مريمة يوسف ، كانت في قائمتي منذ عدة أسابيع ولكن بسبب انشغالي بالاختبارات لم أشرع فى قراءتها إلّا البارحة وأنهيتها اليوم ،، ﻻ أعلم ربما يكون نقدي لاذعًا بعض الشيء ولكن لا بأس ، ها قد بدأنا :) فبالنسبة لِما قرأته و على حد اعتقادي أنها الرواية الأولى للكاتبة ، فهى جيدة إلى حدٍ كبير و قد كان أسلوبها جيدًا أيضًا بغض النظر عن وجود بعض الأخطاء الاملائية ،، ربما تكون القصة جيدة وربما أعجبت العديد من القراء ولكن بالنسبة لي فهى لم تُبهرني بالقَدْرِ الذي توقعته عندما قرأت آراء القراء عنها ، فلقد أحسست أثناء القراءة أن الأحداث ليس فيها شيء جديد بل أحسست أنها كما القول الشائع " مهروسة " إلى حدِ كبير ،،، ربما حدث هذا بسبب أنني قرأت كثيرًا من الروايات التي تشبه هذه الرواية التي تتسم بالطابع الدينيّ ،، للأسف خابت ظنوني في الرواية و أثناء القراءة توقعت معظم الأحداث ، في المجمل أنا لم أنبهر بأحداث الرواية .
كما أن وجود الرموز التعبيرية بكثرة في الرواية أزعجني كثيرًا وكرهت وجودها للغاية ، جعلتني أشعر بما يُسمى " الفصلان " ... أعلم أن الكاتبة كانت تكتبها على صفحات موقع الفايسبوك قبل نشرها إلكترونيًا ولكن بالنسبة لي هذا ليس عذرًا ، فإذا أقدمت على اتخاذ خطوة النشر الإلكترونيّ وجب عليها الاهتمام بمراجعة الرواية ، فإذا تَجَاهلتُ الرموز التعبيرية وَجَدتُ الكثير من الجمل ذات الحروف المتطايرة ، ووجدت أخطاءًا نحوية ، وللأسف أصبحت أجد هذا بكثرة في معظم الروايات التى تظهر هذه الفترة ،، لست بحاجة أيضًا إلى ذكر أن إقحام السياسة فى موضوع الرواية هو أكثر ما أزعجني ،، فأنا لا أحب أن أُحس بأي شكل من الأشكال أن الكاتب يريد فرض رأيه على القراء ، حتى وإن كانت لم تقصد هذا ولكنها جعلت هذا الشعور يتسرب إلى داخلي بشكل مزعج ،، فمن رأيي أن الرواية لا يجب أن تعرض رأى كاتبها لتحبس القراء في سجن هذا الرأي ، خصوصًا أن الكاتبة في أكثر من موضع أظهرت الطرف السياسيّ المعادي بكل الصفات البشعة وعلى العكس أظهرت الطرف الذى تؤيده بكل الصفات الحسنة ، أليس هذا فرضَ رأيٍ على القاريء ؟؟ بغض النظر عمّن تنتمي إليه فأنا شخصيًا لا أهتم بالسياسة على الإطلاق و لكن هذا الإقحام أزعجني بشدة !
ولنترك هذا الجانب لأنني أعتقد أن الكثيرين قد تحدثوا فيه من قبل ،، وسأتطرق لنقطة أخرى شعرت بهاأثناء القراءة وهى تأثر الكاتبة الشديد بالكاتبتين منى سلامة ودعاء عبد الرحمن - لهما كل احترامي - حتى أنني رأيت مشهدين أكاد أُجزم أنني قرأت مثلهما من قبل في روايات لهاتين الكاتبتين مع تغيير تفاصيل طفيفة فيهما ،، فمثلًا عندما ذهب طارق لخطبة هدى وكانت لا تعلم أنه هو وكانت في داخلها تحبه و عندما دخلت تفاجأت وعلمت مَن هو مِن صوته ،،، في رواية قطة في عرين الأسد لمنى سلامة هناك مشهد لصديقة البطلة "مى" عندما تقدم لخطبتها صديق البطل وأيضًا كانت لا تعرف أنه هو و كانت أيضًا تُكِنُ له حبًا ! و عندما دخلت لرؤيته علمت أنه هو من صوته أيضًا !! ما جعلنى انتبه للتشابه بشدة أن اسم هذا الشخص في الروايتين هو طارق !!
و في مشهد من المشاهد الأخيرة للرواية رأينا يوسف عندما رأى زوجته بصحبة محمد ابن خالتها بدون نقابها واضعةً كفها في كفه فتشاجر معها و لم يفكر أبدًا أنه من الممكن أن يكون أخاها في الرضاعة !
و هذا المشهد ذكرني بمشهد فى رواية اكتشفت زوجى في الأتوبيس لدعاء عبد الرحمن مع اختلاف أبطال المشهد ففي رواية اكتشفت زوجى كانت منى هي من رأت قريبة زوجها تخلع النقاب أمامه و استعجبت كثيرًا لذلك ! ربما لم تكن تقصد الكاتبة التقليد ولكنني رغمًا عني رأيت في هذه المشاهد مشاهد منى سلامة ودعاء عبد الرحمن ،،
في المجمل ، يبدو أن لدينا كاتبة قد تبهرنا الأيام القادمة بأعمالٍ أخرى إذا اهتمت بالنقاط التى ذكرها القراء ،، في انتظار أعمالها القادمة وأتمنى لها التوفيق :) :)
تحية لكي على هذه الرواية الرائعة استمتعت بها كثيرالم استطع إلا ان اكملها اعجبني فيها انها ذات طابع اسلامي ونصح التي بها رغم انها فيها اخطاء املائية إلا انها جيدة لم يعجبني استخدامك لسياسة و كيفية ادراجها كانت من ممكن ان تكون افضل لولم تظفي الطابع السياسي احسست انك لم تستطيع توظيفه و اعطاءه حقه لكن في مجمل رواية هادفة و استخلصت منها عديد العبر و نصح و قادم افضل بالتوفيق
جذبتنى بشدة لدرجة اننى سهرت عليها حتى الصباح لانهائها :) اعجبنى انها كانت مليئة بالخلاق والقيم ... اثبتت ان الحياة بالدين ليس تخلفا ولا رجعيه بالطيع تطرقت الى الحب الحلال وانه الاجمل وليس نعقيدا كما يقول البعض اعجبتنى شخصية يوسف كثيرا .. صادقا .. نقيا .. يعود لله كلما اذنب .. حافظ ع قلبه فرزقه الله بمريم ^_^ لم تعجبنى النهايه .. احسست اننى تائهة .. كنت اتوقع اقوى منها