في العام ١٨٦٢، قام دوستويفسكي بأول رحلة له إلى الخارج. فمر بألمانيا ووصل إلى باريس، حيث لم يمكث فيها إلا عشرة أيام، ثم سافر إلى لندن لمدة أسبوعين، عاد بعدها إلى باريس ثانية، فقضى فيها أسبوعين آخرين، ثم تركها إلى جنيف مارًا بمدينة بال. وفي جنيف التقي بصديقه نيقولا ستراخوف، فزار الصديقان إيطاليا معًا. وقد كتب ستراخوف بعد ذلك يقول: "لا الطبيعة ولا المباني ولا آثار الفن كانت تعنيه، فإنما كان ينصرف انتباهه كله إلى الناس."
إن هذا الغائص العظيم إلى أعماق النفوس يوجه انتباهه كله إلى البشر في الشوارع وفي المسارح وفي المقاهي. إنه يحاول أن يفهم سيكولوجية كل شعب أثناء هذه الرحلة الخاطفة التي استغرقت نحو شهرين.
وعندما نشر دوستويفسكي هذه "الذكريات" لم يتحدث فيها عن رحلته إلا قليلًا، وإنما هو يستخدم هذه الرحلة ليعرض آراءه في تاريخ روسيا وفي وضعها، وليتهكم على البلاد التي مر بها، ليتهكم على ألمانيا وإنجلترا، وعلى فرنسا خاصةً، حيث يستهل الكلام عنها بجملة قالها فونفيرين، وهي أن "الفرنسي محروم من العقل، ولو أوتي عقلًا لعدّ ذلك أكبر شقاء يصيبه". ثم لا يذكر إيطاليا أو سويسرا بخير أو شر.
رواية "العذبة" واحدة من أشهر أعمال دوستويفسكي، حيث نجده يغوص في النفس البشرية لرجل يقف أمام جثة زوجته. ويأخذنا إلى ماضي العلاقة بين رجل تصرّف بقساوة مع امرأته، حتى لم يعد ينفع تراجعه الذي لم يعلنه لها، فانتحرت.
Works, such as the novels Crime and Punishment (1866), The Idiot (1869), and The Brothers Karamazov (1880), of Russian writer Feodor Mikhailovich Dostoyevsky or Dostoevski combine religious mysticism with profound psychological insight.
Fyodor Mikhailovich Dostoevsky composed short stories, essays, and journals. His literature explores humans in the troubled political, social, and spiritual atmospheres of 19th-century and engages with a variety of philosophies and themes. People most acclaimed his Demons(1872) .
Many literary critics rate him among the greatest authors of world literature and consider multiple books written by him to be highly influential masterpieces. They consider his Notes from Underground of the first existentialist literature. He is also well regarded as a philosopher and theologian.
القصة بمثابة ريفيو دوستويفسكي على صفحة ترافل سيكريتس كلوب عن رحلته الشهيرة إلى أوروبا و هو بالمناسبة لم يعجبه العجب و لم ينبهر بما رآه رغم الفرق الكبير بين روسيا و أوروبا وقتها إلا أنه كان متوازن جدا في الحث على اقتفاء التجربة الأوروبية في النهضة و الحضارة فطلب أن يؤخذ منها فقط ما لا يتناقض مع قيم المجتمع الروسي الاصيلة. فكانت دعوته محافظة جدا على النقيض من شخصياته الثورية المتناثرة في رواياته. فهو يقول في إحدى العبارات: إذا كانت الإشتراكية ممكنة. فليس ذلك في فرنسا حتما. و من العجب أن فرنسا هي الدولة الوحيدة التي أسست مجتمعا اشتراكيا ديموقراطيا في المحيط الأوروبي اقتفى أثره الكثير من الدول الأوروبية الأخرى على عكس توقع فيسكي هنا. توضح ملاحظاته بقوة أن الرؤية السياسية له أدنى بكثير من النظرة الإنسانية الفلسفية النفسية التي غلفت رواياته رغم بدايته السياسية التي دفع زهرة شبابه مقابلا لها في غياهب معتقل سيبيريا الرهيب.
