Jump to ratings and reviews
Rate this book

مريمة يوسف

Rate this book
أحيانا تعلق بالقلب أمان هو نفسه يظنها مستحيلة !!
ثم تكبر وتكبر لتملأه فلا يجد القلم بدا من البوح بها ...

مريمة يويسف ... انما هي محاولة من قلمي لسرد احلام علقت بالقلب ثم ملأته .... منذ البداية وحتي آخر كلمة فيها !!

لن ادعي انها محاولة ناضجة او حتي جيدة !! انما هي همسات قلم أراد ان يكتب فأطلقت له العنان !!

وسأترك تقييم تلك المحاولة لمن قرأ ...

434 pages, Unknown Binding

11 people are currently reading
131 people want to read

About the author

ساره صفوت

1 book17 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
14 (26%)
4 stars
11 (21%)
3 stars
15 (28%)
2 stars
7 (13%)
1 star
5 (9%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for نجلاء رمضان.
300 reviews
March 31, 2020
رواية جيدة للمراهقات وأن كنت منهم ،شملت أحداثا كثيرة جدا ، صديقتي تقرأها حاليا فذكرتني بقرائتي لها منذ أعوام ... ياه قد كبرنا 🌸🤗
تكفيها ثلاث نجوم ونصف
Profile Image for Menna Mohamed.
34 reviews8 followers
June 28, 2016
مريمة يوسف ،
كانت في قائمتي منذ عدة أسابيع ولكن بسبب انشغالي بالاختبارات لم أشرع فى قراءتها إلّا البارحة وأنهيتها اليوم ،،
ﻻ أعلم ربما يكون نقدي لاذعًا بعض الشيء ولكن لا بأس ،
ها قد بدأنا :)
فبالنسبة لِما قرأته و على حد اعتقادي أنها الرواية الأولى للكاتبة ، فهى جيدة إلى حدٍ كبير و قد كان أسلوبها جيدًا أيضًا بغض النظر عن وجود بعض الأخطاء الاملائية ،،
ربما تكون القصة جيدة وربما أعجبت العديد من القراء ولكن بالنسبة لي فهى لم تُبهرني بالقَدْرِ الذي توقعته عندما قرأت آراء القراء عنها ،
فلقد أحسست أثناء القراءة أن الأحداث ليس فيها شيء جديد بل أحسست أنها كما القول الشائع " مهروسة " إلى حدِ كبير ،،، ربما حدث هذا بسبب أنني قرأت كثيرًا من الروايات التي تشبه هذه الرواية التي تتسم بالطابع الدينيّ ،،
للأسف خابت ظنوني في الرواية و أثناء القراءة توقعت معظم الأحداث ، في المجمل أنا لم أنبهر بأحداث الرواية .

كما أن وجود الرموز التعبيرية بكثرة في الرواية أزعجني كثيرًا وكرهت وجودها للغاية ، جعلتني أشعر بما يُسمى " الفصلان " ...
أعلم أن الكاتبة كانت تكتبها على صفحات موقع الفايسبوك قبل نشرها إلكترونيًا ولكن بالنسبة لي هذا ليس عذرًا ، فإذا أقدمت على اتخاذ خطوة النشر الإلكترونيّ وجب عليها الاهتمام بمراجعة الرواية ، فإذا تَجَاهلتُ الرموز التعبيرية وَجَدتُ الكثير من الجمل ذات الحروف المتطايرة ، ووجدت أخطاءًا نحوية ، وللأسف أصبحت أجد هذا بكثرة في معظم الروايات التى تظهر هذه الفترة ،،
لست بحاجة أيضًا إلى ذكر أن إقحام السياسة فى موضوع الرواية هو أكثر ما أزعجني ،، فأنا لا أحب أن أُحس بأي شكل من الأشكال أن الكاتب يريد فرض رأيه على القراء ، حتى وإن كانت لم تقصد هذا ولكنها جعلت هذا الشعور يتسرب إلى داخلي بشكل مزعج ،، فمن رأيي أن الرواية لا يجب أن تعرض رأى كاتبها لتحبس القراء في سجن هذا الرأي ، خصوصًا أن الكاتبة في أكثر من موضع أظهرت الطرف السياسيّ المعادي بكل الصفات البشعة وعلى العكس أظهرت الطرف الذى تؤيده بكل الصفات الحسنة ،
أليس هذا فرضَ رأيٍ على القاريء ؟؟ بغض النظر عمّن تنتمي إليه فأنا شخصيًا لا أهتم بالسياسة على الإطلاق و لكن هذا الإقحام أزعجني بشدة !

