الاساطير المؤسسة للثقافة الذكورية هو مشروع صوفي نسوي لا يهدف الي صلب الرجال ولكن ببساطة يسعي لمنح النساء صوتا يصفن به خبراتهن الانسانية ورؤيتهن للعالم من حولهن ولذواتهن الخاصة وماصوتي هذا الا صوت اخر للكثير من الاصوات التي ارتفعت متساءله عن جدوي وجودنا في العالم لا يري حضورنا اكثر من نافلة ..!لا شك ان وقع صوتي هذا غريب في مجتمع اعتاد علي الصوت الرجولي وحدة وقد ترتفع الاصوات لاسكاته وانتهاره خوف العاديين من الجديد وربما تسكتني النسوة خوف ان ينالهن ماينال المسجونين من قهر ان تجرا سجين ماوهتف في وجه حراس النظام في كل مكان وزمان .
- MBBS, MD Psychiatry - Address: Hamad Medical Corporation- Psychiatry Department. P.O Box 3050 - Tel: +97430384007 - E-mail: nhfadul@gmail.com - Clinical Fellow. Consultation Liaison. Psychiatry Department. Hamad Medical Corporation. Qatar. Doha 2016 - An award of William Friedrich Memorial Child Sexual Abuse Research, Assessment &/or Treatment Award. From Family Violence & Sexual Assault Institute and Institute on Violence, Abuse &Trauma. 2016. - President of psychiatric department; University of Medical Science and Technology.2015 - President of psychiatric department; Academy Hospital.2014-2015 - An award winner of Arab Psychiatrist Federation for best research. 2014. - Director of positive discipline program; Child Rights Institute.2007-2014 - Vice president of Sudanese Writers Union 2008-2009. - Activist in field of women and child protection. - Published several papers and books. Wrote columns for major Sudanese newspapers and appeared in major national and international TV channels such as BBC, Sky news, Al- Jazeera, Al Hurrah- America.
كتاب يناقش كيف كيّف المجتمع الذكوري كل شي حوله حتى يساعده في تهميش المرأة أو استصغارها طرحت القصص الدينية أو الشعبية التي تجعل المرأة سبب المعصية الأول وسبب الغواية ناقشتها تاريخيا ودينيا وبرئتها منها
تقوم فكرة الكتاب حول الدفاع عن حقوق المرة في المجتمع والاساطير والحجج التي تحط من مكانتها تقوم الدكتورة ناهد ببرهنة ان المرة تم كبتها وتغذيتها بانها ضعيفة وانها حية وهي الكائدة وهي التي اخرجت ادم من الجنة وغير ذالك لقد اعجبني الكتاب جدا فهو ملئي ببراهن والحجج وغير ذالك فكرا ان تقوم امراء بدفاع عن احقوقهن لم تتعدت بعد الا من القليل منهن فتكتورة ناهد رقم تعصبها الا انها ذكية وذات حبكة جميل في ادراج المواضيع والبراهين
ينافش الكتاب كثيرا من الأساطير والمفاهيم المتعلقة بالأنثى والمرأة والتي يستخدمها الكثير من الوسطاء والأطراف المستفيدة من الإبقاء على مفهوم الذكورية الشاملة بصورة مباشرة أو غير مباشرة محاولة طمس الصورة الأنثوية المنزلة والمكملة للزوجين الذكر والأنثى لا مفضلة أحدهما على الأخر ولا رافعة احدهما بينما تخفض الأخر درجات كما يدعي الكثيرون الكتاب جيد عموما والفكرة التي قدمتها الدكتور ناهد جديدة وغير متطرق لها كثيرا في الوسطين العربي والسوداني خصوصا قدمت في بعضها حججا ودراسة جيدة للخلفية الدينية والنحوية واللغوية والفقهية لبعض تلك الأساطير وان كان يمكن ان يتعمق في الكتاب اكثر
عاب الكتاب بعض النقاط أولها بعض التحامل الذي المزعج في بعض اجزاء الكتاب فالكتاب والمفترض أن يكون مقدما للجانب الذكوري قبل منه للجانب الأنثوي المتمثل في حواء من باب وادعوا الى سبل ربك والنصح لتفاجئ ببعض التعامل والتعميم هنا وهناك وهو ما كان من المفترض ان يكتب الكتاب بلغة اقل حدة بعيدا عن التندر والترفع عن الغضب النابع من المعاناة التي تلاقيها حواء عربيا او سودانيا ولكن كان الاولى بالكتاب ان يتحلى ببعض الحيادية وتعاد صياغة كتابته
ثاني تلك العيوب هو ضعف بعد الحجج والأدلة التي أوردتها الدكتورة وخصوصا في بداية الكتاب مع وجود قوة وتماسك في فصوله النهائية فكان بعض الفصول عبارة عن فضفضة للكاتبة لا أكثر بينما اكتفت في بعض الفصول بنقل كثير من افواه علماء ورجال دين سوداني الجنسية متغافلة عن المصدر التي استنبط منه هؤلاء مصادرهم مما كان قد يمكنها من التوسع في الفكرة والحجة التي اتى بها ونقلها بعض العلماء السودانيين والمؤخوذة من اقول قديمة
لكن عموما الكتاب محاولة جميلة وقدم كثيرا من الشرح الجيد بالاضافة الى انني استفدت كثيرا من الكتب التي نقلت منه الكاتبة مصادرها وهي من ناحية الاستزادة مكسب عظيم
فكرة الكتاب ممتازه وجريئة ، بالإضافة الي ذلك أنة يتسق مع التحولات في المجتمع والتطور الطبيعي نحو مابعد الحداثة، لكن الكتاب يشوبة بعض التعصب تجاه المرأه الباحث في تاريخ السودان القديم يجد ان المرأه ( الكنداكة) كانت لها الحظوة في الحكم والامتلاك والتشريع والتوريث وبالتالي أساطير مؤسسة لثقافة نسوية ان أصبت انا بفتكر انو حصل اختزال لحقبة معينة
فكرة الكتاب ممتازه وجريئه , بالاضافة الي انه يتسق مع التحولات في المجتمع والتطور الطبيعي نحو مابعد الحداثة, لكن الكتاب يشوبه التعصب تجاه المراه.الباحث في تاريخ السودان القديم يجد ان المرأه (الكنداكه)كانت لها الحظوه في الحكم والامتلاك والتشريع والتوريث وبالتالي اساطير مؤسسه لثقافة نسوية ان اصبت . انا بفتكر انو حصل اختزال لحقبة معينه