ففي ذكرياته يجسد فيدور رحلته الأولى إلى اوروبا في عمر الأربعين سنة ، فيذكر ذهابه إلى ألمانيا و فرنسا و بريطانيا في مدة شهرياً قريباً ، وهذه الرحلة تمثل رحلة لاكتشاف النفوس الأوروبية و المعمار الأوروبي(كان معماري) و إلى السياسات و القيم الاجتماعية و الدينية فيها ، فتبدأ الرحلة من سان بطرسبرغ إلى برلين و درسدن ومن ثم كولونيا و ورا في كولونيا الكنيسة الكاتدرائية(كاتدرائية نوتردام دو باري) وذكر انه اضطر انه يشتري ماء الكولونيا من ضغط رجل الماني بجيح وكان يحس من كلامه (نفسية الألمان إلا عندهم رؤية إلى حد ما انهم شعب الله المختار) ، وثم غادر إلى باريس فإنجلترا . والجميل استشهد بشهادة الإجماع من ما كتب الروس عن باريس وكل كل شيء عنها مثل قطر البالية رويال وهو تمركز في فرنسا في باريس وكذلك تحدث عن مقبرة العظماء ورؤية قبر جان جاك روسو و فولتير وهم الد الاعداء لبعضهم البعض ،وتحدث عن طبيعة الفرنسيين واستشهد بعبارة احد الادباء (انهم ناس ماعندهم عقل واذا صار عندهم عقل بتكون نقمة عليهم)، وكيف انهم كانو يدققو على السياح و يرسلو جواسيس و كيف انهم في الفندق صدموه انهم اخذو كل بياناته، وثم تكلم عن الإنجليز وعن كنيسة بولس إنجلترا و وقارنها بكنيسة بطرس إيطاليا . وتكلم عن نهر التايمز و قصر الكريستال وحين مال إلى اللندنيين قال انهم يحبون السكر ومهملين لابنائهم وغير محافظين ويحبون ، وكيف انهم لا يتحدثون غير ألانجليزية او فرنسية مكسرة ،وتحدث بالخصوص في الرحلة طبيعة البرجوازيين و تغطرسهم بالإيحاء بالنبل وحبهم تجسيد الفضيلة في المسرح لا في واقع الأمور فالفضيلة بالنسبة لهم هي المسرح فقط وفي الحياة الواقعية لا فضيلة ، (لعله في كلامه يوصف الرؤية العلمانية) ، واهم ما رايت انه حوار فلسفي اخلاقي بحت تحدث عن هو الغرب و الهوية و الاستعمار فقد ذكر في فصل كيف ان الإنجليز ينشرون التبشير إلى أفريقيا واهل انجلترا ضايعين في سكر و عربده و دمار أرسهم ، وهذي كانت ضربة قوية منه للرأسمالية لانه كان ضدها ، وتحدث عن بعض الادباء الروس بعضهم بالخزي وتأسف على انهم كانوا يشوفو ان الغرب قدوة وتحدث عن بوشكين الشاعر إلا كان ما يتكلم الروسيا وصار احد اعظم شعراء روسيا لانه اصيل و عشق هويته الروسية، وفي الختام اعتقد ان اسم المذكرات يوحي إلى ان مانسمع شيء وما نراه شيء اخر ، فالنقيض هو الحق و الحق هو النقيض ما قيل عن تلك الاماكن التي تدعى بلاد العجائب .
وأما عن رواية العذبة فلابد انك تكون جالس خلف أريكة وتتخيل فرد جالس في الأريكة وتبدا جلسة التحليل النفسي فيدور يبعد اي ابداع في جعل نفسية الفرد في التخبط وفي عدم معرفة ما الذي حدث ، وفيها كمية مشاعر عالية ومتخبطة وتوضع كيف ان المبدأ عن الانسان الأصيل إذا ذهب يذهب الانسان معه والعكس في رذلاء القوم ، ولاحظت ان كيف ان بعض النوبات الهستيريا و الهذيان تكون حماية للفرد من واقع أليم جدا ، بل ان الفرد سوف يعيش في المأساة مباشرة ويرا عجب سرد فيدور وفي تحليل نفس الانسان .
