اعلامي في قناة الجزيرة الفضائية، ومراسل القناة للشؤون العراقية، بدأ العمل مع القناة بدايات 2003 وكان منسقا إعلاميا أصبح صحفيا في غرفة الأخبار بمكتب بغداد منتصف 2003، ثم مراسلا في بغداد وعدد من محافظات العراق، حاصل على درجة البكلوريوس في إدارة الأعمال من كلية بغداد للعلوم الاقتصادية، متزوج وله ولدين وبنت.
بدأ العمل مع القناة بدايات 2003 أثناء الغزو الأمريكي للعراق، وكان منسقا إعلاميا، ثم أصبح صحفيا في غرفة الأخبار بمكتب بغداد منتصف 2003، ثم مراسلا في العراق، التحق بغرفة الأخبار بقناة الجزيرة نهاية 2004 وبقي فيها حتى الآن
حينما ضاقت بغداد المدينة المدورة مدينة الجمال بجنود الخليفة العباسي المعتصم ابن هارون الرشيد قرر ان يبني له مدينة جديدة تتسع للجنود وتكون قريبة من بغداد وهكذا ولدت سر من رأى على يد ابيها المعتصم وهي تعانق نهر دجلة لتكون العاصمة الجديدة ومنها انطلق الجيش الاسلامي لدك اسوار عمورية نصرتا للمرأة التي نادت وامعتصماه حيث تم نقل بوابتها لتكون البوابة الجديدة لقصر العامة في مدينة المعتصم لتكون شاهدا على الانتصار العظيم .الكتاب فكرته رائعة فهو يحول نصا تاريخيا لفترة مهمة من التاريخ الاسلامي الى اسلوب روائي جذاب ينقلنا بين بغداد والبصرة وسر من رأى وعمورية واذربيجان مع الوصف الدقيق لمعالم بغداد وسر من رأى وكأنك تراها. لماذا 4 نجوم وذلك لاني احسست ان القصة ناقصة وتحتاج الى جزء ثاني فقد انتهت عند فتح عمورية ولم يذكر فترة حكم المتوكل وما طرء من تغيرات على المدينة ولماذا تركها اهلها وعادوا الى بغداد؟
سر من رأى... من محاسنها بدايتها ونهايتها ... من مساوئها منتصفها! أجاد الكاتب في البداية حبْكَ الرواية بيد أنه ما لبث أن غرق في التفاصيل.. والتفاصيلِ الكثيرة التي قد لا تهم القارئ لكنها تصب في مصلحة اسم الرواية (سر من رأى). تمنيت لو أن الكاتب -أو هذا ما اعتقدته بداية- فصل أكثر في تاريخ سر من رأى وليس فحسب في إعمارها وبنائها ونشأتها بل أيضاً في انهيارها وصولاً إلى تسميتها سامراء مرورا بساء من رأى! لكنه لم يفعل، واكتفى بذكر تاريخ سامراء في حياة الخليفة المعتصم الذي كان بطل الرواية دون منازع، أما سر من رأى فلم تنل نصيبها من التفصيل "المفيد".
لربما ليس من المنصف ان اقيمها ولم انته من قراءتها ولكنني لاأعتقد أنني سأكملها ، الرواية ثقيلة جدا على النفس رغم ان اسلوبها حميل الا انها تغرق في التفاصيل كل الرواية عبارة عن تفاصيل مملة وكثيرة لاشأن للقاريء بها سوى إرهاقه وإبعاده عن المغزى الاصلي ، والمبالغة في الأوصاف والكلام المنمق يجعل القاريء يعتقد بانه يقرأ لوحات شعرية لا رواية .
سُر من رأى.. كتاب صنفه صاحبه على أنه رواية، وقد قرأته ولم أجد 'رواية' بالمعنى الحقيقي للرواية. ووجدت نصاً أدبياً نثرياً سردياً وصفياً، شديد الوصف كثيره. لغة الكتاب أو الرواية لغة جميلة ورصينة وزادها قيمة؛ التشكيل.
انتهيت للتو من قراءة "سر من رأى" بقلم "عامر الكبيسي"
يتكلم الكتاب عن قصة بناء "سر من رأى" التي بناها الخليفة المعتصم لتحل محل "دار السلام" و ذلك بعدما أثار جنده الفوضى في بغداد، و يأخذنا الكتاب على شكل رواية لأحداث عاشها المعتصم منها، سجن أحمد بن حنبل و معركته ضد بابك في أذربيجان و ضد الروم يوم فتح عمورية، دمج بين شخصيات خيالية و واقعية و أضاف بعض الدراما للحقائق التاريخية. ما أعجبني في الكتاب حقيقةً لغته و الوصف وان كان في بعض المواضع مملاً و لكنه كان ممتع في أغلبها. و أعجبني فيها المعلومات المتعلقة بالحياة الاجتماعية و بالمعمار.
