ابرز ما فيها تناولها لاحداث مخيم جنين ووصف حالات مختلفة لوضع المرأة في فلسطين المحتلة لكن اللغة والحبكة والسرد كان عاديا يخلو من الاثارة ولم تشدني لانهائها في فترة زمنية قصيرة
الرواية جميلة ستبقى أحداثها تدور في مخيلتي وقتاً لا بأس به كما آخر الأبواب الموصودة تلك الرواية التي فتنت بها حتى أني قرأتها ثلاث مرات و الرابعة ستكون قريباً إن شاء الله ... أما رجال لا يعتذرون فأكثر ما أحببته بها قصة مخيم جنين مخيم الصمود ... العنف ضد المرأة لكن للحظة أحسست أنه مبالغ به قليلاً بالنهاية من المستحيل أن كل نساء العائلة يتعرضن للضرب ... أما والدة سمر فلم أقتنع بقصتها و لا بردة فعل والدها ... أغرمت بصمود الجدة و تعلقها الدائم ببلدها الأم على الرغم من هجرتها للعراق سابقا ... فاضت عينايَ دمعاً على وليد - و أنا أعتبر هذه نقطة قوة للرواية التي تستطيع تحريك مشاعري بهذه الصورة - كنت حقاً أتمنى أن تكون نهايته مع سمر نهاية سعيدة لأن أبا العزايم أو وليد العنيد يستحق هذا ... أحببت جداً التنقل بسلاسة بين الأزمنة المختلفة ... لكن لي تحفظ على #الكثير من الأخطاء الإملائية في الرواية ... عموماً تستحق الرواية 4 نجوم من خمسة ...
نهاية ... أتراها سمر ستفتتح جريدة الحرية يوماً ما ؟ أم أنها دفنت حلمها تحت أنقاض المخيم ؟
هذه الرواية تعني الكثيرَ لأهالي مدينة جنين بشكلٍ خاص. تصور الرواية معاناة النساء الفلسطينيات وصراعهن مع الأفكار الذكورية، لكنها لا تجعل هذا الاتجاه النسوي الهدف الوحيد، فهي تضع هذا الصراع في سياقه الاجتماعي والسياسي، مصورة أحداث اجتياح مخيم جنين في نيسان عام 2002، وقد استعانت بشهود عيان لوصف الدمار عن كثب، ناقلة أصوات أهل المخيم ومواجعهم، مشيرة إلى أن الذاكرة التي تعج بالصور والأحداث، تبقى حية حتى مع مرور الزمن، فمعاناة الفلسطيني مستمرة سياسيا، ولا أدل على ذلك من الاقتحامات المتواصلة لمخيم جنين في أيامنا هذه. كذلك فإن صراع المرأة في فلسطين مستمر أيضًا، لأن الفكر الذكوي متغلغل في التركيبة الثقافية للمجتمع العربي