مذكرات شتاء، كتبها دوستويفسكي في رحلته إلى ألمانيا وإنجلترا وباريس وسويسرا وإيطاليا والنمسا إلا أنه لم يذكر سوى الثلاثة الأولى.
وهذا الكتاب ليس من أدب الرحلات في شيء، بل كما تعودنا على دوستويفسكي فهو يتحدث عن الأشخاص وطبائع الناس. ويقول عنه رفيقه في الرحلة: لا الطبيعة ولا المباني ولا آثار الفن كانت تعنيه، إنما كان يصرف انتباهه كله إلى الناس.
تحدث عن إنجلترا بإيجاز وكانت قد أعجبته، لكنه لا يترك سخريته وملاحظاته الدقيقة، مما قاله عنهم: الإنجليز يظلون عابسين حتى حين يلهون ويتسلون. إنهم يرقصون في جد، بل إنهم يرقصون في مثل التجهم.
ثم تحدث عن الأدب الروسي والسياسة وأشياء خارج سياق الرحلة لم أفهمها. لم تسلم منه روسيا مع ذلك، فقال ينتقدها: ما أشد الضجر والسأم اللذين يستوليان على الإنسان حين يكون في القطار عاطلا عن العمل. إن هذا الفراغ يثير من الضجر والسأم في النفس مثل الذي تثيره منهما حياة الفراغ في بلادنا روسيا.
وكان ينتقد تأثر الروس بالثقافة الأوروبية، يقول: رباه، أكان يستحق هذا مني أن أضني جسمي في القطار يومين كاملين في سبيل أن أرى ما أنا هارب منه؟
ثم تحدث في باقي الكتاب عن الفرنسيين، فهجاهم وسخر منهم كثيرًا. كان معجبا بمقولة لكاتب آخر يقول: إن الفرنسي محروم من العقل، ولو أوتي عقلاً لعد ذلك أكبر شقاء يصيبه.
وقال عن خيانة الزوجين الفرنسيين لبعضهم: لذلك كان الأفضل ألا يضايق أحد الزوجين صاحبه. وكيف أنها تكون رومنسية مع زوجها إذا كان لها عشيق، وإذا لم يكن لها تتبدل تبدلا مفاجئا. تصبح حادة الطبع مقتّرة ترتاد الكنائس، تدخر المال مع زوجها.
وكان منصفا في حكمه على ما رآه، يقول: يستحيل على المرء في غضون شهرين ونصف شهر أن يدرس جميع الأشياء على نحو مناسب. فلا يمكنني إذا أن أمدكم بمعلومات دقيقة كل الدقة صحيحة كل الصحة. ولسوف أجدني مضطرًا في بعض الأحيان إلى أن أكذب أيضا.
ويقول: ولكنني أرجوكم أن تتذكروا أن جزءا كبيرا مما سأكتبه قد يشتمل على أخطاء. وإنما ينبغي لكل مسافر أن ينشد الصدق لا الحقيقة المطلقة، وذلك أمر يفوته في جميع الأحيان تقريبا.
ليست من أعماله الجميلة قطعا، وأجمل ما في الكتاب الجزء الذي تكلم فيه عن الباريسيين وسخريته منهم.
لا أفهم المغزى من كتابك هذا يا دوستويفسكي. ربما لأنه مغاير تماما لكل أعماله. أو ربما لأنه يعالج، هنا، الهموم الفكرية و الوجودية لطبقته قبيل انهيار حكم القيصر. يقارن دوستويفسكي على لسان الراوي الإنسان الروسي المنتمي لطبقة الأمراء و النبلاء في مقابل الأوروبيين من جهة و في مقابل طبقة الفلاحين من جهة أخرى، كما يعرض للبداهات و الكليشيهات التي على الروسي القيام بها لا لأنه يفهمها و يقدرها بل، فقط، لأن عليه هذا. من قبيل تصنع الاندهاش حين رؤية اللوحات الإيطالية و الفرنسية أو ربما الوقوف على أعتاب كاثيدرائية أو كنيسة ألمانية. عدا عن هذا، لم يطربني الكتاب و إن كان موضوعه هذا قريبا مما يطرحه بعض مفكرينا العرب.