و لكن من المبالغة وصف الكتاب انه " نصف التاريخ العباسي" لان تركيزه كان على المعتصم فقط، و هو آخر خلفاء العصر العباسي الذهبي! من الأمور التي لم تعجبني هي تفخيم شخصية المعتصم و قادته و وضع العذر له في بعض المواضع مثل تمسكه بمذهب المعتزلة بشكل متطرف، بالطبع لا ننكر محاسن المعتصم و لكن المبالغة في تمجيده ليست في صالحنا. اتفهم ان الكاتب حاول ان يكون موضوعي و ان يضيف صبغة انسانية للمعتصم و لكنني بمحاولته تلك شعرت انه فعل العكس! و حتى الروايات المذكورة لا نعرف صحتها او ان كانت هي الآراء المرجحة.
ككل كتاب جميل و لكن ليس مصدراً تاريخياً، قد يكون البداية للبحث في هذه الحقبة للمهتمين
شكل الكتاب (الذي يفترض أنه رواية!) صدمة كبيرة لي أجبرتني على التوقف عن قرائته حتى النهاية. تحمل الرواية عنوان فرعي مضلل حقيقة، إذ كتب بأسفل عنوان الرواية (نصف التاريخ العباسي بين يديك). خمنت أثناء شرائي للرواية أني سأحمل رواية غنية بمعلومات ثرية عن التاريخ العباسي، وأن الكاتب سيقف على أهم الأحداث التي حصلت بتلك الحقبة التاريخية الهامة في التاريخ الإسلامي. لهذا السبب، حرصت على أن أحمل قلمي الرصاص معي في كل مرة كنت أقرأ بها الكتاب حتى أخط أي معلومة جديدة، مقولة مأثورة، حدث ملفت.. لأجد أمامي رواية أسهب كاتبها بالسرد الممل والتفصيل المبالغ به لدرجة اضطراري لتقليب بعض الصفحات سريعا، علني أصل إلى مايشدني ويلفت انتباهي، علني أجد سببا لأتابع قراءة الرواية من أجله بدلا من الانشغال بين الحين والآخر بهاتفي النقال أثناء القراءة! افتقدت الرواية إلى الحبكة الدرامية والربط المتناسق بين فصول الرواية. شعرت أن فصول الرواية متباعدة عن بعضها من حيث النسق، ولتوحي لنا أنها كتاب تاريخي فضلا عن أن تكون رواية، ولتظهر أن الكاتب ليس مبدعا بأسلوبه الروائي كماهو مبدع في كتابة مقالاته.
رواية في غاية الروعة كالعادة في روايته الأخرى ( درب زبيدة ) تتميز روايته بالسرد التاريخي الممتع الذي يشدّك معه أثناء قراءتك لها و تتحدث عن سيرة الخليفة العباسي المعتصم منذ بداية توليه الخلافة و كيف كانت ميوله العسكريةو الجهادية تطغى على تعامله مع الأحداث في بداية خلافته ، تعامله مع قضية الأمام أحمد بن حنبل بخلق القراءن ،و بداية دعوته للبنائين لتنفيذ و بناء مدينة جديدة محاذية لأهمية بغداد " المدينة المدورة " بحيث نتتقل دار الخلافة إليها ، في الجانب العسكري الذي برع فيه كانت هناك قصص عدة بداية بالقضاء على فتنة بابك الخرّمي بأذربيجان و كذلك النداء الذي أتى عندما أغار الروم على زبطرة و سبأ الكثير من النساء هناك عندما صدر ذلك النداء الذي هز كل ما في المعتصم. " وامعتصماه " من إقدام على أخذ الثأر من الروم فبداية من فتحه لأنقرة ومن ثم تبعتها أحداث فتح عمروية بالرغم من الأمور التي أخبر بها و من إحتمالية أنها تفشل هذه المحاولة و كيف أنتصر بشكل جميل جدا و بأحداث مشوّقه .
رواية تاريخية رائعة عن فترة حكم المعتصم واعجبتني فكرة كتابة التاريخ بشكل رواية فهو أدعى ليقرأه من لا يحب فتح المجلدات الكبيرة وخاصة من يصعب عليه (لا يفهم) اسلوب الكلام العربي الاصيل.. الرواية سارت ببطء الى نهاية بناء (سر من رأى) حيث الوصف المكاني الدقيق (والذي لا احبه في الروايات) إلى ان جاء التشويق في المعارك في قتال بابك الخرمي وفتح انقرة وعموريّة.. اما "سر من رأى" فبمجرد قراءة اسمها ستتمنى ان تراها.. لكن ليس اليوم بالتأكيد انما تراها في الأمس! لأنها كما قالت هي بلسانها: "قد لا أكون مرة أخرى، ذاك قدري أن أكون مرة واحدة، كما كان المعتصم -تماما- مرة واحدة"
الكتاب يتكلم عن فترة ما في العراق اتمنيت لو كنت عايشة بهذاك الوكت ومن خلال هذا الكتاب العراقي راح يدرك مستوى التطور اللي كان متميز بي و مستوى التخلف اللي عامينا حاليا