Jump to ratings and reviews
Rate this book

رجال لا يعتذرون

Rate this book

295 pages, Paperback

First published January 1, 2014

8 people are currently reading
89 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
18 (35%)
4 stars
17 (33%)
3 stars
6 (11%)
2 stars
6 (11%)
1 star
4 (7%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Noor Elqalb.
322 reviews28 followers
October 16, 2017
ابرز ما فيها تناولها لاحداث مخيم جنين ووصف حالات مختلفة لوضع المرأة في فلسطين المحتلة لكن اللغة والحبكة والسرد كان عاديا يخلو من الاثارة ولم تشدني لانهائها في فترة زمنية قصيرة
Profile Image for Suha Aljamal.
35 reviews2 followers
January 23, 2016
الرواية جميلة ستبقى أحداثها تدور في مخيلتي وقتاً لا بأس به كما آخر الأبواب الموصودة تلك الرواية التي فتنت بها حتى أني قرأتها ثلاث مرات و الرابعة ستكون قريباً إن شاء الله ...
أما رجال لا يعتذرون فأكثر ما أحببته بها قصة مخيم جنين مخيم الصمود ...
العنف ضد المرأة لكن للحظة أحسست أنه مبالغ به قليلاً بالنهاية من المستحيل أن كل نساء العائلة يتعرضن للضرب ...
أما والدة سمر فلم أقتنع بقصتها و لا بردة فعل والدها ...
أغرمت بصمود الجدة و تعلقها الدائم ببلدها الأم على الرغم من هجرتها للعراق سابقا ...
فاضت عينايَ دمعاً على وليد - و أنا أعتبر هذه نقطة قوة للرواية التي تستطيع تحريك مشاعري بهذه الصورة - كنت حقاً أتمنى أن تكون نهايته مع سمر نهاية سعيدة لأن أبا العزايم أو وليد العنيد يستحق هذا ...
أحببت جداً التنقل بسلاسة بين الأزمنة المختلفة ...
لكن لي تحفظ على #الكثير من الأخطاء الإملائية في الرواية ...
عموماً تستحق الرواية 4 نجوم من خمسة ...


نهاية ... أتراها سمر ستفتتح جريدة الحرية يوماً ما ؟ أم أنها دفنت حلمها تحت أنقاض المخيم ؟
Profile Image for Shahd  Mohammad.
48 reviews
January 22, 2017
هذه الرواية فوق كل ما سأكتبه عنها كمراجعة، ستظل أحداثها تدور في رأسي زمناً طويلا
ابتسام كل مرة تزيدني دهشة
13 reviews1 follower
January 9, 2024
هذه الرواية تعني الكثيرَ لأهالي مدينة جنين بشكلٍ خاص. تصور الرواية معاناة النساء الفلسطينيات وصراعهن مع الأفكار الذكورية، لكنها لا تجعل هذا الاتجاه النسوي الهدف الوحيد، فهي تضع هذا الصراع في سياقه الاجتماعي والسياسي، مصورة أحداث اجتياح مخيم جنين في نيسان عام 2002، وقد استعانت بشهود عيان لوصف الدمار عن كثب، ناقلة أصوات أهل المخيم ومواجعهم، مشيرة إلى أن الذاكرة التي تعج بالصور والأحداث، تبقى حية حتى مع مرور الزمن، فمعاناة الفلسطيني مستمرة سياسيا، ولا أدل على ذلك من الاقتحامات المتواصلة لمخيم جنين في أيامنا هذه. كذلك فإن صراع المرأة في فلسطين مستمر أيضًا، لأن الفكر الذكوي متغلغل في التركيبة الثقافية للمجتمع العربي
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.