- العرضة الأخيرة ودلالتها وأثرها: كتاب رائع للدكتور ناصر بن سعود القثامي يتكلم عن العرضة الأخيرة التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجبريل عليه السلام في رمضان قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، حيث عارض جبريل الرسول القرآن مرتين في ذلك العام، مما فيه من الدلالات العظيمة، والفوائد الكثيرة. كما أجاب عن بعض الشبهات المهمة التي تتعلق بالعرضة الأخيرة، وبين قوة نقل القرآن وإجماع الصحابة على نصه في أول البعثة المحمدين بما فيهم ابن مسعود رضي الله عنه الذي ثبتت عنه القراءة المتواترة بما في أيدنا من المصاحف اليوم. أهم موضوعاته: إقراء القرآن بالمعارضة معارضة جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم مفهوم العرضة الأخيرة أحاديث العرضة الأخيرة الذين حضروا العرضة الأخيرة أثر العرضة الأخيرة على الأحرف السبعة أثر العرضة الأخيرة في جمع القرآن العلاقة بين العرضة الأخيرة والجمع الأول العلاقة بين العرضة الأخيرة والجمع الثاني أثر العرضة الأخيرة على القراءات أثر العرضة الأخيرة على المصاحف العثمانية أهم النتائج والتوصيات
يتناول البحث مفهوم المعارضة والعرضة الأخيرة وأهميتها، وأدلة ثبوتها، ودلالتها، ومسائلها المتعلقة بها، وعلاقتها بالأحرف السبعة، وأثرها في جمع القرآن بمرحلتيه البكري والعثماني، والقراءات، والمصاحف العثمانية . تكمن أهمية البحث: ١- أنه متعلق بكتاب الله دستور الأمة وسبيل هدايتها وسفينة نجاتها . ٢- أنه متعلق بعلم القراءات أجل العلوم قدرًا وأرفعها منزلة. ٣- لم أر أحدا ممن كتب في القراءات أفرد هذا الموضوع ببحث مستقل تناول فيه جميع مسائله وآثاره .
العضيا خير دلالته والدين هدف البحث: ا ـ تحرير مفهوم المعارضة والمدارسة. ۲ - إبراز أثر المعارضة في إقراء القرآن الكريم وتلقيه ٣ - إبراز أهمية العرضة الأخيرة، ومنزلتها، والذين حضروها، ومسائل تتعلق بذلك. ٤- إظهار أثر العرضة الأخيرة في الأحرف السبعة ، وهل كانت على حرف واحد أم على سبعة أحرف؟. ٥_إظهار أثر العرضة الأخيرة في جمع القرآن الكريم، بمرحلتيه: (البكري والعثماني). ٦_إظهار أثر العرضة الأخيرة في القراءات . ۷ـ إظهار اثر العرضة الأخيرة في المصاحف العثمانية
دخلتُ الكتاب بحثا عن أجوبة وخرجت منه بغير ما كنتُ أتمنى !!
- يبدو أن الآثار الوحيدة الموجودة عن الصحابة الذين تلقوا العرضة الأخيرة لم تثبت إلا لابن مسعود !! على الاقل ٥ آثار مسندة تشير إلى حضوره او تحمله من النبي مباشرة بعد العرضة -مجموعة كلها في هذا الكتيب-!!! - أما زيد بن ثابت فلا يوجد أي أثر مسند بخصوصه !! بل كل الآثار متوقفة على تابعين .. فلا شهادة من زيد لنفسه ولا من صحابة له بذلك (بنص صريح مسند ونحن أمة أسانيد) !!! - بل على العكس (ابن عباس حبر الأمة) كان يرى أن حرف زيد هو الأول وحرف ابن مسعود كان الآخر !!
- هل يعقل بأن العرضة الأخيرة كان فيها نسخ وتبديل والنبي قد علم حينها بدنو أجله ومع ذلك لم يجمع صحابته -ليحصل التواتر- يُعلمهم ما نسخ منه وما بدل !! بل يكتفي بصحابي او اثنين او ثلاثة !! اين نقل الكافة عن الكافة !! - وكأن التواتر قد حصل بعد الاتفاق على المصحف الإمام لا قبله !!
- يبدو ان ابن مسعود لم يرجع عن حرفه حتى وفاته !! لم أجد أي أثر لذلك!! سوى كلام من تأخر عنه من العلماء !! هكذا بلا إسناد !! فكيف تعود أسانيد القرءان إليه ؟! - زر بن حبيش تلميذ ابن مسعود وحامل قراءته في سند قراءتنا الحالية نقل مخالفة أستاذه للإجماع في "المعوذتين" ولم ينقل (رجوعه) !!! والثاني أولى .. - بل ما يرجح كفة أنه لم يرجع عن حرفه ظروف وفاته ووصيته بألا يُصلي عليه عثمان ويدفن سرا !!
- أيضا قراءة ابن مسعود (المخالفة لحرف زيد) كان مقروء بها في الأمصار -تحديدا الكوفة- حتى جاء الحجاج(ت ٩٥هـ) واستأصل شأفتها .. وعاقبَ من قرأ بها !!!
الموضوع عويص وفيه إشكالات كثيرة لم أجد لها حلولا إلى الان !!