ولنترك هذا الجانب لأنني أعتقد أن الكثيرين قد تحدثوا فيه من قبل ،،
وسأتطرق لنقطة أخرى شعرت بهاأثناء القراءة وهى تأثر الكاتبة الشديد بالكاتبتين منى سلامة ودعاء عبد الرحمن - لهما كل احترامي - حتى أنني رأيت مشهدين أكاد أُجزم أنني قرأت مثلهما من قبل في روايات لهاتين الكاتبتين مع تغيير تفاصيل طفيفة فيهما ،،
فمثلًا عندما ذهب طارق لخطبة هدى وكانت لا تعلم أنه هو وكانت في داخلها تحبه و عندما دخلت تفاجأت وعلمت مَن هو مِن صوته ،،، في رواية قطة في عرين الأسد لمنى سلامة هناك مشهد لصديقة البطلة "مى" عندما تقدم لخطبتها صديق البطل وأيضًا كانت لا تعرف أنه هو و كانت أيضًا تُكِنُ له حبًا ! و عندما دخلت لرؤيته علمت أنه هو من صوته أيضًا !! ما جعلنى انتبه للتشابه بشدة أن اسم هذا الشخص في الروايتين هو طارق !!

و في مشهد من المشاهد الأخيرة للرواية رأينا يوسف عندما رأى زوجته بصحبة محمد ابن خالتها بدون نقابها واضعةً كفها في كفه فتشاجر معها و لم يفكر أبدًا أنه من الممكن أن يكون أخاها في الرضاعة !

و هذا المشهد ذكرني بمشهد فى رواية اكتشفت زوجى في الأتوبيس لدعاء عبد الرحمن مع اختلاف أبطال المشهد ففي رواية اكتشفت زوجى كانت منى هي من رأت قريبة زوجها تخلع النقاب أمامه و استعجبت كثيرًا لذلك !
ربما لم تكن تقصد الكاتبة التقليد ولكنني رغمًا عني رأيت في هذه المشاهد مشاهد منى سلامة ودعاء عبد الرحمن ،،


في المجمل ، يبدو أن لدينا كاتبة قد تبهرنا الأيام القادمة بأعمالٍ أخرى إذا اهتمت بالنقاط التى ذكرها القراء ،،
في انتظار أعمالها القادمة وأتمنى لها التوفيق :) :)
Profile Image for Rihab.
737 reviews88 followers
April 18, 2015
تحية لكي على هذه الرواية الرائعة
استمتعت بها كثيرالم استطع إلا ان اكملها
اعجبني فيها انها ذات طابع اسلامي
ونصح التي بها
رغم انها فيها اخطاء املائية
إلا انها جيدة
لم يعجبني استخدامك لسياسة و كيفية ادراجها
كانت من ممكن ان تكون افضل لولم تظفي الطابع السياسي احسست انك لم تستطيع توظيفه و اعطاءه حقه
لكن في مجمل رواية هادفة و استخلصت منها عديد العبر و نصح
و قادم افضل
بالتوفيق
Profile Image for ضحى طارق.
168 reviews16 followers
March 18, 2016
جذبتنى بشدة لدرجة اننى سهرت عليها حتى الصباح لانهائها :)
اعجبنى انها كانت مليئة بالخلاق والقيم ... اثبتت ان الحياة بالدين ليس تخلفا ولا رجعيه
بالطيع تطرقت الى الحب الحلال وانه الاجمل وليس نعقيدا كما يقول البعض
اعجبتنى شخصية يوسف كثيرا .. صادقا .. نقيا .. يعود لله كلما اذنب .. حافظ ع قلبه فرزقه الله بمريم ^_^
لم تعجبنى النهايه .. احسست اننى تائهة .. كنت اتوقع اقوى منها
Profile Image for Sara Moor.
31 reviews13 followers
March 27, 2015
رواية جميله ^_^
نجمه للرواية ونجمه للشهداء ونجمه لتشجيع كاتبتنا الجديده ^_^
Profile Image for Basmet Hayaty.
39 reviews4 followers
October 8, 2015
كانت ممكن تكون اجمل لو حذفتي منها الجزء الاخير المتعلق بالسياسة
1 review1 follower
Read
April 9, 2016
السلام عليكم

جدا رائعة روايتك

ومما اعجبني كثيرا سرظك لاحداث رابعة

سؤال ممكن رابط تحميل الرواية

دمت بعز
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.