لم أتوقع أن اقيم هذا الديوان بـ 3 نجمات فقط ! فالكلمات رائعة والإسلوب جميل كما اعتدت من غادة دائماً فجميع دواوينها مفضلة لدي ، ولكن لا أعلم لماذا اختلف الأمر مع هذا الديوان ؟
لقد اُعجبت بالإسلوب ولكنه للأسف لم يتجاوز قراءة عيني لم ينفذ إلي القلب .. ولا أعلم لماذا لم أحس الكلمات كما تعودت منها دائماً ربما لأن الأمر في مجمله وكأنه رد علي رسائل غسان كنفاني فهي تقول : كتبت لي في خطابك الأخير كذا وكذا وكذا وبالفعل العبارات الوارد هي نفس عبارات غسان .. ولكنني أحسست رسائل غسان أكثر بكثير ، بل وتمنيت ألا ينتهي كتابه ، ولم أشعر بالأمر نفسه معها
يقولون إن ما يخرج من القلب يدخل إلي القلب .. لم يدخل هذا الديوان إلي قلبي .. أشعر أنه بلاغة ( بلاستيكية ) كلمات جميلة للغاية .. لكن .. دون حياة !!
كلنا يبحث عن حقيقة يسكن اليها ويرى وجوده من خلالها.. حبيبة وفيه .. صديق .. موقد فيه نار .. فكرة .. مثل أعلى .. كلمة صادقة .. حتى لو كانت شتيمة .. أية حقيقة . وكلنا قد عرف مرارة الخيبة مرات ومرات حينما تتعرى الاشياء فجأة فتبدو بلا أقنعة وبلا أصباغ ، تسخر من طقوسنا ومراهقتنا
*** ان التجارب الممزقة تزيد فى قوة الانسان اذا لم تقتله
غادة السمان .. ولها من اسمها نصيب .. غضة الكلمات رقيقة المشاعر .. قوية التشابيه والمضامين .. تزين الخطيئة وتكسوها أبهى الحلل .. بإمكانها أن ترى الشمس أنثى متعرية تكشف بياض جسدها للغرباء .. هكذا هي غادة .. لن يخلو أي تعبير لديها من تشبيه إباحي .. هذا الانعكاس هو أوضح ما يكون عن حياتها .. مشتتة ضائعة .. تدعو حبها بالصادق ولكنها لا ترسو على محبوب معين .. تحب بجسدها قبل قلبها .. وتحزن بكلماتها عوضاً عن عينيها .. لديها من النرجسية والسادية ما يكفي لجعلها تستلذ وتتشفى بتعذيب الرجال وفراقهم وكشف أسرارهم وفضح حكاياتهم .. تخفي بين طيات حبها انتماءها وقضيتها وحنينها لدمشق .. قلمها كما تصفه إصبع ديناميت .. كانت توجهه لتنتقم من كل من لم يرق لها .. النصوص تعج بالأخطاء الإملائية .. في النهاية بت أقرأ بعيني لا بحواسي وقلبي وروحي !! كتاب يبعث على الملل ..
العزيزه غادة .. . . احترمت فيها جدًا انها نشرت كتابات قديمة ليها ، وتعتبر أقل مستوي نوعًا ما لكنها لم تُحرف بها لتنال الإعجاب أي أنها لم تتنلص من ماضيها ... . أعجبي بعضه وبعضه ..
أجمل ما فيه هو العناوين .. وددت لو كان الترتيب معكوسا من الأحدث إلى الأقدم كي يظل الأفضل عالقا في ذهني حتى النهاية .. أحببتك يا غادة كثيرا وأزداد حبا عند كل قراءة حتى وإن لم تكن أفضل ما كتبت
"أحب هذا الرجل الأصيل النبل كحد سيف الأساطير .. احبه بلا تحفظات .. ازحف إليه عبر قارة الغيلان والحزن ، وأدمر الجسور كلها ورائي وأحرق الغابات كلها خلفي هذا الرجل سجاني وطفلـي .. أحبه .. وسأظل اتحداه بحبي"
"لا تسلني بمن التقيت ، فكل وجه يطالعني يعذبني لأنه ليس وجهك .. وجهك الذي أحمله فوق صفحة عيني كالخطيئة يعذبني وأعجز عن محوه وحدك عالمـي . عمياء حتى يبزغ وجهك . خرساء حتى تناديني . قارة جليد حتى يبدأ طوفان حضورك الناري"
"الحب حين يأتي .. يأتي كالزلزال لا يطلب جواز سفر ولا تأشيرة دخول الحب يتدفق كالسيل ، لا يتوقف أمام أضواء المرور الحمر ولا يسمع صفارات الحرس ولا يبالي بإشارات السير وإنما يجرفها كلها في طريقه ويمضي"
"يدك وطنـي خطوط راحة كفك صارت خطوط خارطة عالمي .. أظافرك واحتي خارج حدود أصابعك ينتهي العالم وإذا انزلقت عنها لا شئ سوى سقوط أبدي مستمر في فراغ العدم حيث لا قاع" ..
عند كل كلمة جميلة منها ريد ان انادي ..حبيبتي غادة من غيرها يكتب ويحكي عن ألم وعذابات المرأة في الحب ..خصوصا المرأة التي تفكر كثيرا وترى جيدا وتعي ببصيرة ووددت لو اقتطع من كلماتها لاحتفظ بها هنا في المراجعة حتى اعود اليها بسهولة لكني وجدت اني ساضع الكتاب كله ربما ..اجمل ما فيه هو حب طفولة وهو الفصل الاخير كل كلماته في هذا الكتاب لا أراها إلا موجهة لغسان كنفاني ويبدو اني يجب ان اقرأ راسائله لها بعد هذا الكتاب حتى تكتمل القصة يبدو ان الكاتب في بدياته ينصب في كتاباته على نفسه ....وبمرور الوقت يشعر باهمية وقوة الهم العام لينطلق من ذاته للعالم
يا صديقي ! حينما نشعر بأننا جمرات نثرتها الآلهة في صقيع العلاقات البشرية لتفنى ببطء ... حينما نشعر أننا فترات صمت دامع في ضجيج المدينة الملون بأضواء الاعلانات .. حينما تتخاذل عضلات وجوهنا فترفض أن تضحك أو تعبس أو تعبر عن أي شئ معتاد يفهمه الآخرون .. حينما يحرمنا الله _ ولو ثواني معدودات _ من نعمة التفاهة وطمأنينة الجهل ، ندرك أن لا مفر من لحظات رعب العدم المطلق .. تلك اللحظات التي نواجه فيها بجدية أسئلة عجيبة : من أنا ؟ ماذا بعد ؟ ما معنى أن أكون ؟ ماذا أريد من الآخرين ؟
هذا الكتاب جميل ولكنه ليس أجمل ما في نصوص غادة السمان. الاقتباسات اللافتة فيه قليلة لكن اللافت فيه هو صدق المشاعر النابضة بالحب والإخلاص. أظن ان هذا الكتاب هو بذرة اسلوب غادة .
تبدأ الحياة حينما يبدأ الصراع.. حينما تمتلك القدرة والجرأة على ان نرى أين نحم فعلا.. حينما تثور الاسئلة وتتدافع.. حينما نريد أو لا نريد .. نختار و نرفض.. ✨
هذيان...بعيد عن الأصالة و الذاتية و الواقعية و الصدق مجرد حشو منمق ناتج عن الصنعه و الممارسة , اسلوب أنشائي منمق خالي من الاحساس الشاعري , كلماته خالية من الحياة لا تمس القارئ