مُذهِل حسن نجيلة في سرده لذكرياته بحمرة الشيخ عندما بُعِثَ مُعلماً لهم يجعلك تشتهي عودة لبداية القرن العشرين لتعيش معه تلك الأيام و اللحظات التي حكى عنها بحُب و صبابة. أسلوب حسن سلس و مُباشر و مُسلي لا يسأم القارئ منه أبداً ، تندمج معه تماماً في التفاصيل و كأنك هُناك تستمتع بطبيعة كردفان و طيبة الناس و كرمهم المُبهِر .
A very light beautiful book, The writer mentioned all the aspects of the tribe from their weddings, to their funerals,, Hunting journeys, and their daily life. He presented it in a very beautiful sequence along with the explanation of their dialect and how these words are fluent arabic words..
يا للجمال ! تمكن حسن نجيله من إغراقي في المجتمع البدوي السوداني قبل ان تشوبه اي شائبه تطور بجماله وبساطته , في كرم وكرامه اهله , تقاليدهم وعاداتهم في عنائهم واعيادهم وفي سفرهم وسباقاتهم . اسلوب الاستاذ نجيله السردي القريب للقلب وبعض الرسومات التي ادرجها وربما شئ بسيط من تقاليد البادية الباقية التي عايشتها مكنتني من تخيل كل جمله بين طيات الكتاب, حيث تجلى وصفه وتشبيهه واضحا امام حواسي . استطعت ان ارى الاطفال السمر يلعبون ويسوقون الغنم رأيت تجمعاتهم ورقصهم اللطيف , شممت وتذوقت الشواء والمرق وسمعت لهجتهم و غنائهم. بالإضافه الى المتعه المحضه فهذا الكتاب دليل رائع لمن يريد معرفه اصل البدو الرحل السوداني و شئ من طريقه عيشهم , كما تكلم حسن نجيله في بعض فصول كتابه عن معامله الانجليز لشيوخ القبائل بشئ من الاستغراب في البدء وادرجه ببعض التحليل بعد ان استوعب دوافعهم واخلاصهم للاستعمار . بالمجمل كان كتاب غني بالحكاوي والشعر وتفاصيل محتمع جديد لا يسعني سوى التوق للعيش فيه كما اتيحت الفرصه للكاتب .
تمكن الكاتب من خلال سرد سيرته الذاتية ان ينقل لنا حياة البادية البسيطه حد التعب والجميله حد نكران الجميل فكره عبقريه أول كتاب قرأته من باب المطالعه وانا صغيره في الابتدائي فكان سببا لتعلقي وحبي بالقراءة وسيظل حبيبي الأول ❤️
الكتاب يعطي لمحة عن ثقافة اهل البادية في السودان و بالتحديد قبيلة الكبابيش في عادتهم التي تظهر بساطة الحياة لديهم في تعبيرهم عن مشاعرهم و سعادتهم بالشعر و الغناء و الكثير من الرقص. احسست بهذه الاجواء من حولي و انا اقرأ سرد الاستاذ حسن نجيلة. الكتاب بشكل غير متوقع كان بالنسبة لي ثري بالمعلومات التي لا اظن ان الكتب الاكاديمية قادرة على قولبتها في مثل هذا القالب سواءً فيما يخص مظاهر الحياة في تلك الفترة، تعامل المستعمرين مع اهل البادية، طبيعة ادارة المشاكل الاجتماعية بين افراد القبيلة و حل النزاعات الى تعامل شيخ القبيلة مع قضايا اهله و مع المُستعمر. بصراحة وجدت نفسي في حاجة الى قراءة المزيد من هذا النوع من الكتب.
راجعة بي آخر نفس... من رحله طوييله لى اقاصي غرب البلد.. جزء منها كان في باديه الكبابيش و جزء مع الابل و الخيل.. بين طيات (وادي هور) و في جلسات (سودري) و احداثها و نزاعاتها.. و مع احتفالات (الحمراء) و سهرها ... و متعه انشاد (الدوباي) ... و بين خضرة و جمال (ام قوزين)
راجعه و لسه أصوات العصي على النحاس بتتردد علي .... و صوت النقاره في الصباح معلن رحيلنا من البقعه لمكان تاني.. و ياخدنا الحماس.. ...... كانت رحله اكثر من رائعه بين طيات كتاب (ذكرياتي في الباديه ) قصه رحله و احداث سياسيه شهدها المدرّس المتنقل..الاستاذ حسن نجيلة .. و إنشاء اول مدرسه متنقله لأطفال العرب الرحل في غرب كردفان 1931