Jump to ratings and reviews

حتى لا تفور القهوة

نحن نركض لاهثين خلف حياةٍ نعتقد أنها تنتظرنا في المستقبل، بينما هي تحدث الآن، في اللحظة التي ندوسها بأقدامنا استعجالاً. هذا الكتاب ليس دعوة للكسل، ولا منشورًا ضد الطموح، بل هو محاولة هادئة لاستعادة الروح من قبضة عقارب الساعة، ولإدراك أن الحياة -تمامًا كالقهوة- تفسدُ حين نغفل عنها، وتنسكبُ حين نستعجل نضجها. هنا، دعوة للتوقف قليلاً.. ليس لننعزل عن العالم، بل لنحاول فهمه

442 pages, Paperback

First published January 1, 2026

Loading...
Loading...

About the author

عماد العادلي

3 books33 followers

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (83%)
4 stars
1 (16%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for علياء شعبان.
61 reviews2 followers
July 18, 2026
امتلأ الكتاب بالعلامات الملونة؛ مما سأعود إليه مرارا ليربّت على قلبي.
ويريح زخماً في عقلي.

انهيت هذا الرائع: ليهنأ باستقراره في ركن الكتب الأثيرة.😊
Profile Image for Alaa.
12 reviews1 follower
June 6, 2026
الفلسفة ليست ترفًا للكلام، بل هي فن البقاء على قيد الإنسانية
هكذا يقول فيلسوفنا وأستاذنا الكبير عماد العادلي في كتابه حتى لا تفور القهوة ذلك الكتاب الذي أضاء نقاطاً كثيرة كانت لديَّ تجاه الفلسفة فلم أدرس الفلسفة ولم أقرأ فيها بعناية من قبل وكان أول عهدي بها هو حضور الرواق الفلسفي لهذا الرجل الرائع إنسانيًا و ثقافيًا
من الفصل الأول أدركت أنني أمام كتاب لا عهد لي بمثله من قبل فهو دعوة للخروج من معتقداتك وانطباعاتك الحياتية والوقوف بعيداً للحكم او قل لإعادة التقييم لكل ما تعرف وما كنت تظن أنك تدركه
قشور كنت أعرفها عن أبيقور وعن فلسفة المتعة الحسية الخاصة به حتى قرأت إعادة التحليل الفكري لفلسفته في هذا الكتاب فبدأت ادرك أنني تلقيت عن غيري دون أن أدقق أو أتحقق
بدأت أدرك خطورة الفلسفة وأنها ليست مجرد علم لكلام بل هو أسلوب حياة فهمت لأول مرة في حياتي - بعد هذا العمر - لماذا حورب سقراط ولماذا قضي عليه وأدركت على وجه اليقين أن الغاء وتهميش الفلسفة في مراحل التعليم لم يكن خطوة اعتباطية ولكنها كانت خطوة محسوبة فكيف يفكر الناس وكيف يتعلمون كيف يفكرون ويحاورون ويتناقشون
في هذا الكتاب الممتع القيم ترى كيف نقوم بخنق سقراط في كل أطفالنا بق تل تساؤلاتهم وكبت فضولهم منذ الصغر
في جزئية ال Dasign  أو القذوفية كما أطلق عليها أستاذنا عماد العادلي شعرت أن هذا الفصل كتب لي وأظن أن كثيرين سيشعرون بنفس الشعور عند قراءة الكتاب
ما لفت نظري بشدة هي روعة اللغة وشاعريتها ففي كثير من أجزاء الكتاب كنت أشعر أني أطير على بساط من الجمال والمتعة فاللغة رائعة جدًا وشاعرية الربط بين الأفكار والحث على تطبيقها جعلني مستمتعاً لاقصى درجة نصوص تدرس وتستذكر للتعلم انظر مثلاً حديث الكاتب عن المشي وربطه بالتفكر والتأمل " بينما يعمل المشي على كسر هذا الجمود محولًا الجسد إلى صندوق موسيقى يهتز مع كل خطوة ليوقظ الخلايا النائمة ويحركها... "
الحديث قد لا ينتهي فلأول مرة أشعر أنني غير قادر على منح كتاب حقه ولكن باختصار أنت أمام كتاب فكري ممتع يجمع بين عذوبة اللغة وروعة انتقاء الكلمات والعبارات لدرجة تجعل عشاق اللغة ومقدريها يعيشون حالة من الانتشاء قلما تقابلها في كتاب هذا إضافة لشاعرية الوصف في كثير من أجزاء الكتاب ورغم ذلك فأنت تقف بقدمين راسختين على أرض الواقع فالفلسفة في الكتاب تعيد صياغة ووقعك وتوقظك على ثروات تمتلكها وتفرط أهمها ثروة الانتباه
الحديث لن ينتهي ولكن هذا المرجع الفكري الممتع والمفيد أظنه مؤثراً في حياتي منذ هذه اللحظة وليس غدًا وأخالني عائد إليه لمرات ومرات لأراجع جزءًا أو أتذوق وارتشف جمال فقرة على مهل
هذا الكتاب صرخة في وجه النمطية والتي تضيع علينا كثيرًا من جوانب حياتيه نمتلكها بالفعل
وينتهي الكتاب بفقرة رائعة ذكرتني في جمالها بخاتمة الحرافيش للنجيب وأظنها ستظل عالقة بذهني فيما هو قادم من الأيام
" لقد خرجنا الآن من قاعة الانتظار، ولم نعد نترقب المستقبل ليفتح أبوابه، بل بدأنا بتأثيث اللحظة، فالسعادة ليست حدثاً تنتظره بل ممارسة يومية نختار فيها أن نجعل من الروتين فنًا، ومن العلاقات ملاذاً، ومن العطاء هوية، فالحياة لا تعاش غدًا بل تعاش الآن وفي كل خفقة قلب نملك خيارًا جديدًا لنكون أحياءً بحق "
كتاب استثنائي بحق
Displaying 1 - 2 of 2 reviews