوي على معلومات تفصيلية عن الحملات العسكرية البريطانية ضد السودان.

الجزء الثاني تناول في أغلبه الجهود البريطانية في ادارة مصر، تحديداً التي كانت تحد ادارة كرومر.
لم يذكر كرومر الأحداث الهامة لنا كمصريين في كتابة، كأحداث دنشواي، أو مساجلاته مع خديو مصر عباس الثاني.
الكتاب أشبه ببراءة ذمة يقدمها كرومر عن فترة إدارته لمصر.
Profile Image for Ahmed.
13 reviews1 follower
June 24, 2019
كتاب مميز يتكلم عن الحقبة المعاصرة للإستعمار الانجليزي للمملكة المصرية من وجهة نظر انجليزية وليس كما اعتدنا ان نقرأ عن هذه الحقبة من وجهة النظر المصرية.

الكتاب يستعرض الوضع السياسي والاجتماعي لمصر الاقطاعية ودور الخديوي واسرته في حكم مصر، التبعية الرمزية للسلطنة العصمانية ودور تركيا في المنطقة كقوة اقليمية، طبيعة وحجم الدين المصري لقوى الإستعمار، حال الجاليات الاجنبية في مصر ودورها المؤثر في القرار السياسي. واخيرا الحديث عن الثورة المهدية في السودان ضد الاحتلال المصري/التركي/الانجليزي.

من الفقرات المهمة في المجلد الاول هي انقلابات الجيش المصري على الملوك واخرها انقلاب عرابي و دوافع الانقلابات اللي أهمها احتكار الشركس والاتراك للترقيات والرتب العليا في الجيش المصري، تحجيم الجيش المصري بعدد معين من الأفراد والتأخر في سداد المستحقات. مما ادى للانفجار داخل الجيش المصري مما استغله الإنجليز كذريعة لإحتلال الأراضي المصرية وتبريراتهم للمجتمع الدولي ولأنفسهم عن سبب السيطرة العسكرية على مصر بعد ان حققوا سيطرة سياسية فيما مضى.

ما يميز الكتاب انه من منظور دبلوماسي صاحب قرار، مما يعطي القارئ نظرة عن طبيعة العمل الحكومي والمكاتبات الدبلوماسية، وكيف ان المصالح والأولويات تختلف عند الحديث عن امم ودول مما يحدث كثير من الصدامات مع القيم الأخلاقية للفرد المتوسط، فالسياسية لعبة اللعب بالممكن .

الاشكالية الوحيدة ان الكتاب طويل واسلوب الكاتب يميل للملل والتكرار ومحاولة تصفية الحسابات مع خصومه وخصوصا في في فصول الثورة السودانية.

ينصح بقرائته للمهتمين فقط بالتاريخ والسياسية، ويجب ان تضع في اعتبارك ان هذا كتاب يحكي عن القرن ال19 بقيم ومعايير هذا العصر ومن منظور سياسي في اقوى أمة على الكوكب في ذلك الوقت.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.