ولقد كنّا قدّمنا كتابنا «التطبيق النحوي» فوجدنا أنه ساعد طلاب قسم اللغة العربية على فهم كثير من مسائل النحو العربي، وشجعنا ذلك على أن نحاول معالجة المسائل الصرفية على نفس المنهج. وها نحن أولاء نقدم «التطبيق الصرفي» مشتملاً على أهم الموضوعات التي ينبغي أن يعرفها الطالب معرفة صحيحة، ومن ثم حذفنا موضوعات لم نر ضرورة لإثباتها. وإذا كان الدرس النحوي يقتضي درس الصرف، فإن الصرف لا يمكن فهمه فهماً صحيحاً دون معرفة القوانين التي يجري عليها علم الأصوات. غير أنّا لم نفعل شيئاً من ذلك بل التزمنا المصطلح القديم مع شيء من إعادة الترتيب؛ فقسمناه ثلاثة أبواب بعد المدخل: جعلنا باباً للأفعال والمشتقات، وباباً للأسماء، وثالثاً للإعلال والإبدال.
الدكتور عبده علي إبراهيم الرّاجحي ولد في أكتوبر سنة 1937م، بمحافظة الدقهلية. حصل على درجة ليسانس الآداب، قسم اللّغة العربيّة، جامعة الإسكندرية بتقدير «ممتاز» مع مرتبة الشرف 1959م، وعلى ماجستير في الآداب في العلوم اللغويّة من الجامعة نفسها في يونيو 1963م، ثمّ على دكتوراة في الآداب في العلوم اللغويّة منها في يناير 1967م.
شغل درجة معيد بقسم اللّغة العربيّة بجامعة الإسكندريّة من 1961م، ودرجة مدرّس العلوم اللّغويّة بها من 1967م، ودرجة أستاذ مساعد للعلوم اللّغويّة بها من 1972م، ثمّ درجة أستاذ العلوم اللّغويّة من 1977م. وآخر عمله أستاذًا متفرغًا للعلوم اللّغويّة كليّة الآداب - جامعة الإسكندريّة.
عضو بمجمع اللغة العربية بالقاهرة منذ سنة 2003م، في المكان الذي أصبح شاغرًا بعد وفاة الدكتور محمود مختار، وعضو اللّجنة الدائمة للترقية إلى وظائف الأساتذة بالجامعات المصريّة، وعضو إتحاد الكتاب المصري، وعضو لجنة الأدب واللّغة بالمجلس الأعلى للثقافة المصرية، وعضو لجنة تحقيق التراث بالمجلس الأعلى للثقافة المصريّة.
كتاب جد مفيد، وجدت فيه كل ما كنت قد درسته من قواعد في الصرف.. مختصر وقليل التعقيد، سريع الفهم.. كما أنه يورد أمثلة وتطبيقات أفضل خيار لشخص مبتدئ في علم الصرف
كتاب لطيف جميل في علم الصرف يصلح لمن درس متنًا قصيرًا، لأن فيه بعض التوسعات التي تصعب على المبتدأ فيدرسه من باب المراجعة والاستزادة قليلًا مع الأخذ بعين الاعتبار أن طبعت دار المعارف الأولى غير جدية معظم الأوزان الصرفية تم تشكيلها بخط اليد وليس طباعة والتنسيق فيه أخطاء فمثلا العناوين والأمثال تكون باللون الأحمر وغيره بالأسود أحيانًا يقع خلاف ذلك
ممتاز جداً ومفيد، قسمه المؤلف إلى ثلاثة أقسام-بعد أن قدم بمدخل عن علم الصرف وميدانه والميزان الصرفي وأحواله وأفرد أربع صفحات للقلب المكاني ماهيته وفوائده-: الأول في الأفعال والمشتقات، والثاني في الأسماء، والثالث في الإعلال والإبدال.
اختصر قدر المستطاع، وابتعد بالكلية عن الخلافات التي لا طائل من تتبعها واستقصائها، بل إنها لا تفيد الشادي في شيء، حتى وإن كان تعرضه لها على سبيل الاختصار؛ مثل أيهما الأصل المصدر أو الفعل ؟ وغيرها من هذه المسائل التي تشاكلها في العقم وعدم الفائدة.
في الحقيقة لم أدرسه دراسة، وإنما اكتفيت منه بما يعنيني ويهمني، فلم أحرص-غالبًا- على ضبط الأسباب والعلل، ولم كان هذا على كذا أو لِم لَم يكن.. ولا أعتقد أنه أمر ذي بال؛ فما دمت تسير على هدي السليقة المُستفادة من معاناة النظر في كتب أهل اللسن والفصاحة، وتقدر على الإبانة عن ذات نفسك وتكتب على الجادة الصحيحة مثلك مثل الأعرابي يصدر عن وحي فطرته= فلا يكون حينئذ تتبعك للعلل والأسباب إلا من الفضول وضياع الوقت
فلا حاجة لك مثلًا إلى أن تعرف أن "قال" أصلها "قَوَل" بدليل المصدر "قَول" وأنك لا تجعل المضارع منها "يقوُلُ" (بتسكين القاف) كما هو القياس لأن فيه شيئًا من الثقل وكد اللسان، فتنتقل على هذا ضمة الواو إلى القاف فتصبح- أخيراً-" يَقول".. والحمدلله على السلامة ! هب أنك لم تعرف شيئًا من هذا، أما كنت-بهدي السليقة- ستجعلها "يَقُول" منذ البداية ؟!
نعم هناك القليل مما يحتاج فيه إلى ضبط العلل والأسباب وكيف صار كذا وماكان أصله..الخ إلا أنك لا تحتاجه إلا في الندرة.
رحم الله عبدة الراجحي فهو ممن يسهلون العلم. كنت كررت على هذا الكتاب في برنامج وثبة قارئ(تويتر:@wathb7) بعد سنوات من القراءة الأولى باكورة دراستي في الجامعة ووجدته على ما عهدته. هذا الكتيب اللطيف يغني المثقف الذي لا يريد أن يتوسع والمبتدي في علوم العربية ويستفيد منه المتوسط. هذي مجالس صرفية صوتية للمؤلف نفسه مشى على ترتيب الكتاب (فيما أذكر) وتزيد الفائدة بجمع الصوت والصورة : http://www.youtube.com/playlist?list=...
كتاب جامد جدًا لا يسهل علم الصرف على الدارس اقتنيته لاشتباهي ان يكون كالتطبيق النحوي في سلاسته و كثرة امثلته لكنه جاء على العكس تماما ممتلئ بالمعلومات في سرد جاف يحتاج الى جهد كبير رغم قله الصفحات .
أفرد في الكتاب مختلف القواعد الصرفية الأساسية التي درسها العربي بالمدارس ابتداء، فهو كتاب ميزته الاستذكار والمراجعة لما نسي من قواعد وأحوال، ينصح به في كل منزل عربي، فأحيانا نحتاج تذكيرا لقاعدة أو حال تصادفنا في حياتنا فنجد كتابا فيه من التطبيق والأمثلة مما يعيننا على فقه الجملة أو النص أكثر.