كتاب يضم بين دفتيه تسعة وعشرين قصة مختارة لتسعة وعشرين كاتباً، يلقي الضوء على ما وصلت إلية حال القصة الكردية القصيرة من تقدم في النواحي الفنية وتعدد في طرق السرد الحكائي والملامح الأدبية واللغة ومعالجة موضوعات متنوعة تعكس تنوع البيئة والزمان والمكان الذي كتبت فيه كل قصة.
مجموعة من القصص البديعة المنتقاة بعناية كانت بمثابة نافذة علي عالم الأدب الكردي ولن تكون المرة الأخيرة بإذن الله .. بعض القصص ستترك علي شفتيك ابتسامة حزينة والبعض الآخر سيجعلك تسرح بخيالك علي الرغم من بساطة كل القصص إلا أنها تمتلك مكونا سحريا ما يجذبك لقراءتها 💖💖.. كانت بترشيح من أخي وصديقي عمرو ولكن هذه المرة بدلا من قراءتها وتركها فقد رشحها لي ونسيها تماما 😄😄
حين ألقي بي السجان ذو العضلات المفتولة مكفهر الوجه إلي قعر زنزاتي كنت أحتاج إلي التبول ، رجوته واستغثت به أرجوك اسمح لي بنصف دقيقة فقط، مشان الله كليتي تؤلماني دعني اذهب للحمام بإمكانك ان تعد الي عشرة فقط وسأعود ولكن جرو الذئاب لم يصغ إلي وبصق في وجهي وأمطرني بسيل من فاحش القول
عندها تذكرت مقولة أبي رحمه الله : يا بني ان الله قد وضع من نوره في الوجوه الجميلة لذلك ان كان لك حاجة فاطلبها من الوجوه الحسنة فلن يخيبوا ظنك أبدا
في منتصف الليل كنت متوققع علي نفسي مثل الافعي لامنع نفسي من التبول اللا إرادي فدخل عليا سجان اخر بوجه حسن وبدون سوط فقلت هذا هو الرجل الذي كان أبي يتحدث عنه قله له بضراعة اسمح لي بالتبول فانا مريض كلي واتألم لا اتذكر ما تفوهت به بعد ذلك فوجئت بذلك السجان ذو الوجه الحسن يضربني في كل قطعة من جسمي بدون ان يفرق بين صدري ورأسي وضهري مع سباب فاحش لي ولاخوتي وامي واللهي ثم خرج وهو يبصق في وجهي ويقول يا ايها الفأر القذر
وبعدها شعرت براحة غريبة بعد خروجه ولم أعد اشعر بالرغبة بالتبول وحين رفعت يدي شعر بهما رطبتين فقلت لقد غرقت في دمي ولكن هذا لم يكن دم لقد تبولت علي نفسي في البنطال الذي اهدته لي خطيبتي كان البخار يتصاعد من بولي راسما في فضاء الزنزانة ذلك الوجه الحسن
مجموعة مميزة لقصص جميعها لادباء اكراد منهم ما يستحق خمس ونجوم واخري نجمة ولكن اغلبها قصص مميزة وتحمل معني وخصوصا القصص التي تتكلم عن علاقة الوالدين بابناؤه
مجموعة منتجبة ومنتخبة بعناية فائقة من الأدب القصصي الكردي. جلّ القصص جميل ومؤثر جدًا، وبعضها بديعٌ عميق المعاني. هي إطلالةٌ على الشعب الكردي المنكوب صاحب القصة التي يراد لها أن تنمحي وتنتهي، وتأبى إلا أن تعيش بآدابها التي تخلّد فيها آلامها وآمالها وقصتها المقاوِمة.
لثانى مرة أخوض غمار تجربة مُذهلة فى الأدب الكُردى والحضارة الكُردية بعد تجربتى الأولى مم وزين لجان دوست .. ليترسخ احترامى وذهولى بهذه الحضارة التى غربت عنها الشمس ولم تشرق بعد ..
هذه المجموعة القصصية تتحدث عن كل شئ، عن الحياة والموت، عن الإيمان والكفر، عن الحنين إلى الوطن والغربة، عن الخير والشر، عن التضحيات، عن الحب والشوق، والأمال والخيبات العريضات ..
وجدت نفسى بين سطور الكثير والكثير من تلك القصص، وأكسبتنى أعماراً فوق أعمارى .. أصابتنى الشيخوخة والكِبر بين سطور تلك المجموعة القصصية ..
وجه حسن-جان دوست رسول التواريخ الخيالية-عطا محمد حالة ضجر-دولار زراق سراب-محمد دجلة الصورة الأخيرة للعالم-إبراهيم سيدو آيدوغان الخرساء-صلاح الدين بولوت القربان-بافي نازي زكاة الفطر-حسن قزلجي ذات ليلة- نجيبة أحمد ذلك موجز لما أثار فضولي بين دفات تلك القصص من رأيي الخاص
.تبكين لاتبكين، هذا شأنك.لكن يجب أن تبكي بصمت تمام. قلبت الشرط. لكن أنت! عندما تتكلم لا ترفع صوتك هكذا .هل أنا صماء؟ و ماذا أنتِ أذن ..أنا خرساء . تبادلنا أنا وأمي النظرات، ثم انخرطنا في البكاء الخرساء-صلاح الدين بولوت
.التجربة الأولى لقراءة الأدب الكردي ؛للتعرف عليه واستكشافه .تسعة وعشرون قصة تأخذك إلى عالم أخر، بل إن البعض قد يأسرك بجماله من الجميل جدا إن كنت تريد التعرف إلى الأدب الكردي أن تبدأ بتلك القصص،وما خلفته تلك القصص إلاّ الفضول الذي يريد التعمق أكثر وأكثر في ذلك الأدب المدفون فهنالك الكثير مثلي ممن ليس لهم أي معرفة بمن هم الكرد ؟أو ما هو تاريخهم؟ماهي أحوالهم التي صنعت بداخلهم ذلك الأدب؟ .ذلك الكتاب هو نقطة بداية لي لأبدأ ببحثي عن الكتّاب و الروائيين، والبحث أيضاً عن تلك الكتب التي تحدثك عن تارخهم
تجربة رائعة لمجموعة قصصية مميزة جدا لأعلام الأدب الكردي اسلوب جديد وطرح مختلف جديرة بالقراءة . من أكثر القصص التي جذبني قصة الجثة للكاتب فرهاد شكالي ووجه حسن للكاتب جان دوست وحالة ضجر للكاتب دولار زراق و سراب للكاتب محمد دجلة ..
تشترك كل القصص الكردية في سرد المأساة، والحزن والضياع والتشتت المستمر. حتى نهايات كل القصص القصيرة جاءت مفتوحة وبلا طريق محدد. بعض القصص كانت عادية والبعض الأخر كان عظيمًا ويسرد الواقع بشكل مؤلم. من المميز فعلا بين كل القصص هو عدم التطرق إلى سرد لقطات جنسية فجة مثلما يفعل بعض الكتاب العرب. فجاءت كل القصص بسرديات واقعية مؤلمة ومحددة الهدف كما أن الترجمات كانت موفقة بامتياز باستخدام لغة عربية فصحى وسليمة للغاية. قصص مثل الجثة - سراب - الفوضى - الأبتر - زكاة الفطر - الحمامة البيضاء - ذات ليلة - انا والتمثال - حنين إلى الليالي البيضاء - صليب الندم كلها تطرقت إلى موضوعات اجتماعية موغلة في الصدق والواقعية وسردت المعاناة بشكل محايد بعيدًا عن أي فرض للرأي أو التوجه..