الفصل السابع: مرحلة جديدة الظل الظليل ..............
اجعلْ هدفَك نُصبَ عينيك، ولا تلتفتْ إلى أصوات تُقلِّل من عزيمتك، أو تُشكِّك في قدراتك، ثابرْ؛ واتعبْ؛ وسِرْ في دربك غير آبهٍ بما يُقال، فلن تجدَ في طريق النجاح وُرودا مفروشة، ولن تَستقبلك الحياةُ بالأحضان ما لم تُرِها قوتك وصلابتك منذ الخُطى الأولى. كن شجاعا، مغوارا، صلبا في وجه العثرات، وإن كبَوتَ، فلا بأس، قِفْ من جديد، وجدّد عزيمتك، وواصل المسير، تذكّر جيّدا: الجميع يحلمُ بمقام مرموق، الجميع يشتهي مالا وفيرا، ووظيفة كريمة، ولكن... الأحلام وحدها لا تكفي لن تُقطفَ الثمار بالتمنّي، ولا تُنالُ المراتب العالية دون كدٍّ وتعب الحلم سهل، لكن تحقيقه لا يكون إلا لمن يملك الصبر والجلد أولئك الذين يُطيلون الصبر على مرارة الأيام، هم وحدهم من يُحوّلون المستحيل إلى واقع ملموس، وإن بدأتَ في التفكير في السلبيات، فقد حكمتَ على نفسك بالهزيمة قبل أن تضع قدمك على الطريق النجاح. ثق بالله أولا، ثم بنفسك ثانيا فالله هو الرازق العادل، يُحبّ العبد الملحاح، ويُجازي المجتهد، وهنا يبدأ دورك: إن فشلت مرة أو مرتين أو ثلاث، فاعلم أن النجاح آتٍ ما دمت تسلك الأسباب، وابتعد عن كل ما يحطم طموحك، واظلّ وفيّا لأملك. كن إيجابيّا، واثقا، صلب العود، واسع الأفق، فالحلم لا يحتاج إلى الضعفاء، بل إلى الأقوياء مثلك أنت