هنا دوستويفسكي من خلال سفره لفرنسا حجى عن الشعب الفرنسي وشكد هو شعب مستعبد وخلي نكول بطريقة اصح مبرمج على المثاليات علي الرغم شعبة من افقر الشعوب بالعالم لكن مينطون بدولتهم مبرمجين لدرجة مستحيل ينطون بحاكم دولتهم ع الرغم هو سالب اغلب حقوقهم الكتب يحجي عن فرنسا بسنة ١٨٦٤ يعني اكثر القرن ونص فرق عن هسة قبل سنتين قريت رواية احداثها بسنة ١٩٨٢ بباريس وجانت اغلبها نفس شي شكد هم شعب مبرمج وميطالب بحقوقه وبنفس الوقت احنى شفنا هل شي بالحرب العالمية الاولى والثانية (او نكول سمعنا وقرينا) شكد هم متوحشين وصارمين الى درجة ماعدهم انسانية حسيت الكتاب ميشدني حتى اكمله بيه كمية عمق وصعوبة بقرائته يعني مو الكتاب لدرجة انه واو وراح يفوت شخص اذا ما قراءه بس الي يحب يشوف فرنسا من منظور سائح راح يختلف عن شخص عاش بيها ونقل احداثها✨
أحس تقييمي على جزئين، الكتاب عبارة عن تقريبًا خواطر. دوستويفسكي كان مسافر على أوروبا، والجزء الثاني منه أو بشكل أدق الربع الأخير عبارة عن قصة خيالية اسمها العذبة.
الجزء الأول وهو ذكريات شتاء عن مشاعر صيف 2.5/5 الصدق ممل وسياسي بشكل واضح، أغلب هالجزء ما فهمته، وكل شوي أبحث وش يقوّل، بس إن عادي زاد في معلوماتي he was literally yapping but french people
لكن الجزء الثاني، العذبة، آخخ 5/5 كأنه كتب هالقصة يكفّر عن ذنبه في بقية الكتاب. هي خيالية وعلى اسمها “عذبة”
في البداية كنت أحس إني ندمت شوي إني شريته، حسيت ما أعجبني مره. بس لما خلصته حسيت بالعكس قريته بسرررعة، يعني ما كنت أبدًا أحس بالوقت أثناء القراءة، ولما خلصته حسيت إني استمتعت فيه، ولو أني أحس مؤلفاته أفضل من كذا، بس إن استمتعت وحسيت إني صدق اشتقت أقرأ له.
أحس إني لو برشحه لأحد، عشان قصة العذبة فقط. ولا باقي الكتاب عبارة عن تحلطم
كالعادة، دوستويفسكي لم يزل يجذبني بأسلوبه الرائع و الواقعي كما تتجاذب أقطاب المغناطيس المختلفة. في هذه الرواية يحكي كاتبنا عن رحلته إلى أوروبا و بالخصوص لندن و باريس. نرى في فصول هذا الكتاب انتقاد حاد لفردية و رأسمالية و عبثية المجتمع الباريسي بأسلوب تهكمي. التهكم كان محوري في تقديم هذا النص، بل من الممكن أن نقول أن نمط النص تهكمي. بالرغم من ذلك، يكتب دوستويفسكي بعشوائية و اضطراب إلى حد ما، فقد يضيع القارئ في بعض السطور و هذه النقطة الوحيدة التي لم ترقني.
(ان الحرية تساوي في نظر جميع الناس أن يفعلوا كل ما يحلو لهم، في حدود القانون.) - متى يستيطع المرء أن يفعل كل ما يحلو له؟ - حين يملك مليوناً. - هل تهب الحرية مليوناً لكل الناس؟ - لا، طبعاً! - ان الانسان الذي لا يملك مليوناً ليس ذلك الذي يفعل كل ما يحلو له، وانما هو الانسان الذي يُفعل به كل ما يُراد. #ذكريات_شتاء_عن_مشاعر_صيف #ديستويفسكي_المجلد السادس #ص_٣٨٦
This entire review has been hidden because of spoilers.
