الحمد لله أن وفقني لقراءة هذا الكتاب.
كنت قبل قد أقبلت على الاستماع إلى من غلوا في التشنيع على الصوفية مطلقا.
وبالتالي كانت لي حساسية من مجرد سماع كلمة صوفي أو صوفية .. نظرا للأفكار التي استهلكتها حول أهل التصوف.
حين بدأت قراءة هذا الكتاب شرعت فيه بقاعدة مفادها أن للسلفيين نطحات وللصوفيين شطحات.
ديننا دين يسر ووسطية واعتدال، والعقل متى ما وجد الحكمة هرول إليها.
الصوفية أو "التصوف" ليست رقصات كما يقال لنا، بل هو منهج ومدارج للسالكين الباحثين عن صفاء الروح وتعظيم الخالق وحب الله الواحد الأحد الصمد.
ولا يأتي التصوف وعلم الباطن والنفوس أو علم الحقيقة إلا بعد ضبط علم الظاهر وهو الفقه أو علم الشريعة. وإلا فهو شطحات.
الإعلام بأن التصوف من شريعة الإسلام ؛ بأسلوب سلس وأحاديث مخرجة من كتب أهل الحديث.
-------------
اللهم زدنا علما ولا تجعل مصيبتنا في ديننا.