آخر كتاب لهذا العام مع المخلص دوماً ، دوستويفسكي لأول مرة أقرأ كتاب له على مضض ، متفاجئ من طريقة السرد و التعبير ، لأول مرة ارى الجانب النقدي القاسي من دستو بهذا الشكل الصريح ، و هناك اسطر كنت أشعر فيها رسائل قوية و معبرة (حتى و آن كنت لم افهم بعضها تماماً ) دوستويفسكي هنا أظهر كل ما كان مخبأ ، وصل مرحلة الوحش أم ماذا ؟ سنرى ذلك مع المؤلفات القادمة Crapy new year !
مقالة لمذكرات الكاتب، كتبها بأسلوب السرد القصصي عن رحلته لأوروبا. لا يتكلم عن المباني ولا عن المناظر الطبيعية أو المعالم التاريخية لهذه الدول و إنما يركز على الناس، طبائعهم و عاداتهم.
يتكون الكتاب من ملاحظات عن رحلة دوستويفسكي إلى أوروبا. إنها تحكي قصة مواطن يذهب إلى أوروبا ، وهو الأمر الذي يعجب به ، ويقارن ما يراه ببلده. يقول دوستويفسكي إن ما كتبه هنا لا ينبغي أن يؤخذ على محمل الجد ، باستثناء الأجزاء المتعلقة بباريس (حيث مكث هناك لمدة شهر) ، لأنه زار أكثر من عشر مدن في شهرين ونصف ، من ناحية ، ينتقد النظام البرجوازي المنافق والمصلحة الذاتية للغرب ، وخاصة الفرنسيين ، ومن ناحية أخرى ، يسخر من جهود الروس لأن يصبحوا أوروبيين بإصرار كبير.
و في جنيف التقى بصديقه الفيلسوف والناقد الأدبى نيقولا ستراخوف، فلاحظ عليه اهتمامه بتأمل أحوال البشر ومعيشتهم هناك، فقال عنه :
"لا الطبيعة ولا المباني ولا آثار الفن كانت تعنيه، فإنما كان ينصرف انتباهه كله إلى الناس."
هكذا هو دائمًا دوستويڤسكي، ينصرف انتباهه كله إلى الناس.. قراءة ممتعة🤍♥️ #poems #books #instapost #store #reviow #dostoyevski #read #reading #ready #𝐴𝑙_𝑚𝑠ℎℎ𝑎𝑑𝑎𝑛𝑖𝑎
الكتاب مليء بتأملات نفسية ووجودية عميقة لدرجة أنك قد تشعر وكأنك تخوض تجربة إنسانية حقيقية. ورغم أن قراءة الكتاب كانت ممتعة في بعض اللحظات إلا أنه كان معقدًا ويحتاج إلى تركيز وصبر. الكتاب يغمر القارئ في فلسفة وجودية وتحليل نفسي مكثف وهو ليس مجرد سرد لذكريات أو أحداث؛ بل هو رحلة إلى أعماق عقل شخص يعيش تحت وطأة ظروف قاسية ومؤلمة.
أكثر ما لفت انتباهي هو التباين بين الشتاء والصيف، فهما في الكتاب ليسا مجرد موسمين، بل تمثيل لحالات نفسية متناقضة. الشتاء يعكس الألم والبرد الداخلي، بينما الصيف يرمز إلى الأمل والهدوء. ومع مرور الوقت يتداخل هذان العنصران في شخصية البطل بشكل مستمر مما يسلط الضوء على التناقضات الداخلية التي يعاني منها.
الكتاب ليس سهل القراءة ويتطلب جهدًا كبيرًا لفهم أعمق للشخصيات وأفكارها. إذا كنت من محبي الأدب الفلسفي الذي يناقش الصراعات النفسية الداخلية فقد تجد في هذا الكتاب إضافة مثيرة لتجربتك الأدبية .. رغم أنه قد لا يكون الأنسب لكل الأذواق.
- لا يتكلم عن المباني ولا عن المناظر الطبيعية أو المعالم التاريخية لهذه الدول، و إنما يركز على الناس، طبائعهم و عاداتهم.
- تلمس في هذه المقالة ميل دوستويفسكي إلى وطنه الأم روسيا و نوع من التعالي و الاحتقار لمظاهر الحضارة الزائفة في كل من ألمانيا و فرنسا و إنجلترا.
- مقال دسم، يحمل أسماء لشخصيات تاريخية عديدة، لا يمكنك أن تتخطاها دون البحث في أعمالها، و كانت هذه هي الإفادة الوحيدة لي على الأقل من هذا المقال، بينما أسلوب السرد لم يرقني كثيرًا فهو ليس بالمستوى الذي اعتدته لدوستويفسكي. مني عيسى 💙
الكتاب عبارة عن جزئين ذكريات رحلته فى بعض دول أوروبا الغربية ورواية جميلة قصيرة أما الجزء الأهم فى الكتاب هو فى رحلته لغرب أوروبا يصف لنا مشاعره وانطباعاته ومغامراته فى الدول التي مر بها ودون الكثير من الملاحظات حول سيكولوجية كل شعب لا الطبيعة ولا المباني ولا آثار الفن كانت تعنيه بل ركز على طبيعة الناس وسخر من عاداتهم ولغتهم وطريقة كلامهم وتقاليدهم وادابهم وأخلاقهم وحياتهم وطريقة معيشتهم ومعتقداتهم ثم يدافع عن ارائه وأفكاره الاشتراكية ويسخر ويتهكم على نظم الدول الراسمالية وعلى الطبقة البرجوازية في هذه الدول التى مر بها وكعادة دوستويفسكي يغوص ويتلذذ فى سبر واعماق البشر بطريقة واقعية ساحرة ساخرة.
″إن الشخصية التي لا تخاف على نفسها من شيء، لا يمكن أن تنذر ذاتها لشيء غير أن تهب نفسها للجميع، بغية أن يكون سائر الناس شخصياتٍ مستقلّة سعيدة مثلها.″ يعرض في القسم الأول من الكتاب رحلة دوستويفسكي إلى أوروبا عام 1862 حيث زار ألمانيا فرنسا وأنجلترا وجنيف وقام بوضع أنطباعاته عن الطبقات البرجوازيه في فرنسا وعن فصاحه وبلاغه الشعب الفرنسي التي فتنته فيما سخر من الأنجليز في بعض المواضع كانت رحله كما قال عنها( ستراخوف ) "لا الطبيعة و لا المباني و لا الفن كانت تعنيه، إنما كان يصرف انتباهه كليًّا إلى الناس". في آخر قسم من الكتاب يتضمن قصه قصيره أقرب من كونها رواية مليئه بما يثير في النفس الشفقه والتعاطف والشعور ب الحزن والأسى كما يكون الحال مع الشخصيات في مجمل رواياته.
- لا يتكلم عن المباني ولا عن المناظر الطبيعية أو المعالم التاريخية لهذه الدول، و إنما يركز على الناس، طبائعهم و عاداتهم.
- تلمس في هذه المقالة ميل دوستويفسكي إلى وطنه الأم روسيا و نوع من التعالي و الاحتقار لمظاهر الحضارة الزائفة في كل من ألمانيا و فرنسا و إنجلترا.
- مقال دسم، يحمل أسماء لشخصيات تاريخية عديدة، لا يمكنك أن تتخطاها دون البحث في أعمالها، و كانت هذه هي الإفادة الوحيدة لي على الأق�� من هذا المقال، بينما أسلوب السرد لم يرقني كثيرًا فهو ليس بالمستوى الذي اعتدته لدوستويفسكي. مني عيسى 💙
هذا العمل الذي هو بمثابة مراجعة للدول الاوربية التي سافر اليها دستويفسكي، تظن انك ستقرأ بكل شاعرية عن الأماكن التي زارها وجلس فيها وشاهدها او قد يتحدث عن بعض الأطعمة التقليدية لكل بلد بل تحدث عن النفوس البشرية التي قابلها في رحلته لا اعلم ان كانت نظرته صحيحة كل الصحة عن اوروبا، اراها اقرب لنظرة فلسفية نفسية، تثير العقل للبحث عن ما يتحدث عنه في الكتاب
قد تصيب القارئ الذي يكون متعودًا على سرد الأحداث اكثر من الكلام الكثير بدون تصنيف، بشيء من التشويش والإنزعاج
رغم كل اعجابي بفلسفته وسبره اغوار النفوس البشرية، فأنا ان صَحّ لي، لا احبذ السفر مع دستويفسكي بعد قراءتي لهذا الكتاب
" ألّا يكون للإنسان أحد في هذا العالم ، ياله من حزن. "
الكتاب في قسمين ، القسم الاول يتكلم فيه دوستويفسكي عن اول رحله له في الخارج وجولاته في المدن الأوربية وفند فيها وجهة نظره للفضيلة والنبل الزائد الموجود خصيصاً في باريس. القسم الثاني واللي اشوفه الاجمل هي رواية قصيرة بعنوان العذبة ، حبيتها صراحةً برغم الحزن والصراع النفسي اللي فيها. من اغرب قصص الزواج اللي قرأتها وتخليك تتعاطف مع الزوج والزوجة وتوقف في كل صفحة مع واحد منهم. اول رواية اقرأها لهالكاتب العظيم واعجبتني فما بالك بالتوصيات الاسطورية .
"الشخصية التي تثور وتطالب ينبغي لها قبل كل شيء ان تضحَّي بكل ذاتها للمجتمع".
للمرة الأولى أقرا للكاتب دوستويفسكي وجدت الكتاب ينقسم الى قسمين لايمت احداهما للآخر بصلة
في القسم الاول وهو (ذكريات شتاء عن مشاعر صيف) يدور حول رحلة دوستويفسكي الى أوروبا للمرة الاولى ونظرته للشعب الاوروبي لم يكن مندهش رغم الفرق بين روسيا وأوروبا واختلاف نمط الحياه والشعوب وكانت اقرب الى انها رحله انتقادية.
ولكن القسم الثاني كان اجمل بكثير وهو (العذبة) قصه قصيره تتحدث عن زوجين تحيط بهما علاقة صامته وكئيبة تجعلك تحتار على من تشفق منهما اعجبتني جداً
.... يا تُرا هل ادركتَ انْ كنتَ جباناً ام غريبَ اطوارٍ كم اشفِقُ عليكْ كيفَ للمرءِ ان يقعَ فالحبِ لهَذهِ المرحله مِنَ الازدِرَاء ها انتَ تثمَلُ على صوتِ غنائَها الجاف و ها هي ترقُدُ امامكَ كالملاكِ "كالعَذبَه" لم تنزِف الا "خيطً منَ الدمْ !" تقيمي للكتاب: اولا مما تفاجآت به عند قرائتي ان الكتاب قسمان حيث يتحدث الروائي دوستويفسكي عن رحلته و يروي بتهكم عن شعوب اوروبا خاصه البرجواز الفرنسيين. و النصف الاخر فهو رواية العذبة التي من وجهت نظري من افضل ما جسدت النفس البشرية و تناقداتها فكيف لرجل امام تابوت امراته المنتحره ان يكبح جماح أفكاره. تقييم: ٧.٥/١٠
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتب فيدور في الجزء الأول من الكتاب ذكريات شتاء عن مشاعر صيف، مذكراته عن رحلته في أروبا، أعجبني طرحة في آخر المذكرات حينما تحدث عن الشخصية الفرنسية من ناحية رجل ومن ناحية امرأة،، تقييمي المرتفع للكتاب ينصب على الجزء الثاني من الكتاب (العذبة) حيث هي رواية قد تكون حقيقية عن فتاة عذبة بريئة غاية في السمو الروحي وكيف تتحطم وتتهشم أثر البشر الذين تختلط بهم بدءًا من عماتها إلى زوجها الذي علم في وقت متأخر عن حبه الجامح أمام هذه الروح العذبة والمعذبة… بعد فوات الأوان ..
سامي الدروبي يترجم كما لو أن فيدور هو، ولي محبة خالصة إلى الحزن البشري المكتوب في رواياته الروسية..
الكتاب كان عبارة عن رؤية ديستوفسكي للمجتمع الفرنسي وللفرد البرجوازي الفرنسي ، توقعي كان اكبر مما قرأت رغم انني استمتعت بقراءته لكنه لا يضاهي اغلب اعمال ديستوفسكي الروائية، واعتقد ان هناك مغالاة في توصيف المجتمع الفرنسي قد تكون ناتجة عن الفرق بين المجتمعين الا انني اتفق مع الكثير من الوصف للبرجوازية التي تتشابه مع اوصاف اي برجوازي في اي مجتمع، كان الكتاب ليكون اكثر متعة لو كانت ترجمته دقيقة اكثر.
ذكريات دوستويفسكي" مثيرة للإهتمام، حيث استعرض أفكاره عن الشعوب والبلاد التي زارها، وقد حددتُ الكثير من السطور لإعجابي بأفكاره 👏🏻💚💚.
بالنسبة لرواية "العذْبة" هي رواية رائعة، فريدة من نوعها، قصّتها فريدة أيضًا، لكنّها رواية مؤلمة، تسودُها مشاعر النّدم والحُبّ، أبدع فيها "دوستويفسكي" في نماذج جديدة من الشخصيّات لم يسبق له أن قدّمها لنا، والحبكة، المشاهد، الحوارات، الأوصاف، الأفكار التي تحتويها الرواية كلّها رائعة، ولا سيما المشاعر كانت مؤثرة وعميقة، لذلك أنصح بقراءتها بشدّة 👏🏻👏🏻👏🏻💚💚💚💚.
اعجبني جدا ذكريات شتاء ومشاعر صيف اعجبني فيها اسلوب دوستويفسكي واندمجت كالعاده والقضايا اللي كان يتكلم عنها مثيره للاهتمام ونظرته للحياه ما كانت سوداويه كالعاده كأن دوستويفسكي فيه امل وينشر الامل بس بطريقه لو احد قرأها كأنه يتكلم بجفاء لكن هذي طريقته برفع الهمه وطلبه انهم ينظرون للحياه اما القسم الثاني وهو العذبه كان سوداوي جدا كأن السوداويه اللي مفروض تصير بالقسم الاول وضعت كلها في العذبه كان بدايتها سوء فهم وتوتر وكل شي كانت محزنه جدا
في هذا الكتاب الذي يحمل بين جنبيه عنوانان بينهما ترابط وإن لم يكن واضحًا، ينافح ديستوفسكي عن رأيه تجاه أن لروسيا طريق يختلف عن طريق أوروبا، يسرد فيه الجزء الأول أحداث وأراء عن بعض المدن الأوروبية التي زارها ويبين للروس حجم الفرق بين إنسان أوروبا وإنسان روسيا، في الجزء الثاني يتناول النظرة الأخلاقية لديستوفيسكي والفهم وقيمة الحب الذي يخلو منه، تتناول فكرة عظيمة : كثير من المصائب قد تأتي بعباءة الفضيلة. كتابان رائعان وأرى العذبة بوابة لدخول عالم ديستوفيسكي.
هذه تعتبر مدونة كما يطلق عليها هذا الوقت. عن انطباع فيودور عن أوروبا و خاصة لندن و باريس و فيينا. وكان انطباع عن البشر قبل القصور و المباني. وهذا ما يعطي رأي دوستويفسكي قوة و مرجعية. القصة الأخرى هي عن سيدة يتيمة مع عمتيها و كانت تعاني معهما. إلى أن ارتبطت مع ضابط متقاعد و بدأت رحلة أخرى معه
القصتين جميلة و تعطي بعد آخر أن الإنسان كائن لا تستطيع أن تتوقعه مهما كنت قريبا منه
نجمتين فقط عشان المؤلف ديستوفسكي، ولا ما اعجبني محتوى الكتاب ولا طريقة السرد ولا استفدت منه ولا معلومة، يحكي هنا عن رحلته الى باريس وماجاورها خلال فترة الصيف وشاهد على بعض الاحداث الغريبة التي حصلت له.
علما باني قرأت الكتاب مدموجا مع رواية العذبة كثاني طبعة صادره عن دار التنوير.
لم تعجبني مقالات دويستوفسكي عن رحلته لباريس. أما عن العذبة فهي الغرق الذي لا يُجدي في شعور الندَم، الندم الذي لن يُغيّر شيئًا من الواقع المُر ولن يعيد الذين رحلوا، لكنه ربما يغير دواخلنا.. ويذكّرنا بأننا لا زلنا